تسلم ع الخبر

|
|
مواطن كفيف في ال54 على أعتاب الدكتوراه
الخليج
نجح مواطن حرم نعمة البصر منذ 37 عاما في تطويع عناد الأحلام التي راودته منذ شبابه المبكر في قصة تحد تثير الإعجاب تجاوز خلالها الكثير من الصعاب ليروض المستحيل وينال درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي. ليس ذلك فحسب بل استأثر المواطن بالمرتبة الأولى على مستوى دفعته في جامعة القاهرة، ولا يفصل حاليا بينه وبين حلم الدكتوراه سوى أمتار قليلة.
عبيد حسن النقبي “54 عاما” وهو من منطقة الفحلين في رأس الخيمة، لم يتوقف طويلا عند كلمات أحد المسؤولين قبل أكثر من 3 عقود حين قال له “كيف تدرس وأنت أعمى؟” وكان حينها لا يزال على مقاعد الدراسة فيما فقد بصره للتو. وشكل ذلك نقطة تحول في حياته ليقطع لاحقا مراحل متعاقبة من النجاح الذي أوصله اليوم إلى قهر الإعاقة ويستعد الآن ليكون أحد قلائل في الإمارات ومنطقة الخليج العربي ممن يحملون درجة الدكتوراه من كفيفي البصر.
النقبي قال ل”الخليج” إن حكاية تحدي الإعاقة بدأت لديه منذ كان في السادسة عشرة من عمره، حين كانت الوالدة القلقة على فلذة كبدها تبحث عن علاج ل”العشى الليلي” الذي يصيب ابنها ويؤدي إلى ضعف بصره ليلا فلم تجد حلا سوى إحدى الوصفات الشعبية التي سمعت عنها وتقضي بسكب كمية من “دبس التمر” في العينين. وكانت النتيجة ان ذهبت الوصفة ببصر الشاب إلى غير رجعة.
عبيد يواصل سرد قصته مع “المستحيل” قائلا إنه بعد وضع عراقيل في طريق مواصلة دراسته خلال عقد السبعينات من القرن الماضي توجه إلى البحرين حيث يوجد معهد متخصص في تعليم القراءة والكتابة بطريقة “برايل” ما كانت الدولة تفتقر إليه حينها. وتخرج في المعهد متسلحاً بالوسيلة الجديدة في التعلم واكتساب المعرفة ليعود إلى الإمارات مشبعا برغبة جامحة لمواصلة تعليمه وقهر الصعاب وهو ما تكلل بنيل شهادة الثانوية العامة في مدارس الدولة.
لم يتوقف عبيد عند تلك المحطة من النجاح، والتحق بجامعة الإمارات وتحمل صعوبات البعد عن الأهل والأسرة ومشقة التنقل من رأس الخيمة إلى العين وسواها من عقبات لكنه تمكن من تذليلها.
وفي الخامس من يناير/كانون الثاني 2001 كان عبيد حسن يرتدي ثوب التخرج ضمن أحد مواكب خريجي جامعة الإمارات ليرى ببصيرته حلمه واقعا حيا ويحمل شهادة البكالوريوس في التاريخ قبل أن يمعن في إدهاش من حوله وكل من يعرفه إلى جانب زملائه من الطلبة وأساذته في الجامعة حيث مضى في حلمه قدما ليلتحق بجامعة القاهرة من أجل عيون “الماجستير”.
ويقول عبيد إنه أصبح لاحقا طالبا في قسم التاريخ الإسلامي والدراسات الشرقية في كلية الآداب بجامعة القاهرة وشكل ذلك نقلة نوعية في مسيرته بانتقاله للدراسة للمرة الأولى خارج الدولة غير آبه بتحذيرات بعض من حوله من صعوبة نجاحه.
ويواصل عبيد، وهو متزوج وله 13 ابنا عدد منهم يعمل في مواقع مختلفة: انتهت مغامرة القاهرة بالحصول على درجة الماجستير لترتفع كثيرا ثقتي بنفسي وقدرتي على الذهاب بعيدا في أحلامي، إذ قررت الالتحاق ببرنامج الدكتوراه في التاريخ الإسلامي في الجامعة نفسها. ويفصل حاليا بيني وبين لقب “الدكتور” القليل من الزمن، إذ أنتظر الآن تحديد موعد جلسة مناقشة الرسالة.
المواطن “البصير” يعمل حاليا إداريا في مدرسة سلطان بن زايد الحلقة الثانية للتعليم الأساسي في العين، لأنه اضطر، تحت وقع ظروف عمله، إلى الانتقال إليها من رأس الخيمة ويستأجر مسكنا.
ما يحزن عبيد الآن رفض منحه قطعة أرض لبناء منزل له ولأفراد أسرته بسبب حصول والده رحمه الله عليها باسمه هو ما يفاقم معاناته في ظل ظروفه المادية التي أنهكته بسبب التكاليف الباهظة لدراسته إلى جانب دراسته خارج الدولة وما يفرضه وضعه ك”كفيف” من نفقات إضافية فضلا عن تكفله بمصاريف أبنائه، فيما اضطر في مرحلة سابقة إلى بيع منزله لتوفير نفقات الدراسة.
ورغم هذا الحزن، فإن أعز احلامه والتي لم تر النور كصاحبها حتى الآن أن يصبح يوما مخرجا سينمائيا ويتطلع إلى العمل في مجال الدراما التاريخية.
[CENTER][U][url=http://www.arab-x.com/][img]http://up.arab-x.com/uploads/images/arab-x_com_dc08f753f6.gif[/img][/url][/U][URL="http://www.pc4up.com/"][/URL][/CENTER]


ماشالله عليهـ ..
ربي يعطيهـ الصحهـ والعافيهـ ..
تسلم اخوي ع الخبر ..
ۈفآي من طبع أبـوي »آڪتسبتــﮧ«
وطبع السمآحـﮧ من خواني /خذيتـﮧ
طبعي ڪذآ مآهۈ بدۈر [لعبتـﮧ]
الطيب شيد دآخل الرۈح , بيتـﮧ
ۈالڪره من دفتر פـياتَي / شطبتـﮧ
ۈפـڪمـﮧ زماني »من شرآني شريتـﮧ«





سبحان الله ..
الله ياخذ شي ويعطي شي ..
والله يوفقه ان شاء الله ..
وباذن الله يوصل لأعلى المراتب ..
^
^
^
شكرا ع الخبر يا قلم رصاص .
عايش تحت ظل آل نهيان:بوعبدالله
ماشالله عليهـ ..
ربي يعطيهـ الصحهـ والعافيهـ ..
تسلم اخوي ع الخبر ..