بالتوفيق إن شاء الله
|
|
رعايتهما المتميزة مريضة بجلطة دماغية أهلتهما للفوز بالمسابقة
علياء وأسماء تحصدان ذهبية «الـــــــمهارات» في التمريض
علياء وأسماء تقدمان الرعاية الطبية إلى مريضة
الإمارات اليوم / الرمس.نت:
حصلت الطالبتان المواطنتان، علياء درويش الحداد، وأسماء درويش جمعة، على الميدالية الذهبية في فرع التمريض، في مسابقة مهارات الإمارات، بعد تقديمهما رعاية صحية ومراعاة لمريضة مصابة بـ«جلطة دماغية» من جميع الجوانب، بما في ذلك الحالة النفسية، ومساعدتها على التغلب على المصاعب التي تواجهها، بسبب حالتها الصحية وتثقيفها بأسس الحفاظ على صحتها، وكذلك تعليم ذويها كيفية تقديم الرعاية الواجبة والاعتناء بها فيْ المنزل، لضمان استمرارية الرعاية والسلامة.
علياء وأسماء طالبتان ضمن مواطنات يمتهن التمريض، ويقدرن أهميتها بالنسبة للمجتمع الإماراتي، وأثبتن كفاءة كبيرة لا تقل عن مثيلتهن في الدول المتقدمة، وفق وزيرة الدولة ميثاء الشامسي.
وتقول الطالبة علياء درويش الحداد، التي تدرس في الفرقة الرابعة، كلية العلوم الصحية تخصص التمريض، جامعة الشارقة، لقد «اخترت هذا التخصص بسبب ميولي تجاه الرعاية الصحية، وحبي تقديم المساعدة للمرضى والعناية بهم، ورأيت في التمريض ما يحقق طموحاتي ورغبتي».
وأضافت أن «مهنة التمريض كانت تعاني سابقاً نظرة دونية في المجتمع، ولكن نظرة المجتمع أصبحت الآن أكثر انفتاحا عن ما كان في السابق، لكن في بعض الأحيان أرى أن البعض لا يعطون التمريض ما يستحقه من اهتمام، ربما بسبب جهلهم دور الممرضة، إذ إنهم يرون أن الممرضة مجرد موظفة أو مساعدة للطبيب، لا يمكن الوثوق بما تقوله».
وكشفت الحداد عن رفضها الالتحاق بكلية الطب وتفضيلها التمريض، موضحة الأهمية القصوى التي اكتشفتها في هذه المهنة، قائلة «هدفي هو رفع مكانة التمريض، وتغيير نظرة المجتمع للتخصص وإثبات أهمية الدور الذي تقوم به الممرضة، وأن المواطنة الاماراتية تستطيع أن تنجز أصعب المهام وتتفوق على الأجانب»، مرجعة التحاقها بهذه الكلية إلى تشجيع والديها اللذين دفعاها إلى التقدم. وقالت إنها تشعر بسعادة حقيقية، عند مساعدة مريض على التغلب على مرضه أو التعايش معه، وفهم جوانبه وحدوده، ليعود إلى ممارسة حياته الطبيعية، مشيرة إلى أن الممرضة تصل مدة عملها إلى 36 ساعة متصلة، ولكن ما يهوّن عليها التعب سعادتها بمساعدة مريض على الشفاء. وأيدتها أسماء درويش، الطالبة بالفرقة الثالثة، كلية العلوم الصحية تخصص التمريض، في جامعة الشارقة، لافتة إلى أن الثقافة السائدة في المجتمع الإماراتي تنحاز ضد التمريض، مشددة على أن هذه النظرة لم تعد مقبولة، في ظل التقدم الذي تشهده الدولة في المجالات كافة، وحث القيادة السياسية المواطنين على الولوج في المهن كافة، لتغذيتها بالعنصر المواطن.
وأكدت أنها منذ طفولتها كانت تتمنى الالتحاق بكلية الطب، ولكنها اكتشفت، عقب حصولها على الثانوية العامة، أن الممرضة في كثير من الأحيان أهم للمريض من الطبيب، لأنها تلازم المريض طوال الوقت، وتكون مسؤولة عن الحالة كلها، ويتعدى دورها المهني لتصبح مرشدة وموجهة للمريض إلى كيفية تأقلمه للتعايش مع المرض، مشيرة إلى أنها في البداية كانت متخوفة من اختيارها، لكنها تأكدت، من خلال الدراسة والتدريب، أنه الاختيار السليم والأفضل لها.
وقالت درويش «اخترت هذا التخصص بإرادتي، وأتمنى تكوين كادر إماراتي قادر على النهوض بهذه المهنة، وقيادتها في المستقبل، خصوصاً أن المجتمع يحمل فكرة أن الفتاة لا يمكن أن تثبت قدرتها في هذه المهنة، لكننا تحدينا مثل هذه الأفكار، ونجحنا في ما سعينا إليه»، متابعة «بهذه الجائزة أثبتنا كفاءتنا، وقدرة الفتاة الإماراتية على الوصول إلى القمة في أي مجال تعمل فيه».
وأضافت درويش «نواجه مشكلات كثيرة في عملنا أثناء التدريب، أهمها أننا نتعامل مع الأشخاص في أكثر حالتهم ضعفاً، لذلك يجب على الممرضة أن تتحلى بروح المودة والمساعدة، لأنها جزء أساسي من عملها، خصوصاً أن المريض بالنسبة لها حالة متكاملة، تساعده خلالها على تعلم الاعتماد على نفسه». وقالت علياء وأسماء إن دفعتهما في الكلية لا تضم سوى ست طالبات مواطنات وبقية الدفعة وافدات، وأشارتا الى أن أعداد الممرضات المواطنات في الدولة لا تتعدى 5٪ من عدد العاملات في هذا المجال.
ودعتا الطالبات المواطنات إلى الالتحاق بهذه التخصص، لما لها من مستقبل مضمون، بالإضافة إلى العمل الإنساني الذي تقوم به المواطنة عقب تخرجها، ومشاركتها في مساعدة المجتمع، من خلال الاعتناء بالمرضى.

بالتوفيق إن شاء الله
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]
الله يوفق الجميع
تسلم أخــوي RAKBOY783 ع الخبــر
بالتوفيق لهما في حياتهما المهنيــة التي أساسها العطاء،،
شاكرة نقلك للخبر المميز،
دمت بخير،
. ~ . تســـــــــلم ع الخــــــــبر . ~ .
~
~
. ~ . ربـــي يعطــــيكًـ الع ــآآآفــــيه . ~ .