التقى العاملين في المنطقة وثمن روح الفريق الواحد
القطامي يتفقد تعليمية رأس الخيمة ومرافقها التربوية والخدمية
الرمس نت
قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن عمليات التطوير الشامل التي تمضي فيها الوزارة، تهدف إلى تحقيق التوازن في بناء شخصية الطالب، بحيث يكون مسلحاً بالعلم الحديث والقيم الأصيلة، ومتمتعاً في الوقت نفسه بحياة صحية ولياقة بدنية عالية المستوى، مؤكداً معاليه أنه ومن أجل ذلك تحرص وزارة التربية على تحديث منشآتها ومرافقها التربوية والتعليمية، وكذلك المرافق المخصصة للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية .
وكان معالي القطامي قد زار مؤخراً إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية، شملت المرافق الخدمية والتعليمية والصالة الرياضية التابعة لإدارة المنطقة، حيث كان في استقبال معاليه عبد الله حماد مدير تعليمية رأس الخيمة، وعدد من المسؤولين في إدارة المنطقة .
في بداية زيارته تجول معالي وزير التربية في الصالة الرياضية التي تأسست بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، مؤكداً معاليه أن الصالة، بما تضمه من مرافق ومساحات واسعة لممارسة الألعاب المختلفة، تعد صرحاً رياضياً متقدماً، منوهاً بضرورة استفادة جميع مدارس المنطقة من خدماتها، من أجل رفع مستوى اللياقة الصحية والبدنية للطلبة .
وقبل مغادرته الصالة الرياضية حرص معاليه على مشاركة بعض الطلبة في مباراة سريعة لرياضة تنس الطاولة، لافتاً إلى أن هذه اللعبة وغيرها من الرياضات المتنوعة الأخرى تعزز النشاط البدني والذهني لمن يمارسها .
وفي مستهل زيارته لإدارة المنطقة التعليمية توجه معالي وزير التربية إلى مصافحة وتحية جميع الموظفين، مطمئناً على أحوالهم، إذ استمع باهتمام بالغ إلى ما يشغلهم من طموحات على الجانبين العام والخاص ، وما يتطلعون إليه على صعيد التطوير في المرحلة المقبلة، مثمناً جهود إدارة المنطقة المبذولة، التي يقودها عبد الله حماد والفريق المعاون له، لتحقيق بيئة عمل متميزة، تتسم بروح الفريق الواحد .
وتفقد معالي القطامي مركز التميز التربوي الذي أسسته تعليمية رأس الخيمة من أجل نشر ثقافة التميز في الميدان التربوي، واكتشاف الطاقات الإبداعية في المدارس، موجهاً بأهمية العمل على تحفيز المتميزين والمبدعين من المعلمين والإداريين والطلاب، وصولاً بمستوى العملية التعليمية إلى درجة الجودة .
كما اطلع على ما أنجزه مركز التميز منذ تأسيسه عام 2005 ، والخدمات التي يقدمها للتربويين على جانب المشاركات في الجوائز التربوية والتعليمية، وكذلك دورات وورش العمل التي ينظمها المركز لنشر ثقافة التميز والإبداع .
شملت الزيارة مركز تطوير الامتحانات الذي جاء منسجماً مع رؤى وزارة التربية، ومستهدفاً تجويد جميع الخدمات الخاصة بهذا الجانب الحيوي، إذ أشاد معالي وزير التربية بتحول المركز إلى بيت خبرة متخصص في شؤون التقويم والقياس، مقدراً دوره المهم في عملية توحيد الامتحانات الفصلية بينه وبين عدد من المناطق التعليمية الأخرى، ومهامه التي يسعى من خلالها إلى تمكين المعلمين من مهارات بناء الورقة الامتحانية .