الله يعينا
|
|
يبدو أن مساحة الهوس بالتقليد والمحاكاة في إعلامنا الخليجي أصبحت كبيرة جدا، بعد أن انتهت موجة البرامج المعلبة الجاهزة التي أنفق عليها ملايين الدولارات، فالقنوات الفضائية بدأت عرض برامج «تلفزيون الواقع» لحياة من تعتبرهم مشاهير لتسلط الضوء على جانب من حياتهم، أسوة بما تقدمه القنوات الأجنبية من برامج نسمع عنها، رغم أنها مختلفة تماما عن التي تعرضها قنواتنا الخليجية، والتي بصراحة شديدة لا نعرف لها هدفا ولا مغزى، لا سيما وهي تتناول حياة شباب خليجيين في مقتبل أعمارهم وفي بداية حياتهم الفنية، لم يصلوا حتى للشهرة التي تجعلهم محل أنظار واهتمام المشاهدين، وتم اختيارهم على أسس ـ إن وجدت ـ لا نعرفها، لكننا ندرك أنها أوقعتهم مبكرا في شراك الضريبة الباهظة للنجومية، التي لم نتمناها يوما لأي من أبنائنا الحالمين. فما الذي يعني المشاهد في حياة شابين متزوجين يرويان تفاصيل حياتهما اليومية بشكل مفتعل بعيد كل البعد عن الواقعية، سواء اتفقا أو اختلفا على موضوع شقة أو وظيفة أو حتى موضوع حمل وإنجاب؟ وما الذي يعني المشاهد إن كان أحد هؤلاء يملك منزلا أو لا يملك، يدخن الشيشة أو لا يدخنها؟ وما الذي يعني المشاهد إن كان الزوجان سعيدين بدرجة كافية تحقق نجوميتهما أو تتراجع بها؟!
هذا النوع من البرامج الذي يفترض أنه يصور واقعا، يغالط الواقع الذي يعيشه الشباب الخليجي، ففي الوقت الذي يستطيع فيه شابان ارتبطا للتو ببعضهما، السكن في أحدث وأغنى الأبراج والعيش برفاهية، حيث التسهيلات والاحلام تتحقق دون معوقات، يعاني شباب موظفون وحاصلون على أعلى الشهادات، من عدم الحصول على وظيفة تتناسب مع مؤهلاتهم، أو فرصة الحصول على مسكن مناسب لتكوين أسرة، فما بالنا بالكماليات الأخرى التي غرقت فيها شخصيات تلفزيون واقع فضائياتنا وما تقدمه من صور؟! هناك مشاهير من الخليج فنانون وممثلون ما زالوا غير قادرين على تحقيق الرفاهية التي تليق بهم، بعد كل ما قدموه طوال سنوات خدمتهم للفن.
لسنا ضد تشجيع الجيل الجديد من الشباب، ولسنا ضد تسليط الضوء على تجربتهم الحديثة، لكن ليكن ذلك في إطار مقبول، لا يخرج عن واقع مجتمعاتنا ولا عن أعرافها وتقاليدها، ولتكن الميزانيات المخصصة لهذا النوع من البرامج، للاستثمار في طاقات الشباب والانطلاق بها نحو آفاق أوسع، بدل وضعها في صندوق مغلق وتصويرها في مرحلة مبكرة على أنها وصلت للنجومية، وهي ما زالت في العتبة الأولى في طريق طويل تجتاج فيه لكثير من الجهد.
مسياء غدير
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
الله يعينا

إي واقع هذا
إن لم تكن تستحى فأفعل ماشئت
واقع الرذيله بدل أن تزرع فى شبابنا بذور الخير والنهج السليم يقلدو الغرب بشين الأفعال ليس من شيمنا ولا مبادئنا بأن نغلق عيوننا ونصم آذاننا عما يدور من حولنا هذه أمانه الكل يجب أن يتحملها
والله المستعان
هو مسلسل آخــر من توابع العــولمة وتقليد الغــرب بكل صغيرة وكبيرة،،
الحياة اليومية باتت معروضـة على الملئ،،
أبدا لم تكـن القيم العربيــة هكـذا،،!
جمع لشباب وبنـات،،!!
لعبوا بعقول شبابنـا المشتركين والمتابعيــن لهذه السخـرية،،
تفاصيل العيش والاختلاط واللبس والأكل وطريقة الكلام وغيره هو ما جرفه الغرب إلى بلادنا العربية المسلمة،،
ولا أعلم لماذا يفخر العديد باتباع خصوصياتهم ولبسهم ولغتهم وطريقة عيشهم،
فالعرب أصبحوا متصنعين لا غير،،
لا يعيشون إلا حياة غيرهم وليست طبيعتهم هكذا في العيش،،!!
شاكـرة لك نقل المقال ،،
كــن بخيــر،،
سخافة وواقع سخيف
اخر الزمان
وربك المستعان
والاسخف من هذا ان البعض يشاهدهم ويتابع

شخافة ما بعدها سخافة
تسلم ع الموضوع
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثه لا ينظر الله اليهم يوم القيامه العاق لوالديه والمراه المترجله المتشبه بالرجال والرجل الديوث]
والديوث الذي لا يغار على اهله والله وهاي اكبر دياااااثه