قد جاك الشيب بعد الشبابي
وهجراني قومي بعد عتابي
اخطوا السطور بحد ذاتي
اخطوا بريشة الشعر اهاتي
اعاتب الزمن في صحابتي
جار الزمن عليها فا اصبحت رواياتي
يا حاملين الاقلام والكوس
يا عابرين البحار والصحاري
مالي وما لمال الهوى من مالوا
جفت اقلامي وحرقة اشعاري
فا ويل" لذاتي لا يشفيها سوا الترابي
....... غرور نفسي .......
كا حد السيف يشق الصلابي
اغازل النجوم معاتبان ليل الصحاري
ويا ضبوا هل علمت بي اخباري
يا ضبوا تعانق الرمال بي
.....وحدتين ..........
وانا اعانق بي الشعر اهاتي
يا نجوم الصحارى احبكي
...الناس من دواني ...
كا الطير يعشق السحاب
ويخشى سكواني...
ان صمت الصحارى لمرعب
وان صمت البحار لمغرق
وان اشعاري مركبي
واقلامي سواري
واوراقي محيط ابحر عبرها
لكشف للنجوم اسرار اهاتي
واني قرصان بي غموضها
...... اقاتل ضلامي ......
واهدي لفقيرها الولو والمرجاني
اسافر بي احلام العذاره
لعبر النجوم .....واخترق الغيوم
واجمع العاشقين بين سطورها
وارسل مع السحاب ذكرياتي
......واهاتي ........
لحباب رحلوا من دواني
لزمن الغدر والعاري
" بقلم "
" الشاعر المجهول "
" علاء حسام احمد "