الذي بني في السبعينيات من القرن الماضي في منطقة الفلية برأس الخيمة ومن تردي أوضاع معيشتهم .
يقول “أبو فاهم” معيشتي صعبة بمنزلي المتهالك، والأصعب أن المنحة السكنية من برنامج الشيخ زايد للإسكان لا تكفي للانتهاء من بناء المنزل، إذ أكد لنا المقاول أن المنحة المالية ستكفي بناء 4 غرف فقط دون ملاحق المنزل ودون السور الآخر، فيما تهددنا كتلات الاسمنت المتهالك يومياً من سقف منزلنا الحالي، إذ بالكاد تعيش اسرتي على 3000 درهم شهرياً من معاشي المتقاعد البالغ 9000 درهم إلا أن البنك يخصم منه 6 آلاف درهم شهرياً للديون التي تراكمت عليّ نتيجة إصلاح المسكن الذي أقطنه حالياً .
وتقول زوجته “أم فاهم” إن حالنا تدهور للأسوأ منذ أن اقترض زوجي مبلغاً من المال لإصلاح المسكن وشراء مركبة له، وبلغ إجمالي الدين على كاهله 185 ألف درهم، إلا أنه بعد أن حوّل معاشه التقاعدي مع الدين إلى بنك آخر، أصبح الدين 285 ألف درهم مع الفوائد، وأردنا أن نرفع قضية على البنك إلا أن المحامي طلب 20 ألف بالإضافة إلى مبلغ 3000 درهم فتوكلنا على ربنا، ورضينا بالدين الجديد مع الفوائد التي تكسر الظهر، وصرفنا النظر عن رفع القضية .
وتضيف لدي 6 أبناء أحدهم متزوج ويسكن في منزلنا ولديه 4 أبناء، ويعمل في إحدى الجهات المحلية وراتبه متواضع أما إخوته الخمسة “ابنتان وثلاثة أولاد” فلا يعمل أحد منهم، ابني الأكبر مريض ويتلقى العلاج بشكل دوري وحالته لم تتحسن، وابنتي متخرجة في كلية التقنية العليا منذ 5 سنوات ولم تجد عملاً حتى اللحظة .
وتكمل أم فاهم: رغم أني لا أفضل الاقتراض بعد قصتنا معه التي دامت أكثر من 25 عاماً فإنني اضطر في بعض الأوقات إلى أن أقترض مرة أخرى لأسدد فاتورة الكهرباء التي قاربت قيمتها 5000 درهم، وعلي الكثير من الالتزامات المالية للأسرة إلا أني أضغط على أسرتي لنعيش على الكفاف .