«مذكّرات حرب أكتوبر» وسجن «بطل»
* الامارات اليـوم
نظم فرع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، مساء أمس الأول، أمسية أدبية بمشاركة القاصين نواف يونس وباسل أبو حمدة، أدارها وقدم المشاركين فيها الدكتور هيثم يحيى الخواجة، المسؤول الثقافي في فرع الاتحاد .
قال الخواجة إن “القاص نواف يونس يشتغل على الشكل والمضمون في إبداع قصصه، ويسعى لأن يكون مختلفاً ومتفرداً، ومن تجليات ذلك تركيزه على الزمكانية واللون بدلالاته ومرموزاته، وقصته ب”جورنيكا” تمثل مجمل توجهاته الفنية” .
وأضاف “في هذا النص شيء من العمل التشكيلي، اتكأ على لوحة الفنان العالمي بيكاسو واهتم بالمشهدية ومنتجة اللقطات، عبر سرد شعري جذاب، مع تكثيف واختزال في رسم لوحاته الفنية من خلال مزيج لوني فائق الحرفية، ضمن أطر الإثارة والتشويق والإبهار والرهافة الحسية، لنتلمس بناء فنياً جميلاً متفوقاً يمتلك حضوره ومشروعيته” .
وقال الخواجة إن “القاص والمترجم باسل أبو حمدة، ضيف الأمسية الثاني، يعد ناقداً صاحب إسهامات نقدية وفنية تستحق التوقف والتمعن، وله دراسات متميزة في أدب الكبار وأدب الأطفال” .
وقرأ القاص نواف يونس قصته “جورنيكا مرة أخرى”، بعد تقديمه لعرض مكثف لتطور فن القصص منذ غوغول 1856 حتى الآن، مؤكداً “أهمية أن يعتمد القاص المعاصر على الفنون الأخرى، مثل الفن التشكيلي والشعر” .
وقرأ أبو حمدة مجموعة قصص ترجمها عن كتاب “مرايا، تاريخ شبه كوني” لمؤلفه إدواردو غاليانو، الذي يضم 600 حكاية، تحاكي في أسلوبها إحدى قامات الأدب في أمريكا اللاتينية، هو الأرجنتيني الراحل خورخي لويس بورخيس .