مصادرة أراضٍ في القدس وقمع سلوان ومناهضي الجدار
واشنطن "وسيط أفكار" وتقرأ الموقف العربي دعماً
* دار الخليج
شهدت القدس المحتلة وعدد من القرى الفلسطينية المهددة بالجدار والاستيطان في الضفة الغربية، مواجهات ساخنة مع جيش الاحتلال، أصيب فيها العشرات واعتقل آخرون، بينهم متضامنون أجانب، وصادر الاحتلال 50 دونماً من أراضي قرية بيت اكسا شمال القدس، لمصلحة مشروع السكة الحديدية التي سينشئها للربط بين القدس و”تل أبيب” بينما كانت واشنطن تهيئ لإرسال من يواصل مهمة “وسيط الأفكار” في التسوية .
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن جامعة الدول العربية مستمرة في دعمها للدور الأمريكي في عملية السلام . وقال المتحدث باسم الوزارة فيليب كراول إن السفير ديفيد هل نائب المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل سيبدأ هذا الأسبوع مباحثات مع الطرفين “الإسرائيلي” والفلسطيني في اطار الجهود الأمريكية المبذولة والمستمرة لدفع عملية السلام .
وكان ميتشل عاد أمس الأول الخميس من جولته في المنطقة، فيما اتخذت إدارة الرئيس باراك أوباما قرارها بإرسال مساعدة بهدف تحقيق استمرارية تفاوض ولو غير مباشر بين الطرفين، بعد صدور قرار مجلس النواب الأمريكي الصارم لمنع أي اعتراف أحادي بالدولة الفلسطينية، ومطالبة الرئيس الأمريكي باستخدام “الفيتو” ضد أي قرار منفرد، ومن دون توافق أو اتفاق مسبق بين الطرفين “الإسرائيلي” والفلسطيني من الأمم المتحدة .
وكان فيليب كراولي أشار رداً على سؤال عن قرار لجنة المتابعة العربية بخصوص انتظار عرض أمريكي جاد حول انهاء الصراع، إلى أن الولايات المتحدة ستواصل الانخراط مع الطرفين، لحملهما على تبادل الأفكار حول مضمون القضايا الجوهرية، وبعد أن يتم كسب تفهم أفضل لمواقف الطرفين فإن واشنطن ستقدم مقترحاتها .
وكانت المنظمات العربية الأمريكية، وعلى رأسها لجنة مكافحة التمييز، انتقدت قرار مجلس النواب لمنع إعلان منفرد للدولة الفلسطينية .