يوسف
صدقت بكل كلمة قلتها
بارك الله فيك
|
|
أنه ومنذ احتلال فلسطين قبل ستين عاما فهذه أول معركة حقيقية تجري بين المقاومة الفلسطينية واليهود على أرض فلسطين وهذا تحول تاريخي ونقلة كبرى وستتلوها بأذن الله معارك تحرير كل فلسطين.
لقد اكتسح اليهود عام 67 في أربعة أيام فقط جيوش ثلاث دول عربية واحتلوا مساحات شاسعة من أراضي خمس دول عربية (مصر وسوريا والأردن ولبنان والسعودية) والآن يقفون منذ أسبوعين (زمن كتابة المقال والآن أصبحت ثلاثة) عاجزين أمام منظمة جهادية محاصرة عديدها بضعة الآف وعدتها رشاشات وقذائف صغيرة وألغام فيقف اليهود مترددين خائفين من الدخول حتى للمناطق المكشوفة إلا بعد عشرة أيام من القصف الجوي الهائل ويعجزون عن الدخول حتى وسط المدينة بدباباتهم رغم مرور ثلاثة أسابيع .
وقد ذكر أسامة حمدان أن وزيرة خارجية العدو قد أبلغت أحد الرؤساء في المنطقة أن مدة الحرب ستكون ثلاثة أيام فقط يوم لقطع الرؤوس بالقصف ويومان للاجتياح البري ؟
وإنَّ يهودياً واحداً داخل إسرائيل لم يصب بالفزع عقيب حرب سبعة وستين مع ثلاث دول عربية.. وها نحن نرى في حرب غزة مليون إسرائيلي في دائرة الخوف، يدخلون إلى الملاجئ، ويعطلون دراستهم، ويبكون!! حيث طالت صواريخ المقاومة (العبثية) ما لم تطله طائرات الجيوش العربية المتطورة والباهظة السعر والتكلفة.
وإنّ مسئولا يهودياً واحداً لم يساوره القلق عشية حرب سبعة وستين، وفي حرب غزة يرى الملايين عبر شاشات التلفزة وزيراً يهودياً متطرفا يغلبه الفزع، ويختبئ تحت سيارة ليبث من هناك تهديداته وتوعداته!!
(ضٌرِبتْ عليهم الذلة والمسكنة) ،(ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) ،(لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر)،(اذهب وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) ولا قيمة للسلاح بيد جبان يحرص على حياته ويستمريء الذل والهوان كي يحافظ عليها
ومن ملامح النصر:
أن بني صهيون قد أعلنوها حربا على الله عز وجل بتدمير بيوته على رؤوس أولياءه فهدموا حتى الآن 15 مسجدا (هل يمهدون لهدم المسجد الأقصى ؟) وقتلوا المصلين حتى من الأطفال ولا تستغرب ذلك منهم ألم يقتلوا نبي الله يحي بن زكريا من قبل وغيره من الأنبياء ؟ ومن قتل نبيا فلن يتورع عن قتل مسلم صائم لعاشوراء يصومه فرحا بنجاة أجداد بني إسرائيل مع موسى من ظلم فرعون.
وقد كتب أحد الصهاينة مستغربا ضعف ردة فعل المسلمين على هذه الجرائم وقد قال عز وجل : ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) فنحن نترقب خزيهم في الدنيا.
وقبل ذلك حاربوا الله بانتهاك حرمة يوم السبت التي نهوا عنها وعوقبوا على انتهاكها فكان بداية القصف يوم السبت غير عابئين بجرمهم: قال تعالى : وقلنا لهم لا تعدو في السبت وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً) لكنهم تعدو ونقضوا الميثاق فكان العقاب:ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين) وعقاب ثان : (أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا) وترقبوهم عند الهزيمة وهم ينسبونها لتعديهم على حرمة يوم السبت.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال: من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب) فإنما حقيقة المعركة بين الله عز وجل وبين بني صهيون.
ومن ملامح النصر:
ورغم حجم القصف الجوي الهائل الذي وصل حتى الآن إلى 2200 عملية قصف إلا أنهم عجزوا في الضربة المفاجئة الهائلة الأولى ورغم اشترك 60 طائرة في تنفيذها عجزوا عن قتل أي قائد من قادة حماس المدنيين فضلا عن العسكريين وليعلموا بعد ذلك أن حماس قد بنت مدننا تحت الأرض ولم يستطيعوا خلال أسبوعين إلا أن يقتلوا قائدا ميدانيا واحدا فكان من عجزهم وعظيم حنقهم أن قصفوا منزل الشيخ نزار ريان ليقتلوه مع 13 طفلا وامرأة (نزار ريان دعا في رسالته للماجستير عن الشهادة أن يستشهد مع أهله وأولاده) ولم يقصفوه في اليوم الأول ولا الثاني بل بعد أكثر من أسبوع مع علمهم بعدم اختفاءه لكن لما عجزوا عن غيره من القادة العسكريين والسياسين لجئوا إلى حيلة العاجز وقد طالب المتحدث العسكري الصهيوني قادة حماس بالظهور إن كانوا شجعانا متهما إياهم بالجبن !!
ولقد قالت صحيفة "معاريف" في مقال لها: إنه رغم الغموض الذي يكتنف نتائج المعارك في غزة إلا أنه من الواضح أن حماس لم تتكبد خسائر إستراتيجية حتى إن قيادييها لم يصابوا بأذى والقوة المقاتلة نجحت في إلحاق الإصابات بالجيش الصهيوني.
(ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خير)
ومن ملامح النصر:
استيعاب حماس للضربة الأولى و(الصبر عند الصدمة الأولى) رغم أنها كانت مفاجئة وعنيفة واستهدفت الشرطة المدنية ليختل الأمن بمساعدة المنافقين والعملاء عن طريق إشاعة الفوضى في مدن القطاع بالقتل والسلب والنهب والإشاعة، وتحريض بعض العشائر على كل من له علاقة بحماس لتنهار سيطرة حماس ويستولي العملاء على غزة لكن كانت مفاجأة حماس لهم بسيطرتها التامة وسحق محاولات العملاء في مهدها ولبس جنود الشرطة لملابس مدنية مع استمرار العمل.
(كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين)
"ويظهر من عمل كتائب القسام أنها قابلت تكتيك " الصدمة " الإسرائيلي بتكتيك " المفاجأة " القسامي حيث عمدت إلى تقسيط الردود والتحركات القسامية وفق خطة متسلسلة تعتمد على عنصر توالي الذعر بعمل متصاعد ممنهج يجعل مستوى الأداء العسكري مرتقيا لدرجات ومراحل تبقي المجتمع الصهيوني في حالة ترقب وانتظار لما هو قادم مما لا يعرفه أو يتوقعه سواء من حيث نوعية المواجهة مع الجيش في أرض المعركة وما تخفيه من أسلحة"
"والأكيد هنا أن معادلة رعب جديدة استطاعت أن تفرضها صواريخ المقاومة الفلسطينية ودرة تاجها كتائب العز القسامية حين استطاعت أن تصل لما هو أبعد بكثير مما كان يعتقده "إيهود بارك" الذي حدد المنطقة الساخنة في اليوم الأول للحرب بالأربعين كيلو متر الأولى المحيطة بقطاع غزة، فأربكت حساباته صواريخُ العز القسامية وهي تدك قاعدة "بلماخيم" العسكرية التي تبعد عن قطاع غزة خمسين كيلو متراً، والتي تمثل الركيزة الأهم في منظومة الدفاع الجوي في جنوب الكيان الصهيوني كله".
ومن ملامح النصر:
أن هذه الحرب قد جاءت بعد حصار مرير امتد سنين وتجويع كبير وتمهيد إعلامي بتشويه حماس وقبله سجن وقتل مابين السلطة واليهود فهذا محمد ضيف قائد كتائب القسام تسجنه السلطة قبل عشر سنوات ثم تقصفه طائرة إف 16 وهو في سجنه بقصد قتله لكن الله كتب نجاته بل وكانت هذه الضربة سبب في فك أسره ليعود فيقود الكتائب ويطورها ثم هاهو يقود المعركة فسبحان مقدر الأقدار ومصرف الأحوال.
ومن ملامح النصر:
عدم إعلان العدو عن أهداف المعركة بشكل واضح وحرصهم على التعميم حين الحديث عن الأهداف وذلك منذ بدء المعركة وهذا دليل على مدى خشيتهم من الفشل في تحقيق أهدافهم إذا حددوها بوضوح لكن يلاحظ أنهم قد وضعوا سقفا عاليا حالما بالقضاء على سلطة حماس (سوف ننهي حكم حماس في غزة – قالته ليفني قبل العدوان ) ووضعوا حدا أدنى بمنع إطلاق الصواريخ كما فعلوا مع حزب الله قبل سنتين ونجحوا فهم يعيدون تطبيق سيناريوا حرب لبنان الأخيرة ورغم وجودهم المكثف جويا ودخول دباباتهم لمناطق غزة المكشوفة إلا أنهم فوجئوا باستمرار إطلاق الصواريخ عبر منصات من تحت الأرض في إبداع جديد وبمعدل كبير يوميا يتجاوز 40 صاروخ ( ورغم استشهاد المسؤول العسكري المكلف إطلاق الصواريخ في كتائب القسام أمير منسي وهو نجل وزير الاتصالات )
كما فوجئوا بزيادة مدى الصواريخ ليتضاعف عدد اليهود الواقعين تحت مداها إلى أربعة أضعاف ماقبل الحرب (ليحاصر مليون صهيوني مقابل حصارهم لمليون فلسطيني بغزة) وليعطل الحركة الاقتصادية في ذلك المدى وليقصف قواعد عسكرية لم تقصف من قبل مطلقا بل ونجد كل يوم هدف جديد يقصف لأول مرة وليقترب في مداه من تل أبيب ومفاعل ديمونا فلم يبق بينه وبينهما سوى 20 كم فقط وآخر منجزات هذه الصواريخ ضرب قاعدة الصواريخ المضادة للصواريخ !! (وكأنك يا أبو زيد ما غزيت).
والآن تكشف صحيفة "معاريف" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، يوآف غالنت، أوضح للمستوى السياسي أن المرحلة الثالثة من العدوان تتطلب سنة كاملة على الأقل لتحقيق أهدافها.
وبناء عليه خفض قادة العدو سقف مطالبهم وأهدافهم إلى منع تهريب الأسلحة من مصر (وكان وزير الداخلية سعيد صيام قد أقام مديرية للأنفاق والتهريب تمكنت من إدخال كل هذا العتاد للمقاومة).
( وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً(
كما أن توقيت المعركة وأهدافها قد قدمت فيه المصالح الشخصية لعصابة الثلاثة ما بين انتخابية لباراك وليفني وتلميع صورة لأولمرت وعندما يكون الهم في المعارك شخصيا فبشرهم بالفشل.
قال الخبير الإستراتيجي اليهودي البارز أنتوني كوردسمان، المحلل بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في الولايات المتحدة :إن نتائج العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة حتى الآن تشير إلى أن إسرائيل "انهزمت إستراتيجيا"، من خلال عدم تحقيق أهدافها من الحرب على غزة، حتى وإن كانت قد حققت مكاسب "تكتيكية" على الأرض
[bimg]http://www.wa6n.net/upload/uploads/images/wa6n-a2056c93a6.gif[/bimg]


يوسف
صدقت بكل كلمة قلتها
بارك الله فيك
صدقت بكل كلمة قلتها
بارك الله فيك






هدموا حتى الآن 22 مسجدا وليس 15 فقط .. ولكن في النهاية النصر والعزة للمسلمين بإذن الله ..
شكرا لك على هذا الموضوع ..