شهد قسم الطوارئ بمستشفى صقر برأس الخيمة خلال الفترة الماضية اختفاء ظاهرة الطوابير التي تسببت في الكثير من المعاناة للمرضى والمراجعين، خاصة من كبار السن والأطفال بسبب زيادة الأعداد، إضافة إلى أن القسم يستقبل كافة الحوادث التي تقع في الإمارة.
وأكد عبد الله الشاهين مدير طبية رأس الخيمة ل«البيان» ان المنطقة الطبية درست هذه الظاهرة وجمعت كافة البيانات عن المراجعين وفئاتهم العمرية، والأمراض الأكثر شيوعاً بينهم إلى جانب المتوسط اليومي والأسبوعي للحوادث، في موازاة دراسة أعداد الأطباء والممرضين والفنيين، ووضع خطة عاجلة للقضاء على هذه الظاهرة تمثلت في تثقيف الجمهور أولا بدور قسم الطوارئ ودور المراكز الصحية المتقدمة التي أنشأتها الوزارة والأمراض التي لا تحتاج إلى الطوارئ، ثم تعيين استشاري لقسم الطوارئ ودعم الكادر الطبي والتمريضي، واعتماد أسلوب جديد في استقبال المرضى وعلاجهم أو تحويلهم إلى الأقسام الأخرى بالمستشفى بالإضافة إلى تنظيم أوقات العمل بالقسم.
وأشار إلى إن هناك خططاً مستقبلية في مقدمتها إنشاء قسم جديد للطوارئ على أحدث المواصفات ويحتوي على غرفة عناية مركزة وطواقم طبية وفنية وتمريضية على درجة عالية من الكفاءة.
وقال الدكتور يوسف الطير رئيس قسم الطوارئ في المستشفى انه تم خلال الفترة الماضية وضع العديد من الحلول للقضاء على التكدس بقسم الطوارئ منها بالإضافة إلى الحلول السابقة تنظيم العمل بالقسم ووضع أولويات للحالات التي يتم علاجها في داخل القسم والحالات التي يتم تحويلها إلى الأقسام الأخرى مباشرة في موازاة ذلك فان هناك تناميا في وعي المترددين على أقسام الطوارئ ونجاح حملات التوعية التي قامت بها وزارة الصحة وكذلك المنطقة الطبية بالمراكز الصحية التي تم إنشاؤها في بعض المناطق والتي قللت من إعداد المترددين على الطوارئ.
يشار إلى أن الحوادث المرورية وإصابات العمل وطوارئ النساء وأمراض الأطفال الطارئة شكلت أكثر من 90% من إجمالي الحالات التي استقبلها قسم الطوارئ خلال العام الجاري وشكلت الإصابات المنزلية مثل الحروق والجروح والكسور والصدمات الكهربائية نسبة 10%.
جريدة البيان