سوق الطيور في أبوظبي تجذب الزبائن بتغريدها وإجادة أكثر من لغة




جانب من محال سوق الطيور

تعتبر مزايا الطيور الجميلة على اختلاف ألوانها وأحجامها وأصواتها وأنواعها ومواطنها، السبب الرئيس في صيدها أو أسرها أو بيعها! فشكل الطيور الرائع بألوانها ورفرفتها وأصواتها الجميلة وهيئاتها الفريدة تغري التجار والباعة باقتنائها وبيعها لتزين البيوت أو الحدائق المنزلية الصغيرة.
تتوافر في كل دول العالم أسواق خاصة لبيع الطيور بمختلف أنواعها. وفي أبوظبي يوجد سوق خاص يقع في الجهة المقابلة لأسواق «ميناء زايد» مخصص لبيع الطيور، يخضع لرقابة وزارة الصحة وبلدية أبوظبي، تحقيقاً للسلامة والصحة البدنية. وبذا يخضع السوق لرقابة مزدوجة على حد قول عبدالعزيز المقبالي- بائع طيور، ويضيف معرّفاً بنشاط السوق: «تضم دكاكين سوق الطيور بميناء زايد في أبوظبي، أندر وأجمل أنواع الطيور بمختلف ألوانها وبيئاتها ومواطنها، في مقدمتها طيور (البلابل والكناري والهدهد والعصافير والببغاء). وفي الدرجة الثانية تتوفر طيور (البادجي والدرة والسببرسس) من الهند وآسيا. فضلاً عن طيور من أوروبا وأفريقيا وأميركا. وبالطبع هناك الطيور المحلية -موطنها الدولة- وطيور مهاجرة وجدت خلال مسارها في فضاء الإمارات بيئة مناسبة لوجودها ونموها. وهي جميعاً خاضعة لتفتيش دوري من البلدية ووزارة الصحة».
طيور الإمارات


أشار المقبالي إلى وفرة طيور محلية موطنها الدولة داخل سوق الطيور، ويسترسل موضحاً أنواعها، يقول: «تتوافر في السوق أشهر أنواع الطيور عالمياً، وكذلك محلياً وأهمها (الدرّاج والفري والحسون والحمام والقصقاص والشقراق والتمير والزرزور والهازجة وأم الحذاء، واليمام بأنواعه). وثمة طيور ليس موطنها الإمارات لكنها وجدت في البيئة والأجواء المحلية بيئة مناسبة لعيشها وتكاثرها فاستمرت هنا، مثل طيور (البلابل والعصافير والهدهد والكناري والفزنت وطيور الجنة) القادمة من أماكن مختلفة».
ويعتز المقبالي بمعرفته بعالم الطيور ومعلوماته عنها، كما يؤكد قائلاً: «أنا وكل تجار وباعة الطيور في السوق نعرف لائحة ممنوعات البلدية والصحة وهيئة البيئة، فلا يجوز اصطياد الطيور المهاجرة ولا العابرة ولا التي تعدّ الدولة موئلاً لها أو تستضيفها خلال مرورها في سمائها كمسار هام لهجرتها من أوروبا وآسيا وأفريقيا».