"أبوظبي" تحدت الأمواج بالكاسر و "دبي" غزتها الزواحف !!
تقرير خاص وحصري + تصوير / الصحفية
استقطبت عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة (( أبوظبي )) العديد من الأُسر وانهال عليها أفواج من السياح بمختلف الدول العربية والأوروبية، كباراً وصغاراً، متجهين إليها للبحث عن أسرارها واكتشاف جمالها ورونقها الخاص الذي امتازت به وقد يكون مجهولاً عند الكثير ..
قالها لهم صاحب السمو المغفور له بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – ذات مرّة، "" أريدها خضراء "" .. وقد كانت كما أرادها رحمه الله تعالى ..
ضمن حنايا هذه العاصمة الجميلة، كورنيش أبوظبي الذي امتاز بانتشار الأزهار عليه بمختلف ألوانها الجميلة وأحجامها، كما نُشر عليه الأشجار والاستراحات التي تأخذك بجولة فكرية عميقة وأنت جالساً مُطل على البحر بمياهه العذبة النقية تحت أشعة الشمس الدافئة، وتأسرك الأفكار ويذهب بك الخيال إلى عالمٍ مليء بالهدوء والاستجمام بعيداً عن صخب الحياة وعن ما تشهده خلال اليوم من مشاكل ..
وقد احتل مساحة كبيرة جداً وأُلحق به شاشة إلكترونية ضخمة، تعرض حياة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ضمن فلاشات رائعة مختصرة تروي للجميع بالصورة المتحركة عن باني الحضارة والاتحاد وحافظهما من بعده ..
ومن بين المشاهدات الرائعة التي خلّدها التاريخ وارتسمت بالذاكرة، (( كاسر الأمواج )) بأبوظبي، ومن المعروف عنه لدى الجميع وتأكيداً على هذه المعلومات وذلك من خلال سؤالنا لأحد المشرفين بهذا الموقع عن امتداده وأهمية أجاب، يمتد كاسر الأمواج بأبوظبي كلسان يبلغ طوله كيلومترات عدة داخل البحر، وعن سبب إنشائه يجيب، أنشأ الكاسر لغرض كسر أمواج البحر العالية والسيطرة عليها والتحكم بها لعدم إصدار مشاكل تؤدي إلى وفيات وهدم الإنجازات التي بُنيت، فاستخدم لهذا، عدد ضخم جداً من الأحجار الكبيرة جداً لافتاً إلى أن معظمها تأتي من إمارة رأس الخيمة محملة عن طريق الشاحنات الكبيرة التي تستوعب هذه الأحجار الضخمة، من ثمّ ردمها لتكوين ما يُسمى بالجبال الاصطناعية القوية التي ستواجه هذه الأمواج وتسيطر عليه بإحكام ..
إلا أن هذا الكاسر، أصبح الآن واجهة سياحية مرغوبة من الجميع وذلك لما تمتع به من استراحات ومباني جميلة جداً على طراز رائع وصُمم بعناية ودقة متناهية وذلك بفضل الرعاية والتوجيهات التي حظي بها من القيادة الرشيدة حفظها الله ..
كما تمتع الكاسر باحتضان منصة رئيسية لسباقات الزوارق الشراعية والسريعة وزوارق التجديف وقد شوهدت على مرأى من العين هذه الزوارق واقفة ومتجمعة عند زاوية خُصصت لها ..
كما احتضن القرية التراثية والمسرح الوطني، ومركز المارينا التجاري الذي يضم عشرات المحال التجارية، بالإضافة إلى الحدائق والشاليهات والمقاهي السياحية فضلاً عن وجود مسرح أبوظبي بمبنى رائع ذات طراز أروع. وفوق هذا وذاك، مازال العمل على تطويره وتحديثه تسير على قدم وساق من أجل تقديم كل ما هو متميز ورائد للجميع ..
كما لفت انتباهنا وجود (( سارية علم )) طويلة جداً في منطقة الكاسر، وقال أحد العاملين هناك، بأن هذه السارية تٌعد أطول سارية على مستوى الدولة حاملةً العلم وهي ثابتة ..
وامتازت طرقات العاصمة بالنظافة، ومباني شاهقة، وطرقات واسعة، إلا أن ما لفت انتباهي وجود مخالفات عديدة للموقف!! حيث الكثير يقوم بإيقاف مركباتهم في أماكن ممنوعة الوقوف أو بطريقة تؤذي الجميع فلا يستطيعون التحرك بسبب هذا السلوك ! وبالمصادفة عند وجودي لمركز المغربي، شاهدت في برنامج يُعرض بقناة أبوظبي صباحاً، تقريراً مبسطاً يعكس معاناة الجميع من عدم الالتزام بالموقف وما يحصدونه من مخالفات إزاء هذا التصرف الخاطئ مرورياً !!
الزواحف بالقرية العالمية تحيط الجميع بالدهشة !!
ثم توجهنا بعد ذلك، إلى إمارة دبي، إمارة الحضارة والعجب، وبالتحديد توقفنا عند القرية العالمية والتي اشتهرت بها دبي ..
بدايةً فإن أوقات زيارة القرية تبدأ عند الساعة الرابعة عصراً، وقد خُصص يوم الثلاثاء للعائلات فقط ..
لقد سميت بالقرية العالمية بهذا الاسم، وذلك لاحتضانها للعديد من مختلف القُرى من مختلف البلدان العربية والغير عربية التي تُقدم منتجاتها التي تعكس عادات وتقاليد كل شعب على حدا من ملبس وإكسسوارات وأطعمة وغيرها من الأشياء التي تميز كل شعب عن الآخر ..
كما احتوت القرية على جانب من ( الملاهي ) بمختلف الألعاب الخطرة والعادية لقضاء أجواء ترفيهية جميلة بين أحضان القرية التي تشهد في كل عام لها إقبالاً كبيراً غير مشهود له .. كما ضمّت زاوية مطاعم مختلفة وخدمات متفرقة أخرى ..
وتوقفنا عند بعض من القريات للإطلاع على منتجاتهم والتعرف على عاداتهم كالقرية الأفريقية المختلفة والهندية والسورية واللبنانية واليمنية وغيرها ..
كما قمنا بأخذ جولة صغيرة بالقارب الخشبي وقد صادفنا عراقيل وخوف كبيران، حيث أن القارب غير مؤهل ليصعد به كبار السن لعدم وجود وسيلة ( كالدرج مثلاً ) ليسهل عليهم النزول فيه، كما أن القارب على اعتراف العاملين به وهم من جنسية عربية، أنه خفيف لا يتحمل أي حركة من ركابه وإن قاموا بحركات، ستؤدي إلى غرقه !! علماً بأن حوض مجرى هذه المياه ليست عميقة ولكنها كفيلة لأن تغرقك من الخوف !!
وكانت آخر محطاتنا في هذه القرية، هي بيت للزواحف، وقد جذب هذا البيت أنظار العديد من زائري هذه القرية وشد انتباههم واتجهوا نحوه لمعرفة ما بداخله والتعرف على هذه الزواحف .. حيث كان بداخلها العديد من الثعابين مختلفة الأحجام ومنها الخطرة والغير خطرة .. حيث في بعضها بإمكانك أن تدفع مبلغ مالي للعالم بداخل هذا البيت ليخرج إحداها وتقوم بالتصوير معه، حيث تراوحت الثعابين الصغيرة والمتوسطة ما بين ( 10 – 30 ) درهم بينما وضع مبلغ ( 100 ) درهم للكبير والضخم جداً منها ..
كما ضمّ البيت، العديد من الحرباء المختلفة وتمساح صغير الحجم قليلاً و كائنات زاحفة أخرى ..
كما احتوت القرية على زاوية أو مجلس غنائي سعودي، وقد تجمع الناس لمشاهدة عزفهم وغنائهم ..
:: المزيد من صور كورنيش أبوظبي وطرقها والكاسر وبيت الزواحف ::

عمل في كل الأوقات من أجل التطوير


صور متنوعة لكورنيش أبوظبي
الشاشة الإلكترونية بالكورنيش
صور متنوعة للكاسر
جانب من القوارب والزوارق في الكاسر

جانب آخر من الكاسر يوضح الصخور الضخمة
يتبع >>