زين سوو
٩٠% من الاطباء لا يستحقون هذه المهنه
ولو عدينا الخطاء الطبيه ما بنخلص
اهم شي بهاي المهنه الضمير الحي
|
|
أعلنت هيئة الصحة في دبي منذ أيام، عن فصل ثلاثة أطباء ومنعهم من العمل في الدولة ودول الخليج، ووضعهم على القائمة السوداء، لارتكابهم أخطاء طبية جسيمة، وتورطهم في إهمال أدى إلى وفاة. وأعلنت كذلك عن معاقبة 31 طبيباً بالإيقاف المؤقت والإنذار ولفت النظر، لإهمالهم في أداء المهام المنوطة بهم، ووجود أخطاء في التشحيص الطبي ووصف الدواء، وقالت الهيئة إن الأطباء الموقوفين والمعاقبين يعملون في مستشفيات ومنشآت طبية خاصة، وأخرى تتبع للهيئة.
ما أعلنت عنه الهيئة مثير للقلق، فهو يؤكد خسارة أرواح بشرية على أيدي أفراد يتاجرون بالصحة العامة ويستهترون بها، وبتراجع مساحة الثقة في القطاع الصحي في الإمارات، لا سيما في القطاع الطبي الخاص الذي أصبحت أخطاؤه، رغم ارتفاع تكاليفه، محل شكوى الجميع، إذ تخرج عن التزامات المهنة الطبية. ولولا وجود هذه الرقابة وجهود المسؤولين عنها في القطاع الصحي، لما تم ضبط هؤلاء المخالفين وإيقافهم عن ممارسة هذه المهنة. فهيئة الصحة في دبي أكدت في تقرير نشرته مؤخرا، أنها تلقت في عام 2006 نحو 152 شكوى، وانخفض العدد في 2007 إلى 119 شكوى، وفي عام 2008 تلقت الهيئة 78 شكوى، وانخفض العدد إلى 40 شكوى العام الماضي.
لكن دور الرقابة لا يمكن أن تنهض به المؤسسات الصحية في الدولة وحدها، ما لم يتعاون الأفراد في تأدية هذه المسؤولية. فهيئة الصحة في دبي قبل أن تقرر فصل وإيقاف الأطباء المذكورين اعتمادا على شكاوى مرضى، قامت بالتحقيق بمعرفة أطباء استشاريين وقانونيين حتى ثبت وجود أخطاء طبية وإهمال، وعليه أبلغت وزارة الصحة وهيئة الصحة في أبوظبي ومدينة دبي الطبية، وتم وضع أسماء الأطباء على القائمة السوداء لدول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما ضمن حماية أكبر لشريحة ودائرة أكبر من الأفراد، تجاوزت منطقة دبي والدولة بشكل عام، إلى منطقة الخليج بأكملها.
التعاون بين المؤسسات والأفراد في مراقبة أداء المؤسسات الصحية أمر مهم، لا سيما في الإبلاغ عن التجاوزات الطبية، ولابد أن تكون له قنواته الرسمية التي لابد من إطلاع عامة الناس عليها ليتمكنوا من إيصال شكاواهم لضمان حقوقهم. فالصمت حيال هذه التجاوزات لا يصب في صالح المجتمع ولا مؤسسات الدولة، وهو ما نأمل من هيئة الصحة في دبي وغيرها من المؤسسات الصحية، الحرص على تعزيزه، باعتبار الفرد شريكا في الرقابة على جودة ما تقدمه المؤسسات الصحية، وغيرها، من خدمات.
ميساء غدير
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
زين سوو
٩٠% من الاطباء لا يستحقون هذه المهنه
ولو عدينا الخطاء الطبيه ما بنخلص
اهم شي بهاي المهنه الضمير الحي
ياااااااااااااما سمعنا ولسه حنسمع عن هالاخطاء

[align=center]الله يستر
وتقبل مروري[/align]
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]