مشكوووور اخووي ع الطرح..!!


|
|
المؤتمر الدولي السابع للعلوم الطبية بالقاهرة: الزنجبيل يمنع ارتفاع الكوليسترول والجرجير يحسّن وظائف الكبد
ناقش المؤتمر الدولي السابع للعلوم الطبية بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة 146 بحثا ومقالا في 33 جلسة علمية، الأبحاث تناولت الصحة الإنجابية، صحة الطفل، الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، الباثولوجي، طب وجراحة الفم والأسنان، الباثولوجيا الإكلينيكية، طب المجتمع، الجلدية والتناسلية، الكيمياء الحيوية الطبية، الانثروبولوجي، الباطنة، الطب التكميلي، الهرمونات، الأطفال، الوراثة الإكلينيكية، وراثة كلوية، وراثة جزيئية، ووراثة أسنان.
اشار الدكتور هاني الناظر رئيس المركز إلى ان المؤتمر عقد تحت شعار “الأبحاث المعاصرة للمشاكل الصحية” للوقوف على كل ما هو جديد في أبحاث العلوم الطبية والوراثة البشرية في جميع التخصصات.
وتحدث الدكتور أسامة عزمي الأستاذ بقسم بحوث الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في المؤتمر عن فحص ما قبل الزواج، حيث نصح قبل الإقدام على الزواج بإجراء كشف واختبارات خاصة للرجل والمرأة للتأكد من استعداد الطرفين للزواج من ناحية القدرة الإنجابية والجنسية، وخلوهما من الأمراض المعدية وسلامتهما من الأمراض المزمنة أو الوراثية التي يمكن أن تنتقل للذرية.
وأضاف انه إذا تبين من الفحص وجود مرض ما، ففي اغلب الأحوال يمكن علاج هذا المرض خاصة مع الكشف المبكر، مشددا على أن الإحجام عن إجراء هذا الفحص خوفا من اكتشاف مفاجآت غير سارة هو في غير محله ويعطل العلاج، كما أن اكتشاف مرض ما مما ينتج عن اقتران رجل معين بامرأة معينة فإن المرض لا يمنع اقترانهما، حيث إن هناك وسائل يتم بها فحص الأجنة الخاصة بهما وعزل الأجنة المريضة، وزرع الأجنة السليمة في الرحم.
وانتقل للحديث عن فوائد فحص واختبارات ما قبل الزواج موضحا أنها تشمل الآتي: منع انتقال العدوى من طرف لآخر في حالة وجود مرض وبائي غير ظاهر عند أحد الطرفين مثل الالتهاب الكبدي الوبائي والإيدز، منع انتقال الأمراض الوراثية غير الظاهرة للأبناء مثل أنيميا البحر المتوسط والأمراض العقلية، الاكتشاف المبكر والعلاج للأمراض التي تؤدي للعقم، أو إلى الضعف الجنسي، أو التي تمس الصحة العامة، ومنع الحرج والخلافات والانفصال المترتب على الاكتشاف المتأخر لهذه الأمراض.
وشرح كيفية إجراء الفحص موضحا انه يبدأ بالكشف على الطرفين كشفا شاملا، ولا يتم الكشف على الأعضاء التناسلية للأنثى حفاظا على العذرية، ويتم تحليل عينة دم للكشف عن الأمراض المعدية والأمراض الوراثية التي يستنتج الأخصائي احتمال وجودها من الكشف ومن تاريخ الأمراض في العائلة، كما يتم فحص خلايا الدم في نفس العينة للتأكد من عدم وجود أنيميا البحر المتوسط، وغيرها وفحص عنصر “ار.اتش” للطرفين، وعمل تحليل للسائل المنوي للزوج.
أما الدكتور حازم عطا الأستاذ بالمركز فقد أوصى في محاضرته عن الخلايا الجذعية والمستقبل، بضرورة الاستمرار في الأبحاث الخاصة بالخلايا الجذعية لما تمثله من أمل رائع لقطاع عريض من المرضى في مجال الصحة الإنجابية، ولفت إلى انه يجب الاحتراس والأخذ في الاعتبار الجوانب الأخلاقية والطبية، والدينية والاجتماعية التي تحيط بمثل تلك الأبحاث.
وتناول المؤتمر أبحاثا أوصت بضرورة محاربة التدخين لأنه السبب الرئيسي لحدوث سرطان الرئة، وضرورة نشر الوعي الصحي للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، وأشار بحث إلى أن التدخين، والمستوى التعليمي، والسمنة والشد العصبي والتاريخ المرضي للعائلة تعتبر من عوامل الخطورة التي تؤثر في مرضى الصدفية، وأن العلاج المناخي له تأثير كبير في علاج هؤلاء المرضى.
وفي مجال صحة الطفل أوصت دراسة للدكتور خالد المنياوي عن علاقة التغذية ومرض الصرع في الأطفال بضرورة التغذية السليمة والمتوازنة، وأن الأدوية ثبت أنها تعطي نتيجة أفضل، وأن الغذاء غير المتكامل يؤدي إلى ظهور أمراض سلوكية خاصة العدوانية والتوتر.
ونبه الدكتور وليم ميخائيل إلى ضرورة الكشف المبكر والمتابعة لأثر الأكسجين المعطى للأطفال المبتسرين بعد الولادة على الإبصار، وأهمية معالجة إصابات الشبكية.
وأوصت دراسة للدكتورة دينا أبوزيد بمزيد من الأبحاث لأثر الجهاز الباراسبياتاوي والعصب الحائر في مرض الربو الشعبي عند الأطفال.
وأثبتت الدكتورة سارة سلام انه يمكن استعمال بعض الدلالات المعملية الجديدة للتنبؤ بمضاعفات مرض السكر على الأوعية الدموية.
وناقش المؤتمر أبحاثا عن المعاقين خاصة حالات متلازمة داون الوراثية، وأوصى بتفعيل استراتيجيات الرعاية الشاملة للمعاقين ومن أهمها برامج التغذية المبنية على توفير المواد الغذائية عالية القيمة بالعناصر البيوكيميائية الدقيقة مثل حمض الفوليك للأمهات ذوات المخاطر العالية لإنجاب أطفال مصابين بمتلازمة داون، وكذلك المعادن النادرة ومضادات الأكسدة بالنسبة لهؤلاء الأطفال، وكذلك مرضى اضطرابات التمثيل الغذائي مثل مرض “فينيل كبتونيوريا”.
كما أوصى المؤتمر بالتوسع في أبحاث النوم واضطراباته والتغيرات الفسيولوجية للنوم بين الأفراد الطبيعيين، والتغيرات الباثوفسيولوجية لدى ذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة التعرف عليها، وتحديد الجينات المسؤولة وعلاقاتها بالمتغيرات والمؤثرات البيئية.
وقالت الدكتورة نجوى عبدالمجيد إن الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية تلعب دوراً وظيفياً مهماً “الأطعمة الوظيفية” قد يماثل القيمة العلاجية للكثير من العقاقير المتداولة “المغذيات ذات التأثير الصيدلاني”، والبعض منها له قدرة التحوير لبعض الجينات والتأثير على وسيلتها التعبيرية وراثيا، وكذلك تفاعلها مع المؤثرات البيئية.
وأضافت أن مثل هذه الأطعمة تفيد في مجال الوقاية من الإصابة ببعض العيوب الخلقية مثل: عيوب القلب الخلقية، الشفة الأرنبية، وتشوهات القناة العصبية، وهي العيوب الناتجة من تفاعل المؤثرات البيئية والجينات، كما تفيد في مجال تحسين الحالة المناعية للمعاقين باستخدام الأطعمة ذات المحتوى العالي من مضادات الأكسدة.
وأوصت بتطبيق البرامج الغذائية الخاصة بفئات متلازمة داون، التوحد، الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة، وتشتت الانتباه.
وتحدثت الدكتورة ثناء رباح عن علاقة فيروس “اتش. بي. في” HPV المزمن بحدوث سرطان عنق الرحم، حيث إن هذا الفيروس ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وتمت مناقشة الطعم ضد هذا الفيروس والذي ظهر عام 2006 للوقاية من الإصابة به ومن سرطان عنق الرحم.
وأشارت الدكتورة حنان جويفل إلى أن الكشف المبدئي على الثدي ليس خطوة تشخيصية وأنه تجب معاملة المريضة التي تعاني من ورم في الثدي سواء كان حميدا أو خبيثا حسب السن والتاريخ العائلي والمرضي وما وجد في الأشعة التلفزيونية “الماموجرام”. وأكدت الدكتورة إيمان سلامة أن ممارسة الرياضة حتى البسيطة بشكل منتظم له أكبر الأثر في تقليل خطورة كثير من الأمراض مثل السكر وأمراض الجهاز الدوري مثل الضغط وأمراض الشرايين وغيرها، وسرطان الثدي وهشاشة العظام، وله أكبر الأثر أيضا على صحة العظم والعضلات والمفاصل ويقلل خطورة الوقوع لكبار السن، وأوصت بحماية الرياضة على الأقل نصف ساعة لمدة خمسة أيام في الأسبوع.
أما الدكتورة إيناس عبدالرشيد فقد أشارت في بحثها إلى أن القياس الدوري لمستوى دلالات تصلب الشرايين إما منفردة أو في مجموعة هي ضرورة لتشخيص الحالات المبكرة ومعرفة مدى تطور المرض والمتابعة العلاجية له. وأوصت دراسة الدكتورة داليا اللبيدي بقياس مستوى الليبوتالين وسيستاتين “سي” والكرياتينين في الدم ومعدل الترشيح الكلوي لتحديد تطور المرض عند مرضى الفشل الكلوي.
ونوهت الدكتورة نيفين عزت في بحثها إلى أن الكشف عن البروتينات المتحورة قد يكون له دور فعال في الكشف المبكر للأورام وطرق علاجها، لأن الخلل في الأنظمة الداخلية والخارجية التي تثبط نمو الخلايا السرطانية قد يؤدي إلى نمو الأورام الخبيثة.
وأوضحت الدكتورة سهام مصطفى في بحثها أن المستخلص الكحولي من بذور وقشرة وأوراق نبات “الايوجينا جامبولانا” لها تأثير ذو دلالة معنوية كمضاد للالتهاب وضد تقرح المعدة، وله قدرة على حماية الكبد المتليف بحقن رباعي كلوريد الكربون وله نشاط مضاد للأكسدة.
أما دراسة الدكتورة بسنت محمد فقد أثبتت أن الزنجبيل يمنع ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم عقب تناول طعام غني بالكوليسترول، وأيضا له تأثير مضاد للأكسدة. وأشارت دراسة للدكتورة ندا عز الدين إلى أن جين عامل النمو المتحول بيتا “-1” من عوامل الحماية لنسيج الرئة من التدمير الناتج عن التدخين.
وأشار بحث في المؤتمر إلى أن تناول الأم الحامل للأغذية المتكاملة وبكمية كافية يعد العامل الأول لتحديد حجم الجنين والطفل الوليد.
وأظهرت دراسة للدكتورة سلوى رضا أن حديثي الولادة الذين كان لديهم نقص فيتامين “د” كانوا اكبر حجما ولكن كان لديهم نقص في كثافة العظام، وكانت هناك علاقة طردية بين كثافة العظام ومدة الحمل والوزن عند الولادة ومستوى فيتامين “د” بالدم.
وأوصت دراسة للدكتور محمد حسين زعزوع باستخدام الألبان ومنتجاتها التي تحتوي على بعض سلالات البكتريا النافعة خاصة في الأيادي كوسيلة لمحاربة التأثير الضار للبكتريا المسببة لتسوس الأسنان.
ونبهت دراسة للدكتور زكريا الخياط إلى الاستفادة من مستخلصات بعض النباتات مثل الجرجير لما لها من تأثيرات مهمة كمضادات للأكسدة، كما تحسن وظائف الكبد ومستوى الدهون في الدم.
أما دراسة الدكتور داود فكري فقد وجهت بالاهتمام بنبات الدوم لما له من تأثير فعال في خفض نسبة الدهون في الدم في حالات مرض الأوزيما الكلوية، مما يؤدي إلى خفض مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين.
وأوضحت دراسة للدكتورة عبير نور الدين أن الأجنة لأمهات بدينات ومدخنات يعانون من نقص في أكسجين الدم، أما دراسة الدكتور حسن سلامة فقد أشارت إلى أن الأوعية الدموية للطفل البدين تبدأ في التأثر في سن مبكرة مما يؤدي إلى حدوث تصلب الشرايين مبكراً، وأوصى المؤتمر بضرورة حماية الأطفال من الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن.
الخليج
http://altakwa.net/upload/1.png
مشكوووور اخووي ع الطرح..!!
الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معلومات مفيدة انا ما كنت احب الزنجبيل لكن لما عرفت فايدة حبيته وبديت اشربه
شكرا لك على المعلومات الطيبه