الله يعينا على هالزمن
وان شاء الله يتقبل مناا صلاتنا
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم...
اليوم حابه اطرح لكم موضوع مهم بحياتنا الاجتماعيه والدينيه
الصلاه
ليش الناس صارت تتكاسل عن الصلاه ولا يهمها شي او فاتها فرض عادي
انا صادفت بعض الناس بحياتي يعني عادي تجمع الظهر مع العصر وتقول يايه او ياي من الشغل وتعباان وبرقد واذا في هالحاله حلال>>بكيفك هووو
والبعض يحلل صلاه الفجر يقول عادي اي وقت اقوومه ترى كنت راقد وماحسيت لو دوام بتحس عيل
صارت الصلاه اخر همنا الحين والشغل وحياتنا اول همنا
انا من العجب اللي سمعته ومو مصدقتنه احد الاشخاص بعمر 18 سنه ما يعرف كيف الوضوء عشان يصلي>>>>تصدقوووون انا بالنسبه لي صدمه كبيره
18 سنه
7 سنوان يعرف كل شي و18 سنه شووو يعرف
برايكم هذا الاهمال سببه الاهل ولا الربع
هل مثل هالفئه متواجده بكثره بجتمعنا
ممكن انها تتنتشر
انا بهالموضوع ابى اتكلم عن هالفئه
اتمنى النقاش منكم
اختكم قد الحب
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن
الله يعينا على هالزمن
وان شاء الله يتقبل مناا صلاتنا
والله يا اختي السبب الرئيسي من الأهل
ثم المجتمع ووسائل الاعلام والمدرسه و الاصدقاء ((يعني الكل مشترك بالمسؤوليه))
بس رقابة الأهل ضرورية ضرورية
والله يهديهم بس ويصلح حالهم
وتقبلي مروري
وموضوع وااايد هام ومميز
[align=center]
مشكوره الغاليه قد الحب على الموضوع المهم جداً اللي طرحتيه
بالنسبه لي الغاليه انا أقول أول شيء هو الاستعمار الإعلامي اللي للأسف الكل مب حاس فيه الحين وسائل الإعلام واللي تعرضه وتنشره بين ابناءنا في المجتمع له دور كبير في أهمال الصلاه وتركها والانشغال بأمور تافهه تبعد الانسان عن صلاته وللاسف تخليه يجعل الصلاه أخر هم له ممكن يصلي وممكن يجمع وممكن اصلاً ما يصلي وهذا هو الدمار
ثانياً الاسره اذا أهملت الام والاب دورهم الاساسي في تحمل مسؤلية العيال ضاع الولد والبنت واشتغلوا في ملذات الدنيا الفانيه للاسف ، اذا واجب على الاب والام تربية عيالهم منذ الصغر على مبادئ الدين واخلاقياته
وتوجيهم لحفظ القرأن والسنه النبويه الشريفه وانا أوجه دعوه للوالدين بتعليم ابناءهم امور الدين خاصه في زمنا الحالي عن طريق المراكز الدينيه الموثق بها لان في مدراسنا بالنسبة مادة التربيه الإسلاميه صارت لا تعتمد كثيراً على قيم ومبادئ واساسيات الدين كما كان سايقاً
أذاً فيضعف الوازاع الديني لدى ها الاجيل للأسف لان ما فيه احساس للاسف بأهية الصلاه وانها الصله بين العبد وربه وانها اللي تحظه وتحميه من عذاب القبر وتكون شفيع له يو القيامه الله المستعان اختي والله يهدي شبابنا وبناتنا
[/align]
بسم الله مشكوره اختي على الموضوع الطيب التي تعتبر من المواضيع المهمه التي يغفل اخواننا واخونا الاوهي ((الصلاة))
من المعروف أن ترك الصلاة من الكبائر التي توعد الله عليها النار... بل إن كان تركه للصلاة تكذيباً برسالة النبي محمد(ص)كان كافراً ... والعياذ بالله.
ولا ننسى ايضاً ان تصرفات الشخص المراهق في مرحلة المراهقة تتسم بالعناد الرفض.... فهي مرحلة إثبات الذات.... فالمراهق يتصرف من واقع اثبات انه على صواب حتى لو كان ذلك لمجرد المخالفة مع العلم المسبق بخطأ التصرف.
فقد يعلم المراهق مسبقاً بأن ترك الصلاة خطأ لكن يفعل ذلك من باب العناد ...
وقد يفعل ذلك من باب انه لا يريد ان يتقيد!
او قد يحمل فكر مشوه ممن اتخذهم بالنسبة له قدوة!! أو نتيجة للارتباط باصدقاء السوء..
وقد يكون الأبوان انفسهم غير ملتزمان بالصلاة!
والتعامل بالشدة والقسوة مع المراهق عادة ما يكون نتيجتها سلبية وستجابه بكل قوة لذا يجب أن نتفهم الابن ونستمع إليه إلى أن يتم حديثه ونعامله برفق قدر الإمكان.
من وجهة نظري القاصرة ارى أن المسألة متأصلة من الجدور(التربية) فللتربية الدينية منذ سنوات الطفولة المبكرة وربط كل شيء بالله وتنمية مراقبته في نفس أكبر معين للوالدين عندما يصبح مراهقاً..
فان الطاعات وان كانت سهلة ويسيرة إلاّ انّها تحتاج إلى تمرين وتدريب ينسجم مع القدرة على الاَداء ، والطفل يحتاج إلى عناية خاصة في التمرين والتدريب على الطاعات من أجل ان تذلّل مشقتها عليه وأن يحدث الاَُنس بينه وبينها فتكون متفاعلة مع عواطفه وشعوره لكي تتحول إلى عادة ثابتة في حياته اليومية ، يقدم عليها بشوق واندفاع ذاتيين دون ضغط أو اكراه أو كلل أو ملل .
ويبدأ المنهج التربوي الاسلامي في وضع قواعد أساسية تتناسب مع أعمار الاطفال للتمرين على الطاعات مع مراعاة القدرة العقلية والبدنية للاطفال ، ففي التمرين على الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين واضربوهم على تركها اذا بلغوا تسعاً».
والمقصود من الضرب إمّا الضرب الحقيقي في حالة تمرّد الاطفال أو استخدام الشدّة النفسية ، فانها وان كان لها ضرر سلبي على الطفل ولكنّه ضرر وقتي سرعان ما ينتفي ، ولا يمكن اعتباره ضرراً بالقياس إلى المصلحة الاكبر وهو التمرين على الصلاة .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : «أدّب صغار بيتك بلسانك على الصلاة والطهور ، فإذا بلغوا عشر سنين فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً».
والافضل أن يكون التمرين غير شاقٍ للطفل ، لانه يؤدي إلى النفور من الصلاة وخلق الحاجز النفسي بينه وبينها ، فعن الاِمام عليّ بن الحسين عليه السلام : (إنّه كان يأخذ من عنده الصبيان بأن يصلّوا الظهر والعصر في وقتٍ واحد والمغرب والعشاء في وقتٍ واحد ، فقيل له في ذلك ، فقال عليه السلام : «هو أخف عليهم وأجدر ان يسارعوا اليها ولا يضيّعوها ولا يناموا عنها ولا يشتغلوا» ، وكان لا يأخذهم بغير الصلاة المكتوبة (المستحبة) ، ويقول : «اذا أطاقوا فلا تؤخرونها عن المكتوبة».
فيجب على الوالدين مراعاة الاستعداد النفسي والبدني للطفل ، وعدم إرهاقه بما لا يطيق ، فيبدأ معه بالصلاة الواجبة دون المستحبّة ، فاذا تمرّن عليها وحدث الانس بينه وبينها فانّه على غيرها أقدر إن تقدّم به العمر .
والنقطة الأخرى التي يمكن للوالدين مساعدة الابناء فيها على المزاولة على الصلاة هي اختيار الصديق الملتزم بطريقة او باخرى ولهذه المسألة بالغ الأثر!!
وقفة تأمل:
المشكلة ليست فقط في ترك الصلاة ولكن!!!
ربما يهتدي الشخص يوماً ويبدأ بأداء الصلاة ولكن!!!
يبقى عليه ان يقضي كل ما فاته من صلوات وهذا الأمر واجب!!
فكيف سينجز هذا العمل؟؟!
أختم بهذا الحديث
عن أبي بصير ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : إنه لما احتضر أبي عليه السلام قال لي : يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة...
[gdwl] [/gdwl][gdw
[/gdwl]
ألف شكر لمن طرح المووضوووووع
وما قصرتو..........( حور ونور ) (حوريه متدينه ) وما خليتولي رد
ونشالله موضوع الصلاه ياااريت يتكرر بين فتره وفتره للتذكير
وياريت بكل قسم يكون موضووع الصلاه موجود فيه
لأنه فعلاٌ ها أهم موضوووع
وتقبلو مشاركتي............؟
وقفه!!!لست الأفضل : ولكن لي أسلوبيسأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسدفـ الأول يصحح مساريوالثاني يزيد من إصراريأصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل



.. مشكورين ع طرح موضوع الصلاهـ ..
.. واتمنى ان يتكرر الموضوع بين كل مرهـ و مرهـ ..
.. و تقبلوا مروري ..
البيئة الفاسدة المحيطة ، الاهل ، قوة الاردة ، الصحبة (مؤثر كتير مهم)
الله يهيدنا والصلاة اهم شي اذا الصلاة ما اديناها شو ضل شي نعمله!
سلموووووووو على موضوع
ادعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو لهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بالهدايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
الله يهدي الجميع ان شاء الله وتسلمون ع المرور
الانسان حديث من بعده فكن حديث حسن