مقتل 22 شخصا إثر تحطم طائرة نيبالية
الطائرة كانت من طراز توين اوتر تابعة لشركة تارا النيباليه
كاتماندو - أ.ف.ب:
اعلنت الشرطة النيبالية مقتل جميع الاشخاص من ركاب وافراد طاقم الذين كانوا على متن الطائرة الصغيرة التي تحطمت أمس شرق النيبال ورصد موقع حطامها صباح اليوم ،وقد تحطمت الطائرة التي كانت تقل طاقما من ثلاثة افراد و19 راكبا بينهم اميركي على سفح جبلي بعيد اقلاعها من مطار صغير على مسافة حوالى 140 كلم شرق العاصمة كاتماندو بعد ظهر الاربعاء.
وقال المتحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس "عثرنا على عشرين جثة ونواصل البحث عن الجثتين المتبقيتين لكن ليس هناك اي ناجين بالتاكيد"، وقال المتحدث ان "الطائرة تفككت كليا وتناثر حطامها وسط غابة كثيفة جدا"،ولم تعرف حتى الان اسباب الحادث.
وافاد المتحدث ان جثث الضحايا ستنقل في مروحية الى كاتماندو خلال النهار،واكدت السفارة الاميركية في كاتماندو ان احد الركاب اميركي مشيرة الى انها اتصلت بعائلته، وكانت السلطات اعلنت حتى الان ان الركاب الاخرين نيباليون، غير ان عدة صحف اشارت الى احتمال ان يكونوا حجاجا من بوتان ادعوا انهم نيباليون للافادة من بطاقات سفر مخفضة السعر.
وقد انقطع الاتصال بين برج المراقبة والطيار بعد حوالى دقيقتين من اقلاع الطائرة من المطار، وارسلت مروحيتان عسكريتان أمس حلقتا فوق المنطقة بحثا عن الطائرة، ثم اوقفت عمليات البحث في المساء وعندما استؤنفت في الفجر تم رصد حطام الطائرة.