اختتام مخيم البسمة لأطفال السكري في رأس الخيمة
الرمس.نت/ خاص:
تحت رعاية حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة الشيخة مهرة بنت أحمد رئيسة جمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة ، اختتمت الأسبوع الماضي فعاليات مخيم البسمة التثقيفي الصحي ل “أطفال السكري” في الدولة بمشاركة ذويهم والذي يقام تحت عنوان “من أجلكم التقينا إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية.
وأشار مهرة بنت صراي مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي في طبية رأس الخيمة إلى مشاركة 80 طفلا مصابا بداء السكري من مختلف إمارات الدولة إلى جانب أفراد أسرهم وتتراوح أعمارهم من 3 إلى 18 عاما وذلك بهدف تعليم وتدريب الأطفال على مجموعة من المهارات المهمة لتساعدهم على التعايش مع مرض السكري.
وأضافت أن المخيم نجح في توضيح سبل التعامل والتعايش وتقديم أنشطة ثقافية صحية وترفيهية للمشاركين بهدف زيادة حصيلة الوعي الصحي لدى أطفال السكري وأسرهم ومنحهم فرصة للمشاركة كما يعتبر من أطر التعاون بين إمارات الدولة.
مؤكدة بان من بين برامج المخيم تدريب الأطفال على كيفية العناية الذاتية بالسكري بصورة يومية مثل فحص السكر وحقن الأنسولين بأنفسهم والعناية بالأسنان وأقدامهم ، وتعريف الأطفال وذويهم بطرق التعايش الصحيحة مع المرض وتجنب المضاعفات والاستفادة من تجارب الأسر في التعامل مع مرض السكري ، وإيجاد روح المرح والترفيه بين الأطفال المصابين وتعليم أطفال السكري مهارات تغيير العادات السلبية وإكسابهم العادات الصحية من حيث زيادة نشاطهم البدني بممارسة الرياضة وكذلك إكسابهم عادات غذائية صحية سليمة.
وقد استمر المخيم الذي أقيم في فندق خت السياحي لمدة أربعة أيام بمشاركة 20 شخصاً من الطواقم المتخصصة من الأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية والمثقفين الصحيين بهدف رفع درجات الوعي بداء السكري بين الأطفال وآليات التعامل السليم معه.
أراء الجهات الراعية للمخيم
وقد ساهم في دعم فعاليات المخيم شركة “ألفا ميد” للأدوية كراع رئيس للحدث ، إلى جانب كل من فرع الهلال الأحمر في رأس الخيمة وشركة جلفار للأدوية ومؤسسة رأس الخيمة الخيرية وشركة سيمنس للأدوية ونادي رأس الخيمة للرياضات المائية وعالم فتون والنادي المصري في رأس الخيمة وشركة روابي للألبان ومدرسة أذن.
من جانبه تحدث الدكتور / محمد برهم مدير قسم الصيدلية والرعاية الصحية في شركه ألفا ميد أن المخيم استطاع أن بحقيق أهدافه وذلك من عدد الأطفال المشاركين من مختلف الإمارات العربية المتحدة ، ويعتبر المخيم الأول الذي تقوم شركه ألفا ميد بالرعاية وانه هذا وواجب علينا رعايته مثل هذه المخيمات الصحية للأطفال السكري الذي ترفع معنوياتهم النفسية والصحية وهدفنا من الرعاية تعريف الأطفال وذويهم بطرق التعايش الصحيحة مع المرض وتجنب مضاعفاته ، كما شكر وزاره الصحة ممثلا في منطقة راس الخيمة الطبية على استضافتها المخيم وان شاء الله بتكرار مثل هذه المخيمات.
محمد زيد الشحي مدير الهلال الأحمر فرع رأس الخيمة أشار إلى أن الحدث الذي يعد الأول على مستوى الإمارات حدث مهم غايته التعايش مع مرض السكري بأمان لان الطفل المصاب بالسكري يحتاج لكي يتمتع بصحة جيدة وحياة سعيدة إلى رعاية طبية وصحية ولابد من رفع وعيه الصحي من خلال تثقيفية لكي يعيش مع داء السكري بأمان.
صالح عيدان الأمين العام في مؤسسة رأس الخيمة الخيرية أكد أن الوعي الصحي من أهم عوامل نجاح أي علاج وخاصة الأمراض المزمنة ومنها السكري فقد دلت الدراسات والأبحاث أن أفضل وسيلة للتعليم تأتي من خلال المخيمات الكشفية للأطفال المصابين بالسكري ، إذ أنه ومن خلال تواجدهم في المخيمات ترتفع معنوياتهم وثقتهم بأنفسهم وما يلبث أن يزول القلق الذي ينتابهم ويتلاشى شعورهم بأنهم أقل من زملائهم غير المصابين بالسكري ومن ناحية أخري فأن اختلاطهم بزملائهم المصابين بنفس المشكلة يعزز إرادتهم وعزيمتهم وصداقتهم ويساعدهم على تفهم مرضهم.
آراء المشاركين
الدكتورة إلهام الأميري استشارية أطفال – سكري وغدد صماء في مستشفي القاسمي الشارقة أشارت إلى أن مشاركة الأطفال والشباب المصابين بالسكري في مخيم البسمة يعلمهم الاستقلالية والاعتماد على النفس ويوفر فرض التعاون وتبادل الخبرات بينهم ويوجد جوا من المرح والبسمة والثقة بالنفس إن المشارك بالمخيم يعتبر تجربة فريدة ومفيدة جدا ، وأنا أود أن اشكر فريق العمل.الرائع بقياده مهره بن صراي.
الطفل عادل محمد سيف النعيمي من رأس الخيمة عبر عن سعادته بالمخيم ، مقدماً خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم فيه لأنه أضاف إلي معلومات لم أكن اعرفها من قبل واعتبر هذا الانجاز رائع وكبير وانه صار جزء من حياتي.
أما الطفل ياسين صالح من أبوظبي فتقدم بالشكر إلى المخيم قائلاً: أقدم شكري على حسن استقبالهم لنا في رأس الخيمة وان شاء الله نتمنى أن تكون هناك مخيمات أخرى.
بدوره تقدم والد الطفل عبدالله محمد عبدالله بالشكر إلى إدارة التثقيف والإعلام الصحي في منطقة رأس الخيمة الطبية لكل ما قدموه في مخيم البسمة مما كان له الأثر الطيب على جميع الأطفال المشاركين وتمثل ذلك بحسن التنظيم والمتابعة المستمرة والنشاطات الترفيهية بحسن التنظيم والمتابعة المستمرة والنشاطات الترفيهية المصاحبة والزيارات الميدانية والمحاضرات وغيرها.