النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اصـــدارات - الدستــور الأردنيــة

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    اصـــدارات - الدستــور الأردنيــة

     


    اصـــدارات

    * الدستــور الاردنيــة






    "تقاسم على أغنية طائر البوم"

    صدر ، مؤخرا ، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ديوان شعري جديد بعنوان "تقاسم على أغنية طائر البوم" ، للشاعر والأكاديمي والصحفي اللبناني جورد جحا ، ويقع الديوان في 80 صفحة من القطع المتوسط. وجحا ترجم عدّة كتب في الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والرواية ، وله مجموعة شعرية بعنوان "أشيب الشاربين يبكي مدينته".

    ونقرأ في أجواء المجموعة الجديدة:

    "ولست من الأولياء ، ولكن صليبك

    يرهقُ كتفيكً

    فتَمضي طويلاً ولا جُلجُلة .

    ولست من الشهَداءً ... من الأنقياءً

    تُنفسُ نقمةَ روحًكَ ... ثورتَك المشتهاةَ

    على شفرةً المقصلة

    ولستَ من الساكتينَ ، فُحولً النفاقً

    بهذا الزمانً الحزين

    ولكن

    عليك السكوتُ لأن الكلامَ

    انتهى

    وليسَ هنا أو هنالكَ من حافلْ

    بهديرً الغضبْ

    وأينَ اختفى".



    "بـــوح نــــاي"

    صدرت ، حديثا ، عن دار يافا العلمية للنشر والتوزيع المجموعة الشعرية الأولى للشاعرة نور تركماني ، والتي حملت عنوان "بوح ناي" ، وجاءت في 103 صفحات من القطع المتوسط.

    وحوت المجموعة على عدد من القصائد النثرية ، وبعض القصائد العمودية ، عاينت فيها توجعات المرأة وطقوسها العاطفية ، بلغة لا تخلو من الدهشة في رسم مشهديات الحياة والعشق ، مواكبة تطور القصيدة الحديثة وتقنياتها.

    وكتب الناقد الفلسطيني جميل السلحوت مقدمة لهذا العمل الشعري قال فيها: نور تركماني انسانة طموحها أعلى من الواقع المتاح لها ، فأطلقت خيالها ليعبر عن مكنوناتها وخفاياها ، لكنها مع ذلك غردت داخل السرب ، ولم تغامر في الانفراد والتفرد ، فكظمت غيظها ورثت سنوات مضت من عمرها ، لأن طموحها كان أكبر من واقع مفروض عليها وتساوقت معه مكرهة ، والقارىء لهذه اللوحات سينبهر بانسياب كلماتها ، وجمال تشبيهاتها وصورها ، وسيطرب لموسيقاها.

    وكتب على الغلاف الأخير للمجموعة الشاعر والناقد محمد سمحان يقول: سيجد المتلقي أن لدى نور تركماني في هذه التجربة لغتها الشعرية وصورها وتشبيهاتها ، ومجازاتها ، وانزياحاتها ، التي تشي بميلاد شاعرة ، تتأهب للطيران في فضاء الشعر والتحليق في مداه.

    من اجواء المجموعة نقرأ من قصيدة "رغبة":

    "قبل أن ألتقيك

    كنت قد اخترت

    الموت في زرقة اللازورد

    وحين التقيتك

    تأكدت

    من رغبتي

    وأيقنت أن النهاية

    قد دنت".





    "زمـــــارة فــي سفـــارة"


    بين الأردن والعراق والسعودية والولايات المتحدة الأميركية تمتد البقعة المكانية لثلاث وعشرين قصة كتبها القاص نازك ضمرة في فترات زمنية مختلفة ، وجمعها مؤخرا تحت عنوان "زمارة في سفارة" وذلك في كتاب صدر عن دار ورد للنشر والتوزيع في عمّان.

    في تقديمه للمجموعة يكتب ضمرة: "أحبطني الكثير من الكتاب والأدباء والأقارب بثرثراتهم وملاحظاتهم ، ولم أجد أحدا يشجعني غير والدي رحمه الله ، وفي عام 1992 تخطيت مرحلة اللاعودة في الكتابة الأدبية ، التقيت بالناقد العراقي ياسين النصير ، فاعترف لي بأنني أديب وقاص حقيقي رافقني لشهور قليلة أطلعته على ما يقارب عشرين القصة مما سبق وكتبت في عام 1990 فأبدى إعجابه ، وقدم لي نصائح نقدية مخلصة ، واقترح علي الإسراع بنشر ما توفر لي من قصص في كتاب خاص".

    ويقول ضمرة عن مجموعته الجديدة ، وهي التاسعة: "بصدور الكتاب التاسع حاولت تلخيص أحاسيسي هذه المرة على غير عادة بهذه المقدمة ، آملا أن نلتقي ثانية في كتب أخرى".

    وفي قصصه يغرف الكاتب نازك ضمره من ذكرياته وتجاربه الشخصية ، كما يتناول التحولات الاجتماعية والسياسية التي عصفت في البلاد التي عمل وعاش فيها سواء دول عربية أو أجنبية وبعضها يعود للعام 1962 وعقدي الثمانينيات والتسعينيات.

    ونازك ضمرة عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأميركية ، ومن أبرز إصداراته في القصة "لوحة وجدار" ، و"شمس في المقهى" ، وفي الرواية "غيوم" ، و"ظلال باهتة" ، كما ألف وترجم كتب خاصة بالأطفال.
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 13 - 2 - 2011 الساعة 09:30 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •