الخرطوم تتمسك بتبعية أبيي
اغتيال وزير في جنوب السودان
* دار الخليـج
اغتيل وزير في حكومة جنوب السودان بمدينة جوبا، أمس، على يد صهره سائقه السابق الذي أطلق عليه النار، وعد مراقبون الحادثة مؤشراً خطراً لانفلات امني مرتقب في الدولة الوليدة ويبرز انتشار الأسلحة في الجنوب، في حين تمسكت الخرطوم بتبعية منطقة أبيي لرئاسة الجمهورية وليس لحكومة الجنوب كما أعلن رئيسها سلفاكير ميارديت الذي تعهد بأن تكون الدولة الجديدة خالية من الفساد .
وخلافاً لتصريحات فيليب أجوير المتحدث باسم جيش الجنوب الذي لم يستبعد أن يكون الحادث لأسباب شخصية، فإن السائق القاتل أطلق الرصاص على نفسه، وفقا لروايات شهود عيان تضاربت أقوالهم أيضا بين اعتقال القاتل وفراره .
وفيما عد مؤشراً أولياً خطراً لانفلات أمني في الدولة الوليدة، أشار مصدر مطلع إلى أن دواعي العملية لم تتضح، لكنه تخوف من أن تكون الحادثة مؤشراً لاستمرار المزيد من العنف في الجنوب .أضاف أن المعلومات الأولية تفيد أن منفذ الهجوم كان سائقا سابقا للوزير القتيل وتربط صلة قرابة بينهما .
من جانبه، أعلن وزير الإعلام بحكومة الجنوب، في وقت لاحق، أن مقتل وزير التعاونيات والتنمية الريفية كان لأسباب شخصية ولم تكن لأسباب سياسية كما أشيع .وقد أعلنت حكومة الجنوب الحداد الرسمي لمدة 3 أيام اعتباراً من اليوم (الخميس) .
في جهة أخرى، أكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية تبعية منطقة أبيي لرئاسة الجمهورية وليس لحكومة الجنوب، مشدداً على مراعاة ذلك في كل القضايا المتعلقة بالمنطقة . ووجه طه في لقاء تنويري أمس بوزارة الدفاع إلى تكوين آلية مشتركة لرعاية مصالح الطرفين في الشمال والجنوب بمناطق التماس بعد التاسع من يوليو/ تموز المقبل .