-
6 - 2 - 2011, 10:26 AM
#1
مصر وما وراء الكواليس مع دعاء مؤثر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (اللهم أعنا على تجاوز هذه الأزمة فهي لى ما يبدو مؤامرة محكمة هذه المرة يارب رد كيدهم في نحرهم تسعى اسرائيل بكل ما اوتيت من قوة الى تدعيم بقاء مبارك في السلطة، حيث تجلى ذلك من خلال نشاط حكومة نيتنياهو السياسي والدبلوماسي حول العالم، الداعي الى ضرورة الابقاء على ذلك النظام المصري الحالي في السلطة.
فتل ابيب ترى في مبارك الشخص الوحيد القادر على تأمين وديمومة اتفاقية كامب ديفيد بين الطرفين، والتي كان ولا يزال يرى فيها الشعب المصري والشعوب العربية بشكل عام، انها تستلب سيادة الدولة المصرية وتأمن لإسرائيل فعل ما يحلو لها في الاراضي المحتلة دون أي اعتراض من القاهرة.
ويخشى الكيان الصهيوني ان يقوم نظام في مصر يمثل تحديا لها، لاسيما بعد ان وجدت إسائيل نفسها في موقع لا تحسد عليه في المجتمع الدولي بصورة عامة، خصوصا بعد الجرائم التي ارتكبتها بحق فلسطين ولبنان وتركيا ايضا.
ولا يخفى ايضا عن الجميع مساع اخرى لبعض الانظمة العربية التي انضمت في جهودها الى اسرائيل املا في اجهاض الانتفاضة المصرية، خشية منها أن تنتقل عدوى الانتفاضات الشعبية الى بلدانها.
تعزيز القوة
فقد دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اسرائيل الى "تعزيز قوة اسرائيل" في ضوء الاحتجاجات التي تفجرت في مصر مشيرا الى ان على الدولة العبرية ان تسعى في وقت ما لتحقيق تقدم في جهود السلام مع الفلسطينيين.
وكرر نتنياهو في كلمة امام البرلمان بواعث قلق اسرائيل من ان اي نظام يأتي بعد الرئيس المصري حسني مبارك قد ينتهج سياسة اسلامية متشددة على الرغم من ان اسرائيل تؤيد مطالب المحتجين في مصر باجراء اصلاحات ديمقراطية(جليبيب100: لم أسمع بأي أحد من المتظاهرين أو حتى من الإخوان المسلمين يطالب بإقامة شرع الله ويبدو أن السبب الرئيسي أن غالبية المتظاهرين على إختلاف عقائدهم وتوجهاتم لا يرضون بذلك مع الأسف الشديد فهم متفقون جميعا" على إسقاط النظام الفاسد الطاغي ، بينما يتفرقون فيما يعتقدون ويؤمنون به ، ولقد سمعت بأذني من يقسم بالقرأن والإنجيل إرضاءا" للمتظاهرين من النصارى!).
وقال في اشد رد له حتى الان على الاحتجاجات التي تشهدها مصر " يرتكز اساس استقرارنا ومستقبلنا والحفاظ على السلام او توسيع نطاقه (لاسيما في الظروف التي تتسم بعدم الاستقرار) على تعزيز قوة اسرائيل."
ويبدو ان هذه التصريحات تلمح الى ان اسرائيل قد تحتاج الى توسيع قواتها المسلحة اذا لم تصمد معاهدة السلام المبرمة مع مصر عام 1979 - وهي اول معاهدة توقعها اسرائيل مع دولة عربية - امام الاضطرابات او بدت اقل تماسكا عما كانت عليه في الماضي.
وقال اللفتنانت جنرال جابي اشكينازي رئيس اركان القوات المسلحة الاسرائيلية للصحفيين في معرض التنويه بالجيش المصري "السلام مع مصر رصيد استراتيجي ويتعين ان اقول ان الجيش المصري - حتى الان على اقل تقدير - يعمل على نحو مسؤول ويبذل قصارى الجهد لتحقيق استقرار الاوضاع في مصر." واضاف "واني اتعشم ان يتحقق الاستقرار في الظرف الراهن."
وعبر نتنياهو عن امله في ان يكفل زعماء العالم التزام مصر بهذه المعاهدة.
ومكنت معاهدة السلام اسرائيل من خفض الانفاق الدفاعي بدرجة كبيرة. ويبلغ حجم الانفاق الامني في اسرائيل حاليا نحو تسعة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي وهو ما يمثل انخفاضا عن نسبة 30 في المئة التي كان عليها هذا الانفاق قبيل توقيع معاهدة السلام مع مصر.
وقال دان شوفتان وهو خبير استراتيجي بجامعة حيفا في مقابلة ان حالة عدم وضوح الرؤية في مصر والتي قد تستمر عدة اشهر تعني انه قد يتعين على اسرائيل بناء "جيش اقوى بكثير وزيادة الميزانية الدفاعية على نطاق واسع."
وكان نتنياهو عبر في وقت سابق من هذا الاسبوع عن مخاوفه من ان تسلك مصر نهج ايران(جليبيب100: مع الفارق الكبير بين دولة إسلامية شيعية ودولة إسلامية سنية ) اذا اصبحت لحزب سياسي اسلامي اليد العليا في اعقاب الاحتجاجات.
توقفوا عن انتقاد مبارك
من جهتها كشفت صحيفة " هارتس " الإسرائيلية النقاب عن أن الحكومة الإسرائيلية بعثت برسالة سرية الماضي إلى الإدارة الأمريكية وعدد من الحكومات الغربية مطالبة إياها بالتوقف عن توجيه النقد للرئيس المصري حسني مبارك ونظامه، على اعتبار أن بقاء مبارك ونظامه يمثل مصلحة عليا للغرب وإسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان كلفا سفراء إسرائيل في كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وعدد آخر من الدول بالاتصال بمكاتب رؤساء هذه الدول أو رؤساء وزرائها، علاوة على وزراء الخارجية والإيضاح لهم أن الإبقاء على نظام مبارك يمثل مصلحة عليا للغرب ولمصالحه.
من ناحية ثانية اعتبر رئيس المخابرات ووزير الأمن الداخلي السابق في إسرائيل آفي ديختر أن تولي مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان مقاليد الأمور في مصر يمثل أهم بشرى يمكن أن تتوقعها إسرائيل. وفي مقال نشره أمس في صحيفة " يديعوت أحرنوت "، قال ديختر أنه من خلال اللقاءات الكثيرة التي جمعته بسليمان، فإنه يمكن القول أن الحديث يدور عن " صديق قوي لإسرائيل "، وشخص ذو كاريزما ويمكن الوثوق به. وامتدح ديختر بشكل خاص موقف سليمان المناهض لحركة حماس والحركات الإسلامية بشكل عام، فضلاً عن التزامه الكبير بمعاهدة " كامب ديفيد ". من ناحية ثانية وجه كثير من المعلقين في الصحف وقنوات التلفزة الإسرائيلية انتقادات حادة للموقف الذي ابدته الإدارة الأمريكية تجاه مبارك. وقال وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق في مقال نشره في صحيفة " إسرائيل اليوم " أنه يتوجب على الولايات المتحدة والعالم بأسره ان يقف إلى جانب مبارك ونظامه، على اعتبار أن سقوط هذا النظام سيمثل ضربة قوية للمصالح الأمريكية والعالم باسره. وحذر بيلين أوباما من مغبة أن يكرر " الخطأ " الذي وقع فيه الرئيس الأسبق جيمي كارتر عندما لم يتخذ موقفاً حاسما لدعم شاه إيران.
وقد أجمع عدد كبير من المعلقين الإسرائيليين على أن الثورة التي تشهدها مصر حالياً تمثل أفظع كابوس يمكن أن تتوقعه إسرائيل.
وفي مقال نشره في صحيفة " معاريف " قال المعلق بن كاسبيت أنه فيما يتعلق بالمصالح الإسرائيلية فلن يصل لكرسي الرئاسة في مصر أفضل من حسني مبارك. وأجمع المعلقون الإسرائيليون على أن زوال مبارك ونظامه يتطلب بشكل مؤكد إعادة النظر في العقيدة الأمنية، علاوة على إعادة رسم خارطة التهديدات التي تواجه إسرائيل، مع كل ما يتضمنه من ذلك من الاستعداد بشكل مكثف لإمكانية تفجر الجبهة الجنوبية.
وتوقعت صحيفة " ذي ماركير " الاقتصادية الإسرائيلية أن تحل بإسرائيل كارثة اقتصادية كبيرة في حال زال نظام مبارك. وفي تحليل اقتصادي شامل نشرته الصحيفة في عددها الصادر امس، توقعت الصحيفة أن تضطر إسرائيل إلى زيادة موازنة الأمن بشكل كبير، مما يعني أن الحكومة الإسرائيلية ستكون مضطرة لتقليص النفقات في مجالات كثيرة، مما يعني توجه ضربة للاستقرار الإقتصادي في الكيان. وشددت الصحيفة على أن أهم النتائج الاقتصادية لسقوط نظام مبارك تراجع قيمة الشيكل وتراجع مستوى الثقة بالاقتصاد الإسرائيلي.
خذل اوباما لمبارك يصيب اسرائيل بالصدمة
في سياق متصل قال معلقون اسرائيليون انه اذا اطيح بالرئيس المصري حسني مبارك فان اسرائيل ستخسر واحدا من اصدقائها القليلين جدا في جوار معاد وسيتحمل الرئيس الامريكي باراك اوباما نصيبا كبيرا من اللوم.
وابدى معلقون سياسيون صدمتهم من الطريقة التي بدا ان الولايات المتحدة بالاضافة الى حلفائها الاوروبيين الرئيسيين مستعدون بها للتخلي عن حليف استراتيجي وفي طوال 30 عاما ببساطة للتمشي مع الايدولوجية الحالية للياقة السياسية.
وطلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من وزرائه عدم التعليق على الوضع المتوتر في القاهرة لتفادي الهاب وضع متفجر بالفعل. ولكن الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ليس وزيرا.
وقال بيريس "كنا دائما ومازلنا نكن احتراما كبيرا للرئيس مبارك." وتحول بعد ذلك الى الماضي القريب وقال "لا اقول ان كل شيء فعله كان صوابا ولكنه فعل شيئا واحدا كلنا ممتنون له عليه الا وهو انه حافظ على السلام في الشرق الاوسط." وكان كتاب العواميد في الصحف اكثر حدة.
ونشرت معاريف تعليقا لافياد بوهوريلس تحت عنوان "رصاصة في الظهر من العم سام." واتهم التعليق اوباما ووزير خارجيته هيلاري كلينتون بانتهاج دبلوماسية ساذجة ومغرورة وضيقة الافق غير ابهة بالاخطار.
وتساءل عمن يقدم له المشورة" لاشعال الحشود الغاضبة في شوارع مصر وللمطالبة برأس الشخص الذي كان قبل خمس دقائق الحليف الجسور للرئيس.. وهو صوت عقل وحيد تقريبا في شرق اوسط.
ودعا اوباما الى "تحول منظم" للديمقراطية في مصر ولم يصل الى حد دعوة مبارك الى التنحي ولكنه اشار الى ان ايامه ربما تكون معدودة.
ونقلت صحيفة هاارتس عن مسؤول قوله ان "الاردن والسعودية يريان ردود الفعل في الغرب وكيف ان الجميع يتخلون عن مبارك وهذا ستكون له انطباعات خطيرة جدا."
وكانت مصر اول دولة عربية تتوصل الى سلام مع اسرائيل عام 1979. وقتل الرئيس المصري انور السادات الذي وقع على اتفاقية السلام بعد عامين من ذلك على يد متشدد مصري(جليبيب100: السادات صديقكم كان على رأس المعتدلين !).
http://www.mashahd.net/video/998e175ece37abd574d&s=1
-
6 - 2 - 2011, 10:47 AM
#2
رد: مصر وما وراء الكواليس مع دعاء مؤثر
لــآتعلـــيق
~.. يع ـــــــطيج الع ــآفيه ع الخـــــبر ..~
-
6 - 2 - 2011, 12:28 PM
#3
رد: مصر وما وراء الكواليس مع دعاء مؤثر
ونقلت صحيفة هاارتس عن مسؤول قوله ان "الاردن والسعودية يريان ردود الفعل في الغرب وكيف ان الجميع يتخلون عن مبارك وهذا ستكون له انطباعات خطيرة جدا."
من جي الواحد لازم يضمن شعبه لان هم الي بيكونو سند مب الغرب الي يتخلى عن حليفه حسب المصالح
والله لو حافظ على الشعب المصري بيفدونه بدمهم
-
9 - 2 - 2011, 01:52 PM
#4
رد: مصر وما وراء الكواليس مع دعاء مؤثر
سلام عليكم و رحمه الله و بركاته يا اهل مصر
(ادخلو ا مصر ان شاء الله امنين)
ثلاث تقطع القلب
مريض بلا طبيب
انسان بلا حبيب
ودوام ما تقدر تغيب
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى