إغلاق مطعم وهمي في "كرفان" ومطبخ سري في "حوطة" برأس الخيمة
رأس الخيمة/ عدنان عكاشة:
أغلقت بلدية رأس الخيمة 3 مطاعم ومصبغة ملابس في مناطق متفرقة من الإمارة جراء ارتكابها مخالفات جسيمة.
شملت المخالفات ممارسة أحدها الطهي وإعداد الوجبات التي تقدم للأهالي داخل موقع مكشوف بعيداً عن موقع المطعم فيما تنقل الوجبات الغذائية لتقديمها للزبائن رغم افتقار “المطبخ السري” للشروط والمعايير الصحية وتحول “كرفان” في الحالة الثانية إلى مطعم وبقالة في آن لبيع الأغذية للعمال الآسيويين من دون الحصول على أي ترخيص رسمي، كما تم تحرير مخالفات صحية متفرقة في المطعم الثالث في حين لاذ عامل في المصبغة بالفرار من رجال الرقابة في البلدية لعدم حيازته بطاقة صحية.
وأشار عادل علي الديك المسؤول الإداري في إدارة الصحة العامة والبيئة في دائرة بلدية رأس الخيمة إلى أن مفتشي البلدية تمكنوا من ضبط المطعم الأول وهو يقوم بإعداد الوجبات وطهيها داخل منطقة مكشوفة محاطة بسور “حوطة” تفتقر للشروط الصحية والنظافة، ومن ثم يبادر إلى تقديمها لزبائنه داخل المطعم البعيد عن موقع “المطبخ السري”.
وأوضح أن المطعم الثاني يعمل في تحضير وبيع الوجبات الغذائية وتقديمها للعمال من أبناء الجنسيات الآسيوية داخل “كرفان” تم إنشاؤه بصورة مخالفة للقوانين والأنظمة في إحدى المناطق الصناعية رغم عدم حصوله على رخصة من الجهة المختصة في الإمارة نهائيا، فيما تم ضبط عدد من العمال العاملين في المطعم وهم لا يملكون بطاقات صحية إلى جانب غياب معايير النظافة والشروط الصحية ومن بينها عدم حفظ الأطعمة والمواد الغذائية بطريق صحية سليمة.
وضبط رجال الرقابة الصحية في المطعم ذاته كمية من اللحوم والدجاج الفاسد نتيجة نفاد تواريخ صلاحيتها مع كمية من “البان” المحظور ضبطت أيضا داخل المطعم وأغلقت البلدية “المطعم الوهمي” نهائيا جراء مخالفته السافرة للأنظمة والشروط الصحية وإيقاف العمال وعدم السماح لهم بالعمل مجددا في أي منشأة حتى إصدارهم البطاقات الصحية التي تخولهم العمل في منشآت أخرى فضلا عن إزالة “الكرفان” وفرض غرامة مالية تصل إلى 3 آلاف درهم.
وأضاف أن رجال التفتيش الصحي ضبطوا في المطعم الثالث كمية من “الكبدة” الفاسدة وحرروا لصاحبه مخالفة تتعلق بغياب النظافة والمعايير الصحية إضافة إلى عدم امتلاك العمال للبطاقات الصحية.
وجاء إغلاق “مصبغة الملابس” إثر هرب أحد العاملين داخل المنشأة من المفتشين وتضليلهم خلال حملة تفتيشية نظرا لعدم حيازته بطاقة صحية تخوله العمل حيث ادعى خلال التفتيش على المصبغة بأنه نسي “البطاقة” داخل المنزل مستئذنا من المفتشين السماح له بالذهاب لإحضارها إلا أنه “خرج ولم يعد”.
ولعب نظام إصدار البطاقات الصحية الآلي على أجهزة الحاسب الآلي “الكمبيوتر” المعمول به في بلدية رأس الخيمة دورا رئيسيا في كشف تحايل العامل وسر هروبه حيث أماط النظام النقاب عن عدم امتلاكه بطاقة صحية من قبل بواسطة سجل خاص لجميع العمال الحاصلين على البطاقات الصحية مع رقم لكل عامل وفرضت البلدية على المصبغة غرامة بقيمة ألف درهم وإغلاقها لمدة يوم واحد وتوقيع صاحبها على تعهد بإصدار البطاقة الصحية للعامل الهارب.