شكراً ع الخبر
|
|
تميزوا بمشروعاتهم وتطوير الأجهزة القديمة
شباب خورفكان يصنعون مستقبلهم بأيديهم
دار الخليج
نجح عدد من طلاب المرحلة الثانوية بمدينة خورفكان من أعضاء نادي صناع المستقبل، في تجسيد عشقهم الغوص في أعماق تفاصيل تقنيات العصر إلى هواية تصقل طموحهم الإبداعي في تكوين شخصيتهم، ليصبحوا علماء المستقبل من خلال ما يقومون به من ابتكارات جديدة من نوعها في عدد من مجالات تصنيع الأجهزة التكنولوجية الكهربائية، وإعادة فك وتركيب مكوناتها واستعراض نشاطاتهم العلمية في محاضرات ومعارض تجوب مختلف أنحاء الدولة لتعريف أقرانهم بما يقومون به من أعمال .
فتيان النادي تحتضن نشاطاتهم مدرسة الخليل بن أحمد الثانوية بمدينة خورفكان، كما يقول محمد خميس النقبي مدير المدرسة، مشيراً إلى أنه معني بمهمة علمية خاصة بطلابها من خلاله استطاع عدد منهم مضاعفة مهاراتهم، وخاصة المتفوقين والموهوبين الذين يتبنى النادي إبداعاتهم وابتكاراتهم، وهو ما حقق لمدرستهم الفوز بجوائز عدة في مسابقات علمية وأنشطة طلابية على مستوى الدولة، إضافة إلى حضورها الدائم في مختلف المعارض المتخصصة في هذا الشأن طوال السنوات الثلاث الماضية .
وأضاف نسيم الغزاوي مشرف نادي صناع المستقبل ان جميع طلاب المرحلة الثانوية، ممن لديهم الميول العلمية والقدرة الإبداعية على الابتكار والتحديث، وإضافة ما هو جديد، أتيحت لهم الفرصة، وشاركوا في مشروعات النادي العلمية الناجحة، ومنها صناعة الدائرة الفنية لكل من الراديو والتلفاز، وإعادة تدوير النفايات، وإعداد جهاز سيطرة للأبواب الخارجية وأجهزة التكييف من بعد وجهاز للحصول على الكهرباء من المد والجزر وجهاز التبريد بالطاقة . وجهاز طرد للحشرات والحيوانات، وتصنيع الأسمدة الكيميائية وتصنيع أنواع مختلفة من الحبر وجهاز الحمض النووي المتحرك كهربائياً وجهاز استشعار عن بعد وجهاز مقياس تلوث البيئة .
كما نفذ أعضاء النادي مشروعاً علمياً خاصاً بهم حول استخدام مخلفات أجهزة مختلفة لعمل جهاز جديد، بتكلفة مادية بسيطة عن طريق إعادة تدوير الأجهزة القديمة .
وقال الطالب عبدالهادي أحمد سليمان استطعت من خلال ممارسة هذه النشاطات بمساعدة القائمين عليه، اكتساب معارف علمية جديدة خارج نطاق الكتب المدرسية، والانفتاح على موسوعات علمية .
وأضاف اللطالب محمد عبدالجبار النقبي الحصيلة العلمية ليست وحدها ما نعتز به كأعضاء في هذا النادي، بل هناك أيضاً، توسيع المدارك الفكرية والعلاقات الاجتماعية، من خلال الزيارات والمشاركات في المعارض، وكل هذا كسر لدينا الروتين الدراسي العادي، وأصبح لدينا اهتمام أكثر بالدراسة . وأشار الطالب أحمد محمد علي النقبي إلى اعتزازه بأنه وضع خطواته الأولى على سلم الاستفادة من تقنيات العصر الحديث، وعدم الوقوف أمامها متفرجاً، وقال انه يشارك في معرفة أسرارها، سعياً لأن يكون في المستقبل أحد من يقومون بتصنيعها وابتكار الجديد منها لإفادة المجتمع والوطن الحبيب الذي شملنا برعايته .

شكراً ع الخبر
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]
مـآ شـآء آلله عليهـم
ربـي يوفقهـم
~ْ×|[ تسلميـن إمرآهـ لـآ تُنسـى ع التوقيـع النـآاإاأايـس ]|ْ~
.

الله يحفظهم
لكل مجتهد نصيب ولا مستحيل مع الإرادة
[align=center]
ماشاءالله علييييهم
الله يوووفقهم
تسلم ع النقل ....~
[/align]
. ~ . تســـــــــلم ع الخــــــــبر . ~ .
~
~
. ~ . ربـــي يعطــــيكًـ الع ــآآآفــــيه . ~ .
ماشاءالله علييييهم
الله يوووفقهم
تسلم ع النقل ....~