|
|
جمال سالم يتحدث عن مسيرته الإبداعية في مركز سلطان بن زايد
استضاف المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، مساء أمس الأول، بمقره في البطين بأبوظبي الكاتب الإماراتي جمال سالم الحائز جائزة الإمارات التقديرية في الآداب فرع الكتابة الدرامية، للحديث عن مسيرته في الكتابة المسرحية والدرامية، بحضور حبيب الصايغ المدير التنفيذي للمركز، ومنصور سعيد المنصوري رئيس قسم الشؤون الثقافية في المركز، ومحمد عبدالله البوعينين رئيس قسم الخدمات والمساندة في المركز، ود . حبيب غلوم مدير الأنشطة الثقافية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومحمد الحمادي رئيس تحرير مجلة “ناشونال غرافيك” العربية، وإبراهيم الأحمد مدير قناة أبوظبي وعدد كبير من جمهور المسرح والدراما والمهتمين بأعمال الكاتب جمال سالم .
أدار الأمسية الإعلامي حامد المعشني من تلفزيون أبوظبي، وقدم سيرة موجزة عن مسيرة جمال سالم . وفي بداية حديثه قال جمال سالم إن تلك المسيرة التي امتدت إلى أكثر من عشرين عاماً بدأت باعتزالي الرياضة، حيث كنت لاعب كرة قدم في نادي الجزيرة ثم أتت أزمة الخليج وتوقف الدوري، وهو ما أجبرني على التفرغ، وبدأت أفكر بالكتابة حين أخبرني زميل لي في الجامعة عن مسابقة في حقل القصة القصيرة والمقال، والتي يجب تسليمها خلال ساعة فقط من لحظة معرفتي بها، فقلت لزميلي بأنني أرغب بالمشاركة وكتابة عمل خلال هذه الساعة، وفعلت ذلك، ثم اشتركت في المسابقة وكانت المفارقة أنني حزت المركز الأول فيها . وبعد ذلك بعام تقريبا أعلنت إذاعة أبوظبي عن مسابقة جديدة، فقدمت عملاً جديداً حاز المركز الأول أيضاً، وأدركت حينها أن من الممكن أن أقدم إضافة جديدة في حقل الكتابة، بعدما كنت أعتبر الكتابة مجرد هواية لا أكثر .
وأكد سالم أن انتقاله إلى الكتابة الدرامية شكل المرحلة الثانية في مسيرته، وأضاف “في تلك المرحلة طلب مني تلفزيون أبوظبي أن أكتب عملا دراميا، حيث كانت هناك رغبة بعودة الدراما، بعد انقطاعها في الفترة التي بدأت فيها الكتابة، ومن هنا كانت انطلاقة مسلسل “حاير طاير” الذي حقق نجاحاً كبيراً واستمر في خمسة أجزاء .
وتناول سالم في حديثة مجموعة الأعمال التي كتبها بعد “حاير طاير”، ومنها “عمى ألوان” الذي حاز الجائزة الذهبية على مستوى الخليج في مصر، وقال إن تلك الأعمال كانت نقلة نوعية بالنسبة لي في مجال الكتابة الدرامية، وأصبحت الكتابة في تلك المرحلة هاجساً دائماً، فتجددت الأفكار وتعددت أساليب الكتابة، بالرغم من صعوبات عديدة واجهتها في تلك الفترة كضعف التسويق والميزانيات المقررة لدعم الأعمال . واعتبر سالم أن جائزة الإمارات التقديرية هي تكريم مهم بالنسبة له يأتي بعد مسيرة طويلة من العمل .
وفي معرض إجاباته عن أسئلة الحضور أكد سالم ضرورة دعم الأعمال الدرامية وإعداد ميزانيات تمكنها من الانطلاق، كما لا يمكن الاكتفاء بعمل واحد يعرض في رمضان، وأبدى استعداده لاحتضان المواهب الصاعدة في مجال الكتابة المسرحية والدرامية . واعتبر الإمارات غنية بالموارد البشرية والمادية التي تمكنها من إنجاز أعمال ذات جودة عالية، وتمكن الآخرين من الاستمرار في أعمالهم ومسيراتهم الإبداعية .
وفي ختام الأمسية قدم حبيب الصايغ المدير التنفيذي للمركز الثقافي الإعلامي درع المركز إلى جمال سالم تكريما له على مسيرته الإبداعية .