صح كلامك اخوي ليش نحسد الناس كل واحد الله اعطاه شي يميزه سبحان الله كلمة((ما شاء الله)) هي تمنع الحسد ومشكور اخوي
|
|
الحسد صفة ذميمة في نفوس البعض تجري في عروقهم مجرى الدم، ولا يمكن أن تقف عند حد حتى لو عملت على إرضاء هذا الحاقد. والغريب أن في مجتمعنا أناس يحقدون على غيرهم بدون أي سبب، وإنما لمجرد الحقد فقط.
لذلك حرص الإسلام بتعاليمه وشرائعه على تنظيم العلاقة بين البشر، فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى تحقيق مبدأ التكافل والإيثار، فقال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فبيّن أن من أهم عوامل رسوخ الإيمان في القلب، أن يحب الإنسان للآخرين حصول الخير الذي يحبه لنفسه، وبذلك يكمل الإيمان.
إذاً لماذا قلوبنا في هذا الزمن مليئة بالحقد والحسد؟ ولمَ نحسد بعضنا البعض على ما أعطاهم رب العالمين من نعمة، ولم ننظر للآخرين بنظرات غير ما أمر بها ديننا الحنيف. لم نتظاهر بالطيب بينما نضمر الحقد والحسد للآخرين؟ لمَ ننظر لما عند القريبين منا، وندقق في ما عندهم وماذا عملوا؟ ولم نتحدث عنهم وبما عند هذا وما عند ذاك؟ ولم نظهر لهم الحب لكن الواقع غير ذلك؟
ولمَ نتمنى لهم التعاسة والزوال؟ ماذا سنستفيد من هذا الأمر سوى تزكية الفرقة بين الإخوة والأشقاء! أصبحنا في غابة كل منا ينهش لحم أخيه! وأصبح كل منا يبحث عن أسهل الطرق للتخلص عن أخيه!!
بحثت عن شرح لذلك فلم أجد كلمات أوجهها لمثل هؤلاء الناس إلا أن أوجه كلمة أقول فيها أن الدنيا التي غرّت الناس، وألهتهم عن آخرتهم، فاتخذوها مستقرا لهم، بينما لا يزالون يركضون وراء الدنيا، وخلف متعها.. يلهثون.. يزرعون الفتن بين الناس ينظرون إلى ما بيد الآخرين، ولا يحمدون الله على النعمة التي هم فيها، اذكرهم بقول الله تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} صدق الله العظيم.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
صح كلامك اخوي ليش نحسد الناس كل واحد الله اعطاه شي يميزه سبحان الله كلمة((ما شاء الله)) هي تمنع الحسد ومشكور اخوي
[gdwl] [/gdwl][gdw
[/gdwl]