لا حول ولا قوة إلا بالله
إذا لم يتم توفير العيش الكريم لمواطني البلد فلمن ستوفر إذاً؟!
الله يكون بعونهم ويساعدهم إن شاء الله
شكراً لك أخوي راك بوي على الخبر
والله يعطيك الصحة والعافية
|
|
بلدية الفجيرة عزت السبب إلى كونها زوجة ثانية.. وزوجها استفاد من منحة سابقة
«أم عبيد» تحصل على بيت دون سقف بعــد 20 عاماً من الانتظار
بيت أم عبيد بلا أسقف ومن دون أبـــــــواب ونوافذ
الإمارات اليوم / الرمس.نت:
لم تصدق المواطنة (أم عبيد)، البالغة من العمر 47 عاماً، أن المنزل الذي قدمته إليها بلدية الفجيرة ليأويها بعد انتظار دام أكثر من 20 عاماً، بلا سقف، وجدرانه آيلة للسقوط، ولا أبواب فيه ولا نوافذ، ويجاور موقعاً لتجميع النفايات، وسكناً للعمال.
وكانت قصة (أم عبيد) أثارت جدلاً عقب بثها عبر نشرة أخبار الإمارات في تلفزيون دبي، مساء أول من أمس.
وزارت «الإمارات اليوم» (أم عبيد) في منزلها المستأجر، قبل أن ترافقها إلى المنزل الذي حصلت عليه من بلدية الفجيرة، وطلبت إليها صيانته، لكن أم عبيد تؤكد أنه لا يصلح لأي نوع من الصيانة. وكانت (أم عبيد) تزوجت وهي في الـ13 من عمرها، وبعد سنوات عدة طلقها زوجها بعدما أنجبت أربعة أبناء، ثلاث بنات وابن توفي قبل سنوات، وهي متزوجة حالياً، ولها ولدان من زوجها المتقاعد الذي يتسلم راتباً قدره 12 ألف درهم، يقتطع البنك جزءاً منه، ويذهب الجزء المتبقي لأسرته الأولى التي تضم 12 فرداً في مراحل دراسية متنوعة.
وذكرت (أم عبيد) لـ«الإمارات اليوم» أنها حاصلة على شهادة ثانوية عامة، وزوجها تكفل بتربية بناتها إلى أن كبرن وتزوجن، وساعدها على إكمال دراستها حتى أصبحت موظفة، وعملت في مستشفى كلباء 21 سنة، قبل أن تتقاعد قبل نحو شهر، لافتة إلى أنها تتحمل مسؤولية تربية ابنيها وأعباء الحياة زادت في الفترة الأخيرة.
وكان مدير الشؤون القانونية في بلدية الفجيرة، عبدالله خلف العقربي، برر إجراء البلدية بأن (أم عبيد) زوجة ثانية، وسبق أن منح زوجها مسكناً من البلدية.
وأفادت أم عبيد بأن وضعها زوجة ثانية لا يعني أن تحرم هي وأبناؤها من بيت حكومي، وتعيش في بيت مستأجر مدة 16 عاماً، وتساءلت: «هل يتعين على الإماراتية أن تبقى عانساً طوال عمرها لتحصل على منزل، لأن القوانين تقف عقبة وعائقاً أمام هذا المطلب؟».
وكانت (أم عبيد) تدفع 30 ألف درهم سنوياً إيجار المنزل الذي تسكنه، قبل أن تنتقل أخيراً إلى منزل آخر يملكه أحد أقربائها استأجرته بسعر خاص لا يتعدى 12 ألف درهم، وهو يتكون من غرفتين وصالة وحمام.
وقالت إن «عدد أفراد أسرتنا يصل ،12 مع الخادمتين، وبناتي يوجدن في المنزل مع أبنائهن معظم أيام الأسبوع، نظراً لظروف أزواجهن وعملهم في مدن أخرى».
وأوضحت أن ظروفها المالية لا تمكنها من الالتزام بجميع مصروفات الأسرة، مشيرة إلى أنها «تقدمت بطلب مسكن منذ 20 سنة، بعد زواجي بعام واحد، ولم أكن أمانع في أي منزل حتى لو كان مخصصاً للأرامل أو المطلقات، لكن أن أعامل بهذه الطريقة وبهذه (الدونية) ويسلم لي بيت محطم لا يصلح لنعته بالمنزل أصلاً، فهذه طريقة لا إنسانية وغير مقبولة».
وأضافت أن موظف البلدية الذي أخبرها عن تسلم المنزل، قال لها «اذهبي وتسلمي بيتك بلا مفاتيح»، «ولم أفهم قصده في بداية الأمر، ولم يدر في خاطري للحظة أن البيت بلا أبواب، وقدرت أن المفاتيح وضعت هناك في المنزل، لكنني بعد الخروج من البلدية توجهت لمعاينة المنزل، وفجعت وصدمت ببيت بلا نوافذ ولا أبواب، ومحاط بالقذارة والنفايات».
وتابعت «راجعت المدير المسؤول، فأجابني قائلاً: انتظر ي حتى نحول موضوعك إلى الديوان أو البلدية لصيانة المنزل لك».
وحاولت «الإمارات اليوم» التواصل مع مسؤولي بلدية الفجيرة لإيضاح الأمر، لكن تعذر ذلك، على الرغم من إجرائها عدداً من الاتصالات.
لا حول ولا قوة إلا بالله
إذا لم يتم توفير العيش الكريم لمواطني البلد فلمن ستوفر إذاً؟!
الله يكون بعونهم ويساعدهم إن شاء الله
شكراً لك أخوي راك بوي على الخبر
والله يعطيك الصحة والعافية
..
..

شفت الموضوع بالتلفزيون والحديث الذى دار مع مسؤول البلدية
وهويردد بأغتضاب إنها الزوجة الثانية
ليش الزوجة الثانية ليس لها حق على تراب وطنها وتعيش معززة مكرمه هذا المسؤول لا يستحق أن يتواجد فى أماكن مثل هذه ولا يتحمل نتيجة المسؤولية بأمانة الدنيا ما عادت فوضى ولا شئ يختفى فى هذا الوقت كان مفكر أن يستهين بمن حوله وأتمنى من أصحاب الشأن أن توقفه ليكون رادع لمن يستهين بمن حوله وأهل بلاده من خلف كراسيه المغلقة عليه مكتبه وفضح كل أمورهم وأفعالهم التى لا يتشرف بهم الوطن والمواطن
لا حول ولا قوة إلا بالله
شاكرة نقلك للخبر،،
دمت بخير،

الله المستعان
لاحول ولا قوة الا بالله
الله يعينهم ويعوضهم بالأفضل
شكرا لك على الخبر
شرفوني ( انستاجرام)
saleh_o_alshehhi@
حسبي الله ونعم الوكيل ..!
وسبق أن منح زوجها مسكناً من البلدية.
ما هذه العقوول المريضه الموجوده بمراكز لا يستحقونها!!..
دولتنا ما شاء الله توفر أرقى الخدمات للعيش بأرض الوطن بكرامه وسعاده ..!
وشيوخنا مب مقصرين أبد من هذي الناحيه ..!
لكن المشكله الكبيره إلي يستلمون هذي المهمه وما يقدرونها!!
أخي الكريم هل هذه المساكن من جيبك الخآص ؟؟؟
ألا ترى هذآ الحال الذي ربما تصل إليه بيوم من الأيام ..!
استغفر الله العلي العظيم ..!!
صحيح ما ذكرته الأم أغلب شبابنا يعملون بأماره أخرى مما يستدعي
بتواجد بناتهن مع أولادهن ف بيت أبائهم أو أمهاتهم وهذآ واقع نعيشه ف أغلب الأسر ..!
للأسف ف هذآ المنصب بالذآب توجد كثير من اللخبطه فلآبد من تصحيحها بأسرع وقت ..
حتى لا نرى أُسر أخرى ف هذآ الوضع أو غيره ..!
شاكره لك اخي الكريم ع المجهود الطيب ..!
إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضّرر
وذقت الأمرَّين حتى بكيت وضجَّ فؤادك حتّى انفجر
وسُدّت بوجهك كلَّ الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
اسـجـــد في لهـفة وبُـثَّ الشكـاة لـربّ الـقَـدَر
شُكَراًلِـ كُل شخْص حَآوِل إيِذأإئِي بِ طَريقةة مُبأإشره
أو غيِر مُبَأإشِره .. فَ إنْهه لمْ يزدْني سُوى إصْراراً وأثْبت لِي
بِإني حَقاً فتأإه نَأإجحةةة’
سبحان الله ليش هذا كله انسانه مواطنه ومن حقها تكون معززه ومكرمه في بلادها
يت على انها زوجه ثانيه وتندثر حقوقها لا يعقل هذا الكلام الامارات ولله الحمد خيرها فايض للبلدان الاخرى
وبتنسى حق شعبها والمواطنين والله حرام عليه هذا المسؤول يتكلم بهذا الكلام بدل ما يتكلم بكلمة الحق وريح المواطن بكلامه يتكلم بالرفض والا مبالاه ...
الصراحه هذا شيء يضايج المواطن اذا ماراح يرتاح في امارته وبلاده ومن حق كل مواطن يعيش وهو مرتاح في بلاده ...
التعديل الأخير تم بواسطة الأميرة الحسناء ; 8 - 3 - 2011 الساعة 11:13 AM
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
بيت أم عبيد بلا أسقف ومن دون أبـــــــواب ونوافذ.
بلدية الفجيرة عزت السبب إلى كونها زوجة ثانية.. وزوجها استفاد من منحة سابقة..
لم تصدق المواطنة (أم عبيد)، البالغة من العمر 47 عاماً، أن المنزل الذي قدمته إليها بلدية الفجيرة ليأويها بعد انتظار دام أكثر من 20 عاماً، بلا سقف، وجدرانه آيلة للسقوط، ولا أبواب فيه ولا نوافذ، ويجاور موقعاً لتجميع النفايات، وسكناً للعمال.
وكانت قصة (أم عبيد) أثارت جدلاً عقب بثها عبر نشرة أخبار الإمارات في تلفزيون دبي، مساء أول من أمس.
وزارت «الإمارات اليوم» (أم عبيد) في منزلها المستأجر، قبل أن ترافقها إلى المنزل الذي حصلت عليه من بلدية الفجيرة، وطلبت إليها صيانته، لكن أم عبيد تؤكد أنه لا يصلح لأي نوع من الصيانة. وكانت (أم عبيد) تزوجت وهي في الـ13 من عمرها، وبعد سنوات عدة طلقها زوجها بعدما أنجبت أربعة أبناء، ثلاث بنات وابن توفي قبل سنوات، وهي متزوجة حالياً، ولها ولدان من زوجها المتقاعد الذي يتسلم راتباً قدره 12 ألف درهم، يقتطع البنك جزءاً منه، ويذهب الجزء المتبقي لأسرته الأولى التي تضم 12 فرداً في مراحل دراسية متنوعة.
وذكرت (أم عبيد) لـ«الإمارات اليوم» أنها حاصلة على شهادة ثانوية عامة، وزوجها تكفل بتربية بناتها إلى أن كبرن وتزوجن، وساعدها على إكمال دراستها حتى أصبحت موظفة، وعملت في مستشفى كلباء 21 سنة، قبل أن تتقاعد قبل نحو شهر، لافتة إلى أنها تتحمل مسؤولية تربية ابنيها وأعباء الحياة زادت في الفترة الأخيرة.
وكان مدير الشؤون القانونية في بلدية الفجيرة، عبدالله خلف العقربي، برر إجراء البلدية بأن (أم عبيد) زوجة ثانية، وسبق أن منح زوجها مسكناً من البلدية.
وأفادت أم عبيد بأن وضعها زوجة ثانية لا يعني أن تحرم هي وأبناؤها من بيت حكومي، وتعيش في بيت مستأجر مدة 16 عاماً، وتساءلت: «هل يتعين على الإماراتية أن تبقى عانساً طوال عمرها لتحصل على منزل، لأن القوانين تقف عقبة وعائقاً أمام هذا المطلب؟».
وكانت (أم عبيد) تدفع 30 ألف درهم سنوياً إيجار المنزل الذي تسكنه، قبل أن تنتقل أخيراً إلى منزل آخر يملكه أحد أقربائها استأجرته بسعر خاص لا يتعدى 12 ألف درهم، وهو يتكون من غرفتين وصالة وحمام.
وقالت إن «عدد أفراد أسرتنا يصل ،12 مع الخادمتين، وبناتي يوجدن في المنزل مع أبنائهن معظم أيام الأسبوع، نظراً لظروف أزواجهن وعملهم في مدن أخرى».
وأوضحت أن ظروفها المالية لا تمكنها من الالتزام بجميع مصروفات الأسرة، مشيرة إلى أنها «تقدمت بطلب مسكن منذ 20 سنة، بعد زواجي بعام واحد، ولم أكن أمانع في أي منزل حتى لو كان مخصصاً للأرامل أو المطلقات، لكن أن أعامل بهذه الطريقة وبهذه (الدونية) ويسلم لي بيت محطم لا يصلح لنعته بالمنزل أصلاً، فهذه طريقة لا إنسانية وغير مقبولة».
وأضافت أن موظف البلدية الذي أخبرها عن تسلم المنزل، قال لها «اذهبي وتسلمي بيتك بلا مفاتيح»، «ولم أفهم قصده في بداية الأمر، ولم يدر في خاطري للحظة أن البيت بلا أبواب، وقدرت أن المفاتيح وضعت هناك في المنزل، لكنني بعد الخروج من البلدية توجهت لمعاينة المنزل، وفجعت وصدمت ببيت بلا نوافذ ولا أبواب، ومحاط بالقذارة والنفايات».
وتابعت «راجعت المدير المسؤول، فأجابني قائلاً: انتظر ي حتى نحول موضوعك إلى الديوان أو البلدية لصيانة المنزل لك».
وحاولت «الإمارات اليوم» التواصل مع مسؤولي بلدية الفجيرة لإيضاح الأمر، لكن تعذر ذلك، على الرغم من إجرائها عدداً من الاتصالات.
الإمارات اليـوم