في آخر زياراتي للعين شفت هالعمود.. فوق على القمة.. ما مقصرين فيه خخخخ
مسكين هذا العمود.. ما مخلين فيه مكان إلا وكتبوا عليه
وفيه أمكان غريبة.. ما أدري كيف يوصلون لها ويكتبون ويرسمون على الجبل![]()
|
|
يضعها أناس يريدون «ترك أثر»
الكتابة على الجدران تشويه يمتد إلى جدران «حفيت»
*جريدة الاتحاد- ملحق دنيا الاتحاد
كتابات مشوّهة في ساحة الجبل المخصصة لاستراحة الزوار (الاتحاد)
أمية درغام
(العين) - في الدوران الأول لعجلات السيارة نحو جبل حفيت في مدينة العين تبرز لافتات وضعتها بلدية العين في إمارة أبوظبي تحذر الزوار من الكتابة على الصخور، فللبلدية تجربتها في مكافحة هذا السلوك غير المسؤول من زوار المكان.
في ساحة الجبل حيث البوابة إلى القمّة بطريق رصفتها الأرجل صعوداً نحو القمّة تتجمّع هذه الكتابات على الجدران على الرغم من اللافتات المحذرة، وانحصار هذه الكتابات بكثافة في الساحة شكّل لوحات فنية تعبيرية بألوان مختلفة ومحاولات ليد الإنسان لإثبات الوجود بشتى الأساليب وما تناثر من هذه الكتابات نحو القمة تعمل البلدية على إزالته من حين إلى آخر محاولة التنبيه والتحذير ونشر الوعي حول أهمية المحافظة على هذا المعلم السياحي الذي نحتته الطبيعة فأطلّ بكل أطرافه على الصحراء الممتدة وعلى المدينة الوادعة.
تقفل البوابة الساعة الخامسة فيتسلّقها الزوّار شذّاذ الآفاق وهاوو القمم، لا تثنيهم الأقفال فلطالما أحبّ البشر صعود القمم وتحدّي الجاذبية والهواء إذا عصف من أجل الإشراف على كل ما يطلّ عليه الجبل من علٍ.
وهناك يستغفل بعض الزوار المراقبين المشرفين ليرسموا مروراً لهم كأنّهم يريدون القول إن لهم وجوداً مثل الطبيعة في ذلك الجبل، علاقة حب قاتلة، رسم قلوب ووضع أسماء والتعبير عن فكرة صغيرة، ففي الأعالي يحلم الجميع بترك أثر، وهناك يتعب العمّال في إزالة تلك الآثار لأنها وإن كانت تعبيراً حرّاً وجميلاً في المبدأ لكنّها تشوّه المنظر العام للجبل. وفي اتصال مع بلدية العين أكد مصدر مسؤول في البلدية حرصها على توعية الزوار عبر وضع لافتات تمنع تشويه جدران هذا المعلم الطبيعي السياحي في المدينة».
وأضاف المصدر «إن البلدية بإداراتها المختصة تقوم من فترة لأخرى بإزالة بعض الكتابات التي تسيء للمظهر العام للمدينة، ومنها الكتابات التي توضع على الجدران الصخرية لجبل حفيت». وشدّدت البلدية على أن جمالية الجبل تبقى بطبيعته وإن رأى البعض في الكتابات مساهمة فنية فلتلك المساهمة أماكنها الخاصة وتسعى البلدية للمحافظة على لمسات الجبل الفنية الطبيعية.
وأكد المصدر «ثمة مواقيت للصعود إلى قمّة الجبل وحرّاس له ولكن وعلى الرغم من إقفال البوّابة خارج هذه المواقيت يتسلّق الزوّار البوابة ويسيرون إلى القمة ويستغفلون المعنيين بالحراسة ليضعوا بصمتهم هناك. وما نقوم به كبلدية بالإضافة إلى محو الكتابات في هذا المسلك التشديد على أهمية التوعية من خلال توزيع منشورات وبروشورات ووضع لافتات على جوانب الطريق والتوجّه إلى المجتمع بشتى وسائل التواصل المتاحة لأن مسؤولية المحافظة على المعالم الطبيعية مشتركة وتحتاج إلى وعي وثقافة اجتماعيين كفيلَيْن لإدراك أهمية المحافظة على المعالم السياحية في الدولة».
ويبقى أنّ البعض يتسابقون في إعادة الكتابة على الصخور وقد حصرت في مجملها في الساحة التي ينطلق منها المشاة نحو القمّة فشكّلت لوحات تعبيرية تشكيلية لا تدلّ إلا على أصحابها الذين استغفلوا الجميع ليقولوا إنهم مرّوا هناك، فهل جاء مرورهم كريماً؟
..
..
في آخر زياراتي للعين شفت هالعمود.. فوق على القمة.. ما مقصرين فيه خخخخ
مسكين هذا العمود.. ما مخلين فيه مكان إلا وكتبوا عليه
وفيه أمكان غريبة.. ما أدري كيف يوصلون لها ويكتبون ويرسمون على الجبل![]()
..
..

شكراً ع الخبر
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]