السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مو قادر أتصور أنك إنته تتغير طيب أنا ش سويت
وف إيش أنا مقصر
والي عليي قلته لا ما توقعته ياليت كل الناس
باعوني مو انته
أعطيت لك قلبي واخلصت في حبي لكن على كل شئ
يسامحك ربي
كانت تلك الكلمات التي ختمت بها كلماتها القاتلة
برسالة نصية كما وصفها لي محدث القصة
كانت بدايتي مع تلك الفتاة التي كانت
بالنسبة إلي مثلها مثل غيرها
لم أتوقع أن هذه الفتاة سيكون لها ذكرى أخرى في حياتي لا
أنساها ما حييت
حيث كنت اقضي الساعات معها أحدثها تحادثني دائماً ما كانت
أقرب الناس إلي
كنت لا أنهض إلا على اتصالها ولا أنام إلا تكون هي
آخر صوت
اسمعه في يومي
لقد تعودت لوجودها بحياتي حيث أصبحت روتيني
اليومي لم أتخيل أن
يأتيني يوم لم استطيع ان أسمع أو أرى تلك الفتاة كانت دائماً
ترسل لي الهدايا وغيرها
من صورها الشخصية كنت احتفظ بها كان صديقي يعلم أني
متعلق بها ولكني كنت
أبين له أنها بنت مثل كل البنات ولكن كان ذلك في الماضي حيث
سحرتني بكل عبارات
الحب الاهتمام عشقت كل ما فيها , كلامها , غضبها, كل شئ كل شئ
استمرت علاقتي مع الفتاة أكثر من ثلاث سنوات وفي
كل يوم أزيد محبة لها
ولكني لم أبين لها كل ذلك الحب فقط هي من كانت
تلقي علي عبارات الحب والاعجاب
في كل مرة و دائماً ما تتضايق مني بسبب الجفاء
وهي لم تعلم أنها حياتي التي أعيشها
لم تعلم أني أحببتها بصدق غرمت بها لدرجة الجنون ولكني
كنت احتفظ بتلك الكلمات لقلبي
ولم أبوح بها لأي شخص آخر , تدور الأحداث حيث
انتقل إلى
رحمة الله تعالى عمي الذي كنت
أحبه جداً أعشقه لا استطيع العيش بدونه
( استغفر الله ) كنت
دائماً عند جلوسي بجانبه أحاور معه
يرن هاتفي وتكون هي المتصلة حيث كانت النغمة
هي ( طاوعت قلبك تروح وتهجر احبابك)
حيث هذه هي أول أغنية قامت بإهدائها لي عند اختلافي معها
وكان يبتسم لي دائماً ويقول هل هي
صديقتك ابتسم وانفي ذلك لكن كان
رحمه الله يقول لي ( ولدي من هتك عرض الناس هتكوا عرضه)
لا تصبح هكذا غداً سوف تنجب أبناء وبكل تأكيد
لن ترضى أن تكون أم أطفالك مراهقة قد خانت أباها
وأمها وعائلتها ومجتمعها بسبب مراهقة
عبارة ولدي إن كنت تفكر أنك ستتسلى بها سيأتي غداً أحد
وسوف يتسلى بأبنائك إن الله يمهل ولا يهمل
( استغفر ربك يا ولدي وحاول أن تعيد حساباتك ف والله أنا أحبك وأبي لك الخير)
دائماً ما كانت ترن كلماته في قلبي , انتقل عمي إلى رحمة الله
ولقد صدمت بذلك الخبر حيث أني أنزلت دموع
من دم لم استطع أن اتخيل نفسي بدونه لقد رحل بسرعة كبيرة
لماذا ( استغفر الله) في اليوم الأول عند
انتقاله إلى رحمة الله كانت المكالمات متتالية من الأصدقاء
وكانت من بين تلك المكالمات مكالمات تلك الفتاة
حيث كانت تحب عمي لعلمها أني أحبه بجنون بالطبع لا استطيع
أن أرد لأي أحد فكانت دموعي لا تتوقف
كالطفل حيث أني لا أريد أن يرى أحد دموعي , والمصيبة عندما
أرى رقم هاتفها أتذكر كلام عمي رحمه الله
وأزيد من البكاء اسودت الدنيا في وجهي لم استطيع أن اصبر
لم تهدأ حيث قامت بالاتصالات المتكررة
وعلى ما اتذكر كانت مكالماتها وصلت الى المئة والعشر لم يرد
عليها لم استطيع تحمل ذلك فقمت
وكسرت الهاتف الخلوي وأنا لست بأنا كنت أتحدث مع نفسي
ماذا تريدين مني والله العظيم أحبك
لكن لا استطيع لا استطيع و خلال أيام العزاء حيث كان العزاء في
منزلنا , حيث منزل عمي جديد وفي منطقة
ليست بمنطقتنا , وخلال أيام العزاء
جاءت تلك الفتاة إلى منزلنا وقامت بتعزية والدتي حيث هي
الأخرى لم تتخيل ذلك
فهي من قامت بتربية عمي كانت تحبه بجنون
وبعدها قامت بالدخول إلى غرفتي حيث كانت في غرفتي مجموعة
من صوري على الحائط وفي الأدراج حيث كان منزلنا
يكتظ بالمعزين وقاموا
بفتح غرفتي حيث كانت غرفتي بالخارج وبالقرب من غرفة الضيوف
قامت بخفة يد وسرقت بعض من صوري
قاطعته وما أدراك
بذلك ألم تقول أنك كسرت هاتفك
نظر لي
وعيناه محمرتان قال لي لا تستعجل سوف أخبرك
في العزاء أتو الناس يعزون حيث
دائماً يخبرونني ما بك لماذا هاتفك خارج الخدمة كنت اعتذر
وأتحجج بأنه خلل ولكن ما جلعنى أعيد
تشغيل بطاقة الهاتف أنني كنت
مقدماً لطلب العمل وكنت لا استطيع أن أبقي هاتفي خارج
الخدمة لخوفي من ضياع فرصة العمل
ولكن المفاجأة كانت عند تشغيلي للهاتف حيث أني لم أفتح
البطاقة منذ ثلاث أيام وعند تشغيلى للهاتف في
الساعة 12,45 تقريباً
لم أصدق لم يمر على تشغيلي الهاتف سوى دقيقة
حيث وجدته
يرن وهي المتصلة
وتقول ( الوووو , الووو, ليش ما ترد , الوووو,
وبصوت بكاء رد علي حرام الى تسويه فيني حمووود حرااام رد)
لم استطع الرد عليها كنت أتذكر كلمات عمي لا
استطيع وكنت
أغلق الهاتف في وجهها ولا تتوقف الاتصالات إلي
قمت وأنا كلي دموع بالرد عليها
( الوو, رد, رد , والله احبك والله احبك يا حموود ما اقدر اعيش من دونك,حمود)
لا استطيع أسمع صوتها ولكن لا استطيع أن أتكلم أخذت
استجمع قواي بتكرار مكالمتها وقلت لنفسي يجب
أن أضع لها حد جففت دموع قلبي قبل دموع عيني جففت
دموع صوتي قبل دموع دمي يا الله لا استطيع
محمد: نعم خير
الفتاة: حمود شو نعم حبيبي انت بخير
محمد: شو حبيبي يا الله مناك حبتج القراده لا انتي
حبيبتي ولا شئ مصدقه عمرج شووه
الفتاه: محمد شو فيك ليش تقول لى جيه احبك انا
والله احبك حموود ما اقدر اعيش من دونك
محمد: شو تخربطين انتي ايه لا تحشرينا لا تتصلين
مره ثانيه حشره على الفاضي انتي نشبه بس ما اباج
انتي ما تفهمين بس مليت منج ما اباج لا تتحسبين
اني احبج انا كنت امثل عليج انتي ولا شئ
( والله إني كنت أتحدث ودموعي تنهمر من خدي
لا استطيع إيقافها قلبي يرد للساني ويقول له ما أكذبك يا هذا)
الفتاه : حمود حرام انته تحبني ادري ورب الكعبه
ادري يا حيوان يا كلب انا احبك احبك احبك
محمد: يا بنت....... انتي خنزيره ما فيج كرامه
خلاص ما اباج
فهمي فهمي انا ما اباج انتي شو ما عندج كرامه
الفتاه: وصوت الصياح رايح لابعد الحدود , حمود ليش تقول جيه
بموت والله بموت ما اقدر حمود لا والله حرام
وتصيح بصوت عالى
وأنا أبكي بدون صوت قلبي يتقطع لا استطيع أن أتحمل
الفتاه مره اخرى: حمود يا حيوان يا كلب اعرف اني حبيتك
ورب الكعبه واني ما كلمت حد غيرك لكن
ورب الكعبه بأدعي عليك
لحظة صمت
الفتاه : بس ما اقدر والله احبك والله احبك
محمد: اقفلي يا بنت ....... والله لو ما سكرتين يا اشتكي لج
بالشرطه
وهي تعرفني أني لا أحلف كذباً ولكني
للأسف كنت في ذلك الوقت أكذب أقفلت الهاتف وأنا لست ب أنا
حيث قمت بأغلاق غرفتي على نفسي وأنا لم أنم الليل
وتمر الايام واذا بمكالمة من صديقة الفتاة برقم لأول مرة أشاهده
محمد: الللو السلام عليكم
صديقه الفتاه: الللو كيف الحال
محمد : نعم ومنو انتي علشان تسألين عن حالى يا الله قولى لا
اسكر في ويهج
صديقه الفتاه: ايه انته تكلم بأحترام انا ما يايه لك انا مجبوره
انا صديقه فلانه ولو ما ترجتني جان ما اتصلت
محمد: ونتي شو ما مأدبه تتصلين بالشباب , وربيعتج شو ما
تفهم ما اباها كنت امثل عليها شو الحب بالغصب
صديقه الفتاه: تدري شفت وقاحه وقله ادب لكن مثل وقاحتك ما
شفت اصلا هي شو تحب فيك بطران مصدق عمرك
انته اصلا حيوان ومستحيل تكون انسان
محمد مقاطعا: ايه ايه احترمي نفسج ويا ويهج اخر زمن انتي
بعد ترمسين اقول جلبي ويهج مناك انتي وربيعتج
صديقه الفتاه: والله والله والله انك اخس واحقر واوصخ انسان
شفته بحياتي
محمد: ..... عليج يا حيوانه ذلفي ويغلق الهاتف
كنت بهذه اللحظة متوقف عند محل كنت أود الدخول إليه ولم
ألحظ أن أحداً ينظر إلي فكانت دموعي تسبقني وأحدث
نفسي ليش ياربي وما هي لحظات حيث انتبهت أن أحد
الأشخاص ينظر إلي بإستغراب فقمت بالتحرك بعيداً عن المحل وأنا
بإحراج تام وتمر الأيام ويأتيني صديقي ويقول لي آسف جاءني
رقم فتاة وقمت بالحديث معها ولكن بعد مرور أكثر من ستة أشهر
اكتشفت أنها نفسها حبيبتك القديمة , يكمل ماذا والله وكأن أحداً
قد سكب علي ماء النار لا استوعب أي حبيبة تقصد
وفي غيرها فلانة اظهرت أني غير مهتم لذلك الشئ واعتذرت
منه أني أود أن أذهب لمكان آخر واتجهت إلى المنزل
وبالتحديد غرفتي
وقمت بإستخراج رسائلها وصورها و قمت كالمجنون اقطعها
وأقول لماذا لماذا ( يا حقيره) تدمرت نهائياً لم استطيع أن أفكر بشئ
لماذا فعلت ذلك هل هو انتقام أم ماذا لماذا لعبت بنفسها , وقبل
أن تمر الأيام اخبرت صديقي كيف أتت برقمك قال لي أنت
قديماً عندما ينفذ منك الرصيد كنت تتصل لها من رقمي وهي
كانت تحفظه للضرورة و كيف اكتشفت ذلك
قال كنت أتحدث عنك عند شرائك هاتف جديد حيث قامت بالبكاء
والاعتراف لي بكل شئ حيث قالت أنها
أتت إلى منزلكم في وقت العزاء وكما قلت لك في ما سبق تمر
الأيام والسنوات حيث مرت لتلك القصة سبع سنوات
لم أتزوج ولم تتزوج هي كذلك حيث أني كونت علاقتي بها عند
ما كان عمري 17 عاماً , مرت السبع السنوات
بين ذكرى بعيدة وقريبة وكنت دائماً ما أتظاهر أنها لا تعنيني
كنت اريد الزواج بين فتره واخرى ولكن لم يحصل لى نصيب
ومنذ فتره الشهرين الماضيين كنت بأحد المراكز التجارية
بمفردي وعند وقوفي عند المحاسبة وجدت فتاتين
مع اخيهما لم اصدق عيني من اخ الفتاه ومن معه
الفتاه واختها
نظرت لها وهي كانت تنظر لى لم استطيع
ان انزل عيني من عينها حيث لا حظت اختها تضربها بيدها
بحركه خفيه, لمحت الدمعه تنزل من عينها
وانزلت الغطاء على وجهها لم استطيع ان اتحرك كيف ومتى
لماذا يا ربي لماذا كل ذلك توقفت وتحركت بأتجاه الخارج
وكان يناديني عامل المحاسبه ( الكاشير) وانا لا استطيع ان ارد
عليه وما عند ادارتي للمحرك وما كان الا تلك الاغنيه
التي كان يسمعها صديقي عند افتراقه عن بنت خاله التي كان
سيتزوجها ولكن حال القدر بينهما
( ودعتها و الشوق بيني وبينها الشوق بيني وبينها بحور ودعتها )
يا ربي لماذا جعلني اراها لماذا ارجع للحكايه من جديد طول ذلك
اليوم لا تفارقني تلك الفتاه من تفكيري
وكان رقمي القديم الذي قمت بأقفاله قد اعدت تشغيله قبل سته
اشهر وعند حلول الليل واذا بهاتفي يرن برقم غريب
محمد: الوووو
المتصل: الووو
محمد: الووو منو
المتصل: انا فلانه (.....) انا الى حبيتك من قلبي يا حمود انا من
دمرت حياتها انا الى ادعى بكل صلاه عليك انا الى
خليتني نفس الحيوانه انا الى خليتني وصخه بنظر اهلي انا الى
غلطتي اني حبيتك
محمد: انتي..... ليش متصله وليش تقطين ها الكلام انا شو
سويت لج وخصوصا نسيتي عمرج يوم كلمتي ربيعي
الفتاه: يا حيوان انا سويت جيه بس علشان اقهرك وخله يراويك
الصور الى مطرشتنها له مب صوري كلها من النت
خله يرويك المسجات كلها المسجات الى كنت اكتبها لك انا ما
خنتك انا كنت ابغي اخليك اتذوق كل الى خليتني اذوقه
انا ما متصله علشان تردلي لاني ادريبك ما عندك قلب بس
بقولك شئ واحد انته دمرت حياتي
انته تدري انه اثنينه خطبوني الاول كنسل ليش ما
ادري شو السبب
والثاني حد وصل له رمسه اني كنت ارمسك
محمد: ايه انتي شو تخربطين ورب الكعبه انا ما رمست جدام حد
وربيعي واثق فيه ومستحيل يرمس
انتي ربيعتج مكانج وياها
الفتاه: لا انا ما اكلمها من ثلاث سنوات
محمد: منو الى خطبج من قوم منو
الفتاه: من قوم فلان
محمد: هاي تصير له بنت خالته
الفتاه: ولكن كله بسببك انته اهلي حد وصل لهم الرمسه وامي
سبتني وقطت لى كلام وصخ وخواتي نفس الشئ
يعاملوني جني بنت شوارع وفي البيت ابوي واخوي ما يدرون
لنهم لو دروا بيقطعوني الله يغربلك يا حموود
ليش سويت فيني جيه والله أني حبيتك والله اني اموت فيك ليش
تخليني ادعى بكل صلاه عليك انك ما تتوفق ويا أي بنت
انا ما اكرهك لاني لليوم احبك من شفتك والله انك احلى ريال
شفته بعيني وانت صرت احلى من قبل بوايد لكن ليش داخلك
اسود ليش قلي ليش؟؟
لم اتمالك نفسي محمد: سمعي ايه والله والله اني احبج
والله اني
احبج واموت فيج لليوم وانتي عمرج ما رحتي من بالى
انا ما كنت اقدر اقولج شو السالفه والله اني السبب اول شئ
موت عمي الله يرحمه وخبرتها بكل شئ
الفتاه: حمود انته ليش تقول لى جيه شو تبا فيني ادري انك ما
تبيني ونته الف بنت تباك لانك كل شئ فيك حلو
محمد: يا بنت الناس أي حلو أي بطيخ انتي بروحج بس
تشوفيني جيه انا عادي والله اني من عقبج ما كلمت بنت ولا
سويت علاقه نفس علاقتج والله يا فلانه اني حبيتج موت موت
وانا من الصعب اني اطلع كل شئ فيني
الفتاه: محمد انا
متصله لك علشان بس اقول لك
ما مسامحتنك لا دنيا ولا اخره واعرف شئ واحد
انه حياتي ادمرت و( أنت السبب ) انت دمرت
دنيتي الله لا وفقك يا
حمود وبتم ادعى عليك بكل صلاه
محمد: فلانه حرام عليج والله مالى ذنب انا مالى خص والله اني
انا ما سويت شئ
الفتاه: انت السبب انت السبب
( وعسى ربى يحرق قلبك كل يوم وكل لحظه
ومثل ما حرقت قلبي وصدقني ما راح ترتاح ويا حرمتك الى
بتاخدها لانك ظالم ظالم يا حموود بدعي عليك بعثره مثل ما
خربت حياتي )
وتقفل الهاتف
لم اتخيل هل انا احلم ام ماذا يا ربي ابتهل اليك ان يكون ذلك
حلم ولكن الواقع ابا اني يكون رحيما بي
قمت اتصل واتصل ولكن للاسف الرقم مغلق والى هذه اللحظه
هاتفها مغلط
وانا لهذه اللحظه غير مستوعب ما مر لى حيث تغيرت حياتي
منذ تلك اللحظه حيث اصبحت
انا لست ب انا تغيرت كليا داخليا حيث خسرت اغلى ناسي
بهذه الايام صحيح اني لم اكن انا
السبب الاساسي بتلك المشكلات ولكني لم استطع
ان اسامحهم لاني لست بحالتي الطبيعيه
اصبحت احب ان اختلى بنفسي كثيرا
لا احب ان اتكلم اتحدث مع أي شخص كرهت نفسي
لا اشعر بالراحه الا بمفردي حيث جميع من حولى
جاؤوني ما بك لماذا كل هذا التغير
لقد تغيرت لست انته ذلك الشخص المرح الذي عرفناك
لماذا انت كئيب
اسمع كلماتهم و اتمنى ان اصرخ في وجوههم كفى
كفى كفى
ارحموني يرحمكم الله
لا استطيع ان اجامل احد ولا اريد ان اخسر اكثر ما خسرت
اتركوني بمفردي
فلم يستطيع احد ان يفهمني اتركوني وحيداً وكفى
توقف صاحب القصه لفتره صمت مريبه ثم
قال: دنيتي كيف تعدي عليي طول تلك الايام وللايام الباقيه ما
السبب لم افعل شيئاً لم اظلمها
اخذ يتحدث امامي بدون شعور واصبح يطرح لى تساؤلاته
_ هل انا مذنب ؟
_ لماذا حصل معى ذلك ؟
_ لماذا وعدتني انها ستدعى عليي بكل صلاه ؟
_ والله اني لازلت احبها لاكن لا استطيع الارتباط بها ؟
_ لماذا اصبح الجميع هكذا حيث دائما ما يناظروني بظرات العتاب بسبب اهمالى لهم ؟
_ كرست اوقاتي الماضيه في خدمتهم واسعادهم هل يلومونني للحظات لا استطيع ان اجلس معهم ؟
_ كيف اتخلص من التفكير بها ؟
_ من الممكن ان تكون هي عانس وبسببي ولكني لست المذنب ؟
تذكرت عمي للحظه و اذرف دموع الحزن
وقالى لى عقلى انت السبب بكل ذلك
الم ينصحك عمك رحمه الله ان تترك ذلك
الطريق منذ البدايه انت الذي زرعت فتحمل نتيجه زرعك
رد عليه قلبي اصمت كفى كفى لا اريد ان اسمع كلامك كفى
______________
أعزائي من الممكن أن أكون قد جعلت قارئ القصه
يتوه قليلا من خلال سردي
لها بسبب تشابك الاحداث و اختلاف التفاصيل
واسلوب الحوار مع صاحب القصه
بكل تأكيد لى عوده للرد لصاحب القصه من خلال هذه الصفحه
حيث سوف اسرد ما اخبرت به
بعد الحوار السابق ولكني فضلت ان اكتفى الان
بالقصه والحوار
ونقش بعض الحروف المعاتبه
الناصحه الواعضه لكم ايها الشباب لكنً ايتها الفتيات اياكم
وذلك الطريق الهالك انظروا ما نهايته
لا تغامروا بعفتكم يا بنات انتم امهات المستقبل من بني على
باطل فهو باطل ولا وسط بينهما
لا تغتروا بالشهوات فأنها زائله ولكن سيبقى الألم الذي سوف
تعانونه بكل لحظه من حياتكم
والله الذي الا هو لا يوجد اجمل واعز من الستر ف تباً للذه التي
تأتي عن طريق الحرام
أيها الشاب يا رمز المستقبل ستصبح يوم من الايام اب لأطفال وزوجه
ومسؤول عن عائله فلا تظلمها بأفعالك ف تأكد أن كما تدين
تدان وسوف يأتي اليوم
الذي سيقتص الله منك وكذلك انتي يا اختي الطاهره ابتعدي عن
هذا الطريق ورب الجلاله
انه طريق الهلاك
وقبل الختام احببت ان اطرح بعض الاسئله النقاشية
كذلك اتمنى
الاجابه على
أسئله صاحب القصه الموجوده في الاعلى
_ ما رأيكم بالقصه ؟
_ من المخطئ ؟
_ هل لدى الفتاه الحق بالدعاء على صاحب القصه ؟
_ ما وجهت نظرك بطريقه تصرف صاحب القصه ؟
_ نصيحه تقدمها لصاحب القصه ؟
_ نصيحه تقدمها للفتاه ؟
_ كلمات تريد أن تنقشها بمفردك وما هي لتختم بها تلك القصه
وفي الختام اعذروني على الاطاله ولكن لم يكن لدي
أي خيار اخر فالقصه
تطلبت منى ذلك اتمنى ان يكون طرحى يرتقى للقصه نفسها
لكم كل الحب والتقدير
سري للغاية