امل مليون تصفيقة لج يا أمل الفلاسي كلام درر وحقيقة لا يتجادل عليها أتنان
المواطن بشحمة ولحمة الاغلبية مو الكل هم اللي يسلكون هالمسلك التباهي التفاخر
الله يهدي الكل
تسلم أخوي علي الموضوع القيم
|
|
كان بانتظار مصعد الفندق، حين وقعت عيناه عليهما، كانتا تستعدان للنزول إلى البهو لتناول وجبة الإفطار، ركب معهما مضطراً.. رائحة البخور العربي والعطور الشرقية تملأ المكان.. وتعطيه انطباعاً يؤكد لنفسه «أكيد مواطنات، هاي السحنه مب غريبه..»...
غير ان العباءة والشيلة انطوتا في الحقيبة، واكتسى المظهر بقطع صغيرة بالكاد تستر معالم الجسد. ونظارات شمسية تختفي وراءها خطوط الماكياج الصباحي، وحقائب جلدية توحي بقيمتها الباهظة.
في خريف أوروبا، كان الجميع يكتسي بالغوامق الثقيلة، أما بالنسبة لهن فلا بد من ملابس صوفية على الموضع تقي سكان شبه الجزيرة الصحراوية درجات الحرارة المنخفضة، «يعني اللي له واللي ما له داعي ».. المهم ملابس شتوية «كاشخة».
في بهو الفندق كان شكلهما لافتاً، الألوان الصارخة والرائحة المركّزة تثيران تحفظ البعض وإعجاب البعض الآخر.
بالنسبة إليه، كان المشهد يتكرر بشكل شبه يومي، حتى أوشكت الإجازة على الانتهاء، جمعته الصدفة بهن مرة أخرى على متن الطائرة العائدة إلى أرض البلاد، هذه المرة بالشيلة والعباءة..
و«اللوك» المحتشم.. وهي تهمس لصاحبتها « الحمدلله أنه في أوروبا مب لازم نلبس شيله وعباه» .. «اصلاً الأجانب ما يطالعون!» ..
ترى كم عين شاهدت ذلك الموقف ؟ وكم من أذن التقطت ذلك الحوار؟
لا شك تتكرر تلك الأحداث بتلك الصورة أو بأخرى، رصد تفاصيلها ابن البلد والمقيم، وحتى الزائر، تتعلق بالصورة التي يتخذها الحجاب في الحل والترحال، وإن كان مرتبطاً بالبيئة المحلية فقط، وكأن الرقيب خارجياً، وليس داخلياً.. نابعاً من قيمة دينية لا علاقة لها بالزمان والمكان..
الحجاب مثال على صور عديدة، صدّرها الفرد بنفسه مشوّهةً، والتقطها الآخر ونقلها خارج الحدود، أوّلها بصور قاتمة أحياناً، وغير منصفة أحياناً أخرى، فكيف بمن يدّعون التزامهم الديني داخل حدود بيئتهم، أن يستغنوا عنها خارج أوطانهم..
فالصورة يجب أن تكون ذاتها في إطار متحرك، صالح لكل زمان ومكان.
مثلها كمثل العديد من الصور.. حكاية المواطن المترف، الذي لا يشغل باله سوى تبديل سيارته الفارهة، وتمضية إجازة الصيف في عاصمة أوروبية، كان منهمكاً في قراءة مجموعة أوراق تناهى إلى مسمعه، عندما صوت أحد الزملاء«والله محظوظ هالمواطن ! لا يشيل هم السكن ولا الراتب ..
كله متوفر له»..«ومنو اللي قالك هالكلام!! يا أخي كفاية الضغط النفسي اللي عايشينه بسبب الازدحام اللي مسببينه انتو ! أنت تعرف كم مواطن عايش بالإيجار ».
كان حواراً انفعالياً، بدأه خبر تناقله الزملاء عن إقدام زميلهم المواطن على شراء سيارة جديدة بقيمة نصف مليون درهم..
مرة أخرى! يُصدر المواطن المتباهي صورة غير حقيقية عن أبناء شعبه، صورة المترف المدلل، الذي لا يسعى سوى لتجميل صورته الخارجية، وتلميعها وتصديرها للآخر، بأنها كاملة لا ينقصها شيء، بينما جوهر الحقيقة يؤكد بأن «المواطن» يشبه أي كائن آخر، يجوع ويمرض ويبحث عن مسكن يؤويه.. وينتهي راتبه قبل نهاية الشهر .. وقد يلجأ للبنك للاقتراض!
يبدو أنه حان الوقت، ليكف المواطن العابث، عن تشويه الصورة الحقيقية للمواطن الذي يعتبر امتداد الوطن وانعكاسه، واستبدالها بأخرى تجعل العالم يضحك عليه، ويتهمه بالبذخ والترف واللامسؤولية ضد الإنسانية..
أصلاً اللي عوقه في بطنه .. من وين بتيه العافية؟
أمل الفلاسي
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
امل مليون تصفيقة لج يا أمل الفلاسي كلام درر وحقيقة لا يتجادل عليها أتنان
المواطن بشحمة ولحمة الاغلبية مو الكل هم اللي يسلكون هالمسلك التباهي التفاخر
الله يهدي الكل
تسلم أخوي علي الموضوع القيم


بعض المسئولين للاسف الشديد من شدة حرصهم على سمعة الامارات يسعون لتجميل سمعتها في المحافل الدوليه وفي التقارير المنظمات بينما المواطن الفقير الذي يقترض ليسكن ويقترض من اجل مواصلات مستقله له ولعائلته غير مهتم به
المواطن الذي يعاني من الامراض المزمنه ولا يلقى العلاج الفعال المواطن الاقليه في بلده يشوه صورته قله قليله من ابناء جلدته لان الثروه في يدي مجموعه محصوره من المواطنين الاثرياء ام غالبية المواطنين فانهم يسمعون عن المليارات ولكنهم يعيشون مأسة الديون مأسة التلوث مأسة الوضع الصحي المتدني بل كثيرا ما نسمع الهندي يطنز على المواطن الفقير الاجانب يسكنون في الفلل والموطن يسقط فوق رأسه سقف البيت
مثلها كمثل العديد من الصور.. حكاية المواطن المترف، الذي لا يشغل باله سوى تبديل سيارته الفارهة،
الحمد لله والشكر على نعمه العقل والدين...
اللهم لاتبلينا بانفسنا
ولا تجعل الدنيا اكبر همنا يارب

تسلم ع الموضوع
الحمدللـــــه و الشــكر علــى نعمـة العقـــــل
اللـــه يهديهــــــم *_* و تسلمين اختي أمل ع الطرح