النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الانتقام لذة تدوم لحظة

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    Mnn الانتقام لذة تدوم لحظة

     

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    يعد الانتقام من الدوافع الإنسانية الخسيسة، ولكن في بعض الأحيان تكون ممارسة الانتقام أمراً صحياً، وأهم شيء أنه مسألة نسبية تتوقف على السبب وراءه؛ فالانتقام في حد ذاته نادراً ما يحل مشكلة أو يشفي جرحاً عاطفياً. وفي أغلب الأحيان يكون الانتقام لذة تدوم لحظة.


    وثمة عدة أسباب تدفع الشخص للسعي للانتقام مثل تعرضه للسخرية بشكل غير لائق من زميل أمام الآخرين، أو أن رئيسه في العمل فضل شخصاً عليه عند الترقية أو أن يتعرض لكذب صديق مقرب إليه، ومن الأقوال المأثورة «إن الانتقام جميل»، وهو قول يقفز غالباً إلى الذهن في مثل هذه المواقف، ويعد هذا القول مسألة صائبة حيث إنه لا ينبغي عليك أن تكبت الفكرة الأولية للانتقام لأنها يمكن أيضاً أن تكون قوة دافعة لتحقيق المنفعة.
    ويقول البروفيسور ماريو جولفيتزر بجامعة فيليبس بمدينة ماربورج الألمانية إن الانتقام يعد ظاهرة تحدث كثيراً في حياتنا اليومية، وأمضى جولفيتزر أعواماً عدة في إجراء أبحاث حول هذا الموضوع، ويضيف إنه توجد عدة أنواع من الانتقام.
    ويوضح أنه توجد عمليات للانتقام يجريها المرء في خياله وثمة أنواع أخرى ينفذها على أرض الواقع، وتوجد بالطبع نماذج للانتقام غير مقبولة وتؤدي فقط إلى تفاقم الموقف، غير أنه توجد نماذج أخرى يمكن أن تحقق بعض الفائدة، ويعرب جولفيتزر عن اعتقاده بأن الانتقام الذي يختمر في الذهن لمدة طويلة لا يمكن أن يكون مرضياً.
    وأكدت الدراسات التي أجرتها أرلين ستيلويل وزملاؤها بجامعة ولاية نيويورك هذا الرأي، وأشارت نتائج هذه الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا يمارسون الانتقام يتعرضون لنوبات غضب أشد من هؤلاء الذي ينفذون عمليات الانتقام.
    وبشكل عام يستخدم معظم الأشخاص ردود الفعل الانتقامية لتحقيق أكثر من هدف، وفي هذا الصدد يقول جولفيتزر انه في بعض الحالات يؤدي الانتقام إلى شعور الأشخاص بالرضا التام، ويوضح أن السبب في ذلك الشعور هو أن الانتقام يعد مسألة عملية للغاية ذات وظيفة.
    حيث إنه يعد وسيلة لإبلاغ شخص ما بأنه لا يمكن أن يعامل شخصاً آخر بهذه الطريقة، كما أنه يمكن أن يؤدي إلى توضيح موقف مثل: «إنني لست الشخص الذي يمكن أن يهان أو يهزم بسهولة»، ويكون الانتقام مرضياً فقط عندما يتلقى الشخص الآخر الرسالة.
    وبالإضافة إلى ذلك يكون الانتقام طريقة لتعويض الشخص عن ظلم تعرض له، ويقول جولفيتزر إن الانتقام يقوم دائماً على الإحساس بالظلم، وأي شخص يشعر بأنه تعرض لمعاملة غير عادلة يسعى للانتقام، وهذا ما أكدته الدراسات التي أجريت بجامعة كالجاري بكندا، وفي دراسة أعدتها الباحثة سوزان بوون وفريق الأبحاث التابع لها أشار ما نسبته 47 في المائة من الذين أجريت عليهم الدراسة إلى أن الرغبة في الحصول على «العدل» كانت هي الدافع لهم للسعي للانتقام.
    ومع ذلك لا يكون الانتقام هو رد الفعل الصحيح على الدوام، فتقول ماريا الصفطي وهي مدربة على أساليب الحياة بمدينة برلين، إنه في كثير من الحالات يولد الانتقام مشاعر رضا لحظية فحسب.
    ولكنه لا يحقق شيئاً إيجابياً على المدى الطويل، وتضيف إنه على كل الأحوال فإن الانتقام يكون أحياناً مسألة مثيرة للخلاف، ومن المهم أن يتلقى الشخص الآخر الرسالة التي تقول: «إنني أدافع عن نفسي»، ولكن في السر يأمل معظم الأشخاص فقط أن يتوقف الشخص الآخر عن مواصلة سلوكه المؤذي.
    وتعد العلاقة الرومانسية من المناطق التي لا يتمكن فيها الانتقام من حل المشكلات، وعلى سبيل المثال إذا خانك شريكك ثم قلت لنفسك سأخونه الآن بدوري فإن ذلك التصرف لن يحل المشكلة الحقيقية، وليس من الممكن أن تعالج جرحاً عن طريق إيذاء شخص آخر.
    وتوضح ماريا الصفطي أن هذه ستصبح دائرة سيئة للغاية من المرجح أن تنتهي بالحرب والصراع يخسر فيها الجانبان وتنهار فيها مشاعر الحب، وكلما ألحق الشركاء الضرر ببعضهم البعض كان من الأكثر صعوبة الاقتراب من الشخص الآخر والعثور على اتفاق، وهذا السبب في أنها تعطي زبائنها النصيحة التالية: «إنه من الأفضل على المدى الطويل البحث عن حوار أو طرق أخرى لحل المشكلة الأساسية بدلاً من السعي للانتقام».
    ويرى جولفيتزر أن ثمة جوانب سلبية في الانتقام، حيث يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأمور، ويقول إن بعض أشكال الانتقام غير مقبولة مثل أسوأ الحالات التي تؤدي إلى العنف أو القتل، وبالتالي فهناك حدود للانتقام.




    فوائد التسامح


    في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح! فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت مؤخرا اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.
    فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.
    وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.
    وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحين لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 29 - 12 - 2010 الساعة 11:18 PM
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو مشارك الصورة الرمزية ام احمد
    تاريخ التسجيل
    13 - 8 - 2009
    المشاركات
    180
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: الانتقام لذة تدوم لحظة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع في غاية الأهمية ,يتكرر في مجتمعاتنا وبكثرة وينهانا عنه ديننا الحنيف فديننا دين التسامح وليس الإنتقام
    ورسولنا عليه أفضل الصلوات قدوتنا في التسامح..أما لماذا يكون التسامح سببا في طول العمر فقد

    أثبتت دراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له

    بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.

    ويقول العلماء: لأن تنسى موقفاً مزعجاً أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام ! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه،

    لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!! وهكذا ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا.

    أشكرك على طرح هذا الموضوع المهم..

  3. #3
    عضو برونزى
    تاريخ التسجيل
    22 - 9 - 2010
    الدولة
    بيت رفيق عمري
    المشاركات
    1,318
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: الانتقام لذة تدوم لحظة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر صاحب الموضوع على كتاباته القيمه الهادفه ,, قد يستفيد منها الكثير ممن تعايش في قلبه لذة الأنتقام وقد تفيده تلك الكلمات بالتأكيد,, الله يبعد عنا شر الأنتقام والمنتقمين ,, آمين.. المنتقم نفسه لايدري لماذا انتقم ؟ومانتائج الأنتقام؟ ستكون له كالكابوس, في حياته بالتأكيد,,, تأجر ان شاالله على كلماتك القيمه والهادفه والتي ربما تغير من الكثيرين أفكارهم وتهديهم.












    الدنيا ساعه ...
    فلنجعلها طاعه..

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    28 - 10 - 2010
    المشاركات
    342
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: الانتقام لذة تدوم لحظة

    [align=center]
    مشكور أستفدت من الموضوع

    الحمد لله طبيعتي متسامحة مع الأخرين

    ولكن موضوعك زادنا حماس على التسامح المستمر

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين
    [/align]

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •