|
|
وللعيونِ قصةٌ في عالم الأحياءْ
فهذه سوداء وهذه زرقاءْ
وهذه خضراء وهذه حمراءْ
نعرف من بريقها
ما القصد من تحديقها
هل حاجةٌ للأكلِ أم حاجةٌ للماءْ
هل حاجةٌ للغدرِ.. أم حاجةٌ للحبِ والصفاءْ
فللجرادِ عيونُه المركُبّهْ
وللطيورِ عيونُ حبٍ طيّبهْ
بعضُ العيون جاحظهْ
بعض العيونِ مُتعبهْ
بعض العيونِ ذكّيةٌ.. بعضُ العيونِ مُحاربهْ
بعضُ العيونِ مثُلثهْ بعضُ العيونِ مُذّهبهْ
هناك أعينُ باكيهْ كأعينِ التمساحْ
هناك عينٌ ضاحكهْ كنجمةِ الصباحْ
هناك عينٌ لا ترى إلا مع الظلامْ
هناك عينُ أُمِنا تسهُر كي ننامْ
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))