«أشغال الشارقة»: الطرق الرئيسة ممهّدة.. ومشروعـات البنـية التحتية قريباً
بيوت المواطنين في السيوح بلا مرافق
* الامــارات اليــوم
مواطنون يطالبون بتنفيذ مشروعات بنية تحتية في السيوح.
قال مواطنون في منطقة السيوح السكنية في الشارقة، إن المنطقة تعاني عدم وجود خدمات البنية التحتية من طرق وكهرباء ومياه، مطالبين بضرورة توصيل المرافق إلى المنطقة لتأهيلها للسكن، لافتين إلى أن العديد منهم تسلم أراضي بناء منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعضهم انتهى من بناء منزله والبعض الآخر مازالت منازلهم قيد الإنشاء، وآخرون لا يرغبون في البناء نظراً لعدم وجود بنية تحتية في المنطقة المقسمة إلى ثمانية أقسام.
وطالبوا الجهات المعنية بالعمل على سرعة توفير خدمات البنية التحتية كي يتمكنوا من السكن في بيوتهم الجديدة، بدلاً من استمرار إقامتهم في بيوت بالإيجار، ما يسبب لهم مشكلات مالية.
في المقابل، اكتفت دائرة الأشغال العامة في الشارقة بالتعليق بأنه «تم تمهيد الطرق الرئيسة في منطقة السيوح»، مشيرة إلى أنها ضمن أولويات مشروعات البنية التحتية التي سيعلن عنها قريباً، مطالبة المتضررين بالتواصل مع الدائرة عبر الخط الساخن 80086767 في حال وجود صعوبات في الدخول إلى المنطقة، واعدة باتخاذ الإجراءات اللازمة.
أما بالنسبة لهيئة الكهرباء والمياه في الشارقة، فهي منذ فترة طويلة ترفض التعامل مع «الإمارات اليوم».
وتفصيلاً، قال المواطن صالح محمد، الذي يمتلك قطعة أرض في المنطقة، «مازلت خائفاً ومتردداً في البناء بسبب عدم وجود طرق واضحة ممهدة أو طرق داخلية أو خدمات كهرباء ومياه في المنطقة»، متسائلاً: «لماذا أبني بيتي هناك والمنطقة تفتقر إلى خدمات البنية التحتية كافة».
وأشار إلى ان بعض المواطنين انتهوا من بناء بيوتهم وباتت جاهزة تماماً، لكنهم لا يسكنون فيها لعدم توافر الطرق والكهرباء والمياه ومختلف الخدمات الأخرى، والبعض مازالت بيوتهم قيد الإنشاء، لكن لا أحد يعرف متى سيتم تجهيز وتوفير خدمات البنية التحتية، سواء الطرق العامة والداخلية أو الكهرباء والمياه».
وأضاف: «إذا كانت الجهات المعنية لا تريد توفير خدمات البنية التحتية في المنطقة، فلماذا منحونا رخص بناء، فنحن لا نعرف متى سيتم تجهيز طرق عامة على الأقل وليس طرقات داخلية في المنطقة»، متابعاً «لا نعرف متى سيتم إدخال الكهرباء والمياه إلى المنطقة، ولم تمنحنا الهيئة موعدا مبدئيا».
وأشار إلى أن «دائرة الأشغال تفيدنا بموعد تنفيذ الطرقات، ومازالت هيئة الكهرباء والمياه في الشارقة ترفض تحديد موعد تنفيذ مشروع المياه والكهرباء في المنطقة، ما دفع عدداً من المواطنين إلى تأجيل بناء مساكنهم في المنطقة لحين الانتهاء من توفير خدمات البنية التحتية كاملة».
وقال المواطن، راشد محمد، (مقاول ومالك)، «بدأت حركة البناء والإعمار في منطقة السيوح منذ أكثر من ثلاث سنوات، والآن يوجد في المنطقة بعض البيوت الجاهزة لكنها غير مسكونة، لأنها تفتقد الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى عدم وجود طرق، وكل مواطن له بيت أو قطعة أرض يجد صعوبة كبيرة في الوصول إليها لعدم وجود طرق ممهدة».
وتابع أنه «تم حتى الآن الانتهاء من بناء خمسة بيوت وباتت جاهزة للسكن، وهناك أكثر من 150 بيتاً قيد الإنشاء، وهناك نحو 40 بيتاً سيتم الانتهاء من بنائها بعد شهرين، لكن ينقصها جميعاً الكهرباء والمياه والطرق، كما أن هناك صعوبة بالغة في الوصول إلى أي بيت سواء كان جاهزاً أم قيد الإنشاء أم في بدايات البناء».
ولفت إلى أن بعض المواطنين أرجأوا فكرة البناء إلى أن يعرفوا متى سيتم توفير مختلف خدمات البنية التحتية، لأن من يريد البناء يريد السكن فور الانتهاء من البناء، موضحاً أن لا أحد يعرف بالضبط متى سيتم توصيل الكهرباء والمياه وتنفيذ مشروعات الطرق.
وأكد وجود صعوبة في التنقل والحركة في المنطقة نظراً لعدم توافر طرق فيها، لدرجة أنه لا يمكن التحرك إلا بسيارات الدفع الرباعي التي سرعان ما تتعرض لأعطال جراء السير في المنطقة التي لا يوجد فيها أي معلم من معالم الطرق أو الخدمات أو البنية التحتية، وهو ما يتطلب العمل سريعاً على تجهيز المنطقة بمختلف خدمات البنية التحتية من أجل أن يتمكن المواطنون من البناء والسكن في بيوتهم بدلاً من الإيجار.
وقال المواطن أحمد سعيد، «حصلت على قطعة أرض في منطقة السيوح من أجل بناء بيت قبل نحو سنتين، مثل كثيرين غيري، والآن نعاني مشكلة عدم وجود بنية تحتية مثل الطرق وخدمات الكهرباء والمياه، وهي مشكلة في جميع مواقع ومناطق السيوح»، متمنياً أن «تحل هذه المشكلات قريباً كي ننتهي من بناء وتجهيز بيوتنا، ونسكن فيها».