افتتح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، معرض الصور الذي يوثق إنجازات مجلس دبي الرياضي منذ العام 2006.

وشهد المعرض الذي أقيم في «مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي»، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون نائب رئيس نادي الوصل الرياضي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، والشيخ حشر مكتوم آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي النصر الرياضي، والشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، عضو مجلس شرف نادي العين.

كما حضر افتتاح المعرض معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، ومعالي محمد الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي، وأحمد عبد الله الشيخ المرافق الإعلامي لصاحب السمو حاكم دبي ومدير المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ويوسف السركال، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومدراء الدوائر في حكومة دبي ورؤساء الاتحادات ومجالس إدارات الأندية الرياضية وأقطاب الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي ود. أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي شرحاً لسمو ولي عهد دبي عن محتويات المعرض الذي يتم تنظيمه لمناسبة الاحتفالات بتنظيم بطولة العالم للسباحة في دبي التي تشهد تحقيق العديد من الأرقام القياسية في عدد الدول المشاركة والسباحين المتنافسين.

ويضم المعرض صوراً مختارة من أبرز الأنشطة والمبادرات التي قدمها مجلس دبي الرياضي في مجالات تطوير العمل الرياضي في الأندية وكذلك في مجال الرياضة المجتمعية والنشاط البدني، بالإضافة إلى صور توثق أبرز مراحل العمل في «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، بالإضافة إلى عدد من الكتب والمطبوعات التي أصدرها المجلس في مجالات الثقافة الرياضية والطب الرياضي والتسويق والإعلام والندوات والمؤتمرات وجميع المناسبات التي نظمها المجلس..

الزاهد: دبي كسرت القاعدة.. والبطولات تسعى إليها

كشف خالد الزاهد، نائب مدير بطولة العالم العاشرة للسباحة، والتي تستضيفها دبي حالياً عن ارتفاع عدد المشاركين في البطولة إلى ما يزيد على 800 سباح من 153 دولة، جاء لرغبة العديد من الدول الالتحاق بالمشاركة في اللحظات الأخيرة، وموافقة الاتحاد الدولي على انضمامهم ليلة افتتاح البطولة، وهي سابقة جديدة على البطولات العالمية.

وكان العدد الرسمي للسباحين الذي أعلن مشاركتهم في البطولة يدور في فلك ال777 سباحاً من 141 دولة، وهو الرقم الذي أعلن في المؤتمر الصحافي للجنة المنظمة خلال افتتاح المركز الإعلامي بمجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي على لسان رئيسه خوليو ماجليون في المؤتمر الصحافي الأول للاتحاد على هامش البطولة ارتفاع عدد المشاركين إلى ما يزيد على 800 سباحاً من 153 دولة، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ المشاركات ببطولات العالم للسباحة.

وقال خالد الزاهد إن هذه الرغبة الشديدة في المشاركة من العدد الكبير من الدول ينم عن الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات على المستوى العالمي بفضل الدعم الكبير من قياداتنا الرشيدة للرياضة والرياضيين، علاوة على أن التحفة المعمارية التي تحتضن منافسات البطولة، مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي الأكثر تميزاً على مستوى العالم، حظي بإعجاب وانبهار كافة المسؤولين في الاتحاد الدولي وجميع ممثلي الدول المشاركة، ووصفه خوليو ماجليون رئيس الاتحاد الدولي للسباحة بأنه «أفضل» مجمع رياضي احتضن بطولات العالم للسباحة، مؤكدا انه لم ير في العالم مجمع بهذه «الفخامة».

واعتبر نائب مدير البطولة أن لقب «بطولة الأرقام القياسية» الذي أطلق على النسخة العاشرة من بطولة العالم للسباحة خير دليل على التميز الكبير الذي صاحب هذه البطولة قبل انطلاقها، وحتى بعد مرور يوم واحد فقط من منافساتها على صعيد النتائج التي تحققت.

مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة المحلية للبطولة لمست ارتياحاً كبيراً من جميع أعضاء الاتحاد الدولي والمكتب التنفيذي خلال مراسم حفل الافتتاح الذي جاء مبهراً للجميع، وأشاد به كل من حضره وعلى رأسهم أصحاب السمو الشيوخ وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين، ليكون خير تعبير عن تميز هذه النسخة من البطولة التي تحتضنها دبي للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط والعالم العربي.

وتطرق د. خالد الزاهد إلى أن اعترف الاتحاد الدولي بقدرة دبي على تنظيم كبرى البطولات الرياضية، واستعداده لإسناد تنظيم أي بطولة دولية إلى دبي في حال رغبتها ذلك، ليضع قاعدة جديدة صنعتها دبي، وهو سعي الاتحادات الدولية لعرض تنظيم البطولات على الدول، بعدما كانت القاعدة السابقة تحتم قيام المدن بالسعي لتنظيم البطولات الكبرى، وما يترتب على ذلك من القيام بحملات دعائية وإعداد ملفات للترويج وصرف مادي كبير.

وقد يصاحب ذلك في النهاية عدم موافقة الاتحادات الدولية على إسناد تنظيم هذه البطولات، وهو ما نجحت دبي في تغييره بفضل ما تمتلكه من بنية أساسية ومقومات رياضية ومنشآت عالمية تفخر أي دولة بوجود مثله على أرضها، معتبراً أن ما تمتلكه دبي قلما يتواجد في كثير من الدول، و«يعد أرضية خصبة» لاستضافة أي بطولة في العالم.