المد الأحمر" يضرب دبا الحصن ورأس الخيمة تحذر من الصيد في مناطقه
غطت منذ مساء أمس الأول روائح كريهة ربوع منطقة دبا الحصن وظهرت طحالب ونباتات ميتة داخل منطقة الميناء القديم وباشرت البلدية عمليات تجميع هذه الطحالب والنباتات والتخلص منها وفق امكاناتها المتوفرة ولم تسجل الجهات المعنية بمراقبة شواطئ المنطقة حالات نفوق في الأسماك وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد من الروائح الكريهة التي تعاود الظهور بين وقت وآخر مطالبين الجهات المختصة بضرورة وضع حلول ناجعة وسريعة للمشكلة التي ما تلبث ان تختفي لأيام معدودة حتى تعاود الظهور مجدداً.
قال محمد احمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن ان الروائح عاودت الظهور من جديد بشكل لا يطاق وطفت طحالب ونباتات ميتة داخل مياه منطقة الميناء القديم وجار تجميعها والتخلص منها وفقا لما هو متاح لدينا من امكانات.
وأوضح المطوع ان الروائح الناجمة عند ظاهرة المد الأحمر اخذت في الانتشار منذ مساء امس الأول وغطت ربوع المنطقة ولم تسجل الجهات المعنية بمتابعة الظاهرة في البلدية حالات نفوق جديدة في الاسماك مشيرا الى ان قسم الطوارئ تلقى بلاغات عديدة جدا من الاهالي حول الروائح التي ضربت انحاء المنطقة مستفسرين عن اسباب اختفائها وظهورها من جديد دونما تقديم اجابات شافية لهم في هذا الجانب.
من جهة أخرى طالبت لجنة تنظيم الصيد في رأس الخيمة الصيادين اصحاب ومستخدمي “القراقير”، إحدى اكثر وسائل الصيد شيوعا، بالابتعاد عن المناطق المتأثرة ب “المد الأحمر” في البحر وعدم الصيد فيها الى حين انحسار تأثيراته عن السواحل المحلية.
وطالبت مستخدمي وسائل الصيد الثابتة ومن ضمنها “القراقير” في اعقاب اجتماع عقدته صباح امس في قاعة المجلس البلدي بمقر دائرة بلدية رأس الخيمة برئاسة مبارك الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة رئيس اللجنة بالتوجه الى مناطق اخرى في البحر بعيدا عن المناطق الساحلية المتأثرة ب “المد الأحمر” حفاظا على الصحة والسلامة العامة في ظل احتمالات نفوق الاسماك وتأثرها بالظاهرة الطبيعية التي تؤدي الى نفوق وفساد الأسماك في بعض الحالات وبالتالي عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.
وشددت اللجنة على ضرورة عدم ترك الاسماك النافقة في مياه البحر وحظرت توريدها الى اسواق السمك المحلية مطالبة الصيادين والنواخذة والعاملين في قطاع الصيد البحري ب “دفن كميات الاسماك النافقة في الرمال” حفاظا على الصحة والسلامة العامة وحماية للبيئة البحرية.