صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

  1. #1
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    21 - 10 - 2007
    العمر
    37
    المشاركات
    3,769
    معدل تقييم المستوى
    76

    مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

     

    «الشؤون» رصدت الظاهرة.. وتواجهها ببرنامج «عفواً إني فتاة»
    أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية مبادرة توعية تستهدف الفتيات «المسترجلات» في المؤسسات التعليمية في إطار وقائي، بعدما رصدت انتشاراً ملحوظاً لهن في كليات ومعاهد ومراكز تجارية عدة في الدولة.

    وفيما يعد أول إقرار رسمي بوجود هذه المشكلة، صرّح مدير إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية، حسين الشواب، لـ«الإمارات اليوم» أن مبادرة «عفواً إني فتاة» ستكون ضمن حزمة برامج عنوانها «دعم الرعاية اللاحقة»، وهو مفهوم تتبناه الوزارة بهدف متابعة أحوال الأحداث من نزلاء دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية المنتشرة في الدولة وعددها خمس، بعد خروجهم منها، مشيراً إلى أن الوزارة رصدت من خلال متابعتها لحالات عدد من النزيلات انتشاراً لهذه المشكلة، ما استدعى إطلاق المبادرة لتشمل الجانب الوقائي قبل العلاجي من خلال برنامج توعية مكثّف يتجه إلى الطالبات في المؤسسات التعليمية المختلفة.

    وشرح أن البرنامج يهدف إلى الحد من «المسترجلات»، اللواتي يعرّفهن بأنهن «الفتيات المتشبهات بالرجال»، في ظل غياب الدراسات التي تحدد بدقة حجم المشكلة التي «تنتشر وسط مجتمع الطالبات».

    ولفت إلى أن البرنامج يتوجه إلى الفتيات النزيلات في دور الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى الدارسات في المؤسسات التعليمية النظامية، والكليات والجامعات، ومجالس الآباء والأمهات في إمارات: دبي والشارقة وعجمان.

    وأكد الشواب أن تنفيذ المشروع استلزم لقاءً تعريفياً مع موجهات الخدمة الاجتماعية في المناطق التعليمية، وأضاف أن هذه «اللقاءات انتهت إلى الاتفاق على أنشطة محددة مثل: محاضرات وورش عمل ومنتديات وبرامج إذاعية وتلفزيونية ومسابقات ومعارض فنية، وتم تحديد مدارس في الشارقة لتنطلق منها الحملة إلى بقية مدارس الإمارة قبل أن تتوجه إلى إمارتي دبي وعجمان».

    وشدد الشواب على أن الوزارة تسعى من خلال هذه الأنشطة للوصول إلى «إنشاء حاضن اجتماعي تربوي ترفيهي يحتوي الفتيات المبدعات، والمتميزات، وينمي مواهبهن، ويشغلهن عن كل ما يعرّضهن للانحراف».

    ووفقاً لـ«الشواب»، فإن «المسترجلات» أو ما تعارف عليه اجتماعياً بـ«البويات» تعني الفتاة التي تتخلى عن خصائصها الأنثوية، وتحاول تقليد الشاب في الملبس، والسلوك، وتكون ميولها الجنسية نحو الفتيات فقط».

    إلى ذلك، عزت الاختصاصية الاجتماعية، عواطف الريس، التي أوكلت اليها وزارة الشؤون الاجتماعية إدارة مبادرة «عفواً إني فتاة» المشكلة إلى أسباب عدة بينها: «كثرة الأولاد في المنزل، وظلم الزوج لزوجته، وضعف الزوجة، وعدم الاختلاط بين الجنسين، بحيث تشعر الفتاة بالأمان مع فتاة مثلها، فتمارس دور الشاب، وتتقمص شخصيته، سواء في قص الشعر، أو وضع ساعة رجالية في يدها، أو التعطر بعطر رجالي، إلى جـانب تقليد الشاب في خشونـة الصوت، ومشاهدة أفلام الشذوذ الجنسي».

    وأوضحت أن «المسترجلات» يدرجن ضمن ما يسمى الجنس الرابع، إذ إن الجنس الأول يمثله الذكور، والثاني الإناث، والثالث هم «مثليو الجنس» ثم «المسترجلات»، مشيرة إلى أن هناك ثلاثة مستويات ضمن هذه الفئة أيضاً، الأول يتمثل في إجراء الفتاة تغييراً في مظهرها الخارجي فقط، والثاني هو حين تحاول الفتاة جلب معجبات لها لإرضاء الجانب العاطفي لديها في حين أن الفتاة في المستوى الثالث ترفض أي علاقة مع المجتمع الذكوري.

    وأرجعت مديرة دار التربية الاجتماعية للفتيات في الشارقة، عفاف القاضي، أسباب انتشار «البويات» إلى «غياب إشراف الأهل، وخوف البنت من إقامة علاقة مع شاب، فتسعى إلى الإعجاب بفتاة مثلها، وتمارس عليها دور الرجل، فتتحول العلاقة إلى حالة من الإدمان».


    الامارات اليوم
    http://altakwa.net/upload/1.png

  2. #2
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    21 - 10 - 2007
    العمر
    37
    المشاركات
    3,769
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    [align=center]
    طالبات ملتحيات في الحـرم الجامــــــعي

    أعربت طالبات جامعيات ورواد مراكز تسوّق عن استهجانهم لرؤية فتيات بلحى حليقة، وأخريات في ثياب رجالية، يتصرفن بخشونة «لا تنسجم وطبيعتهن الأنثوية الخالصة».

    وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «هذه المظاهر بدأت تشيع في الجامعات ومراكز التسوّق، وغيرها، مشكلة ما يعرف في أوساط الشباب باسم (البويات)».

    وفيما اعتبرت معلمة أن «هذا السلوك نتيجة طبيعية لغياب الأب»، اشتكت طالبات من اضطرارهن الى تحاشي دورات المياه بسبب خوفهن مما قد يجدنه فيها. كما اشتكين من إقامة حفلات خطوبة بين فتيات من هذه الفئة في السكن الجامعي.

    وعزا معلمون وآباء انتشار الظاهرة الى غياب دور الأب بوصفه الرقيب الاجتماعي الأول، وانقطاع الصلة بين المدرسة أو الجامعة والبيت.

    وردّت فتيات من هذه الفئة على الانتقادات الموجهة لسلوكهن، بأن «الأمر أخذ أكبر من حجمه»، مطالبات بعدم «محاكمتهن اجتماعياً» على أساس مظهرهن.

    وتفصيلاً، قالت الطالبة فاطمة محمد إن «ظاهرة (البويات) لم تعد مستغربة في مجتمعنا، فنحن نرى في الجامعة يومياً فتيات تظهر عليهن هيئة ذكورية، ويبدو أن بعضهن يستخدمن الشفرة لحلق ذقونهن لتظهر كلحى الرجال، وبعضهن يرتدين عباءات على شكل الدشداشة».

    وأضافت «إذا لاحظت إحدى (البويات) أننا ننظر إليهن باستغراب، فهي لا تتوانى عن تهديدنا، واتهامنا بأننا حجريات (متخلفات)».

    أما الطالبة ريم محمد فقالت إن «اعتبار الظاهرة تعبيراً عن مرض نفسي، ناجم عن فائض في الهرمون الذكري، كما يردّد البعض، ينطوي على مغالطة كبيرة، لأن الأمر لا يعدو أن يكون صيحة جديدة في عالم الشباب».

    وأوضحت أن «الفتاة التي تتعمد تحريف مظهرها على ذلك النحو، تشعر بسعادة بالغة عندما تسميها الآخريات (بوية)؛ لأن ذلك يعني أنها نجحت في اختراق هـذا النمط أو النوع من الشخصيات الجديدة».

    وتلاحظ ريم تنامي هذه الظاهرة من دون تدخل من إدارة الجامعة «فلا يخلو ممر أو قاعة من وجود (بويات)، لكن القوانين لا تطال سلوكهن، ولا أحد يوجه إليهن انتقاداً».

    أما المواطن أحمد النعيمي، فقال: «الغريب أن هؤلاء الفتيات يخرجن من بيوتهن بهذا المظهر، من دون أن يكون هناك أي دور رقابي للأهل».

    وتساءل: «هل تحاول الفتيات اكتساب مظهر متميز بهذه الطريقة، أم أنهن يقلدن بعضهن بعضاً من دون أن يأخذن في اعتبارهن مدى ملاءمة منظرهن الجديد لصورتهن الاجتماعية المألوفة».

    وتلفت (عائشة.ن) إلى أن «وجود هذه الظاهرة في السكن الداخلي للجامعات ينطوي على خطر شديد».

    وأوضحت أن «هناك فتيات ينظمن حفلات للخطوبة أو الزواج في السكن، وتتزين الفتاة، فيما يتم تجهيز الأخرى (البوية) كأي عريس».

    وأضافت «في إحدى المرات نصحت إحداهن بالتوقف عن هذا السلوك، ولكن ردة فعلها كانت عنيفة جداً».

    أما الطالبة (حصة.أ) فتساءلت عما ستؤول إليه حال (البويات) في المستقبل، «إذ لا مفر من الاستجابة لصوت الأمومة في أعماقهن، والحلم بإنشاء بيت دافئ وعائلة».

    وتابعت أن «كثيراً من الطالبات يتحاشين التوجه إلى دورات المياه، أو أي مكان مظلم، لأنهن يخجلن مما قد يفاجأن برؤيته هناك».

    وتشكو الطالبة في المرحلة الثانوية رانيا وحيد من سلوك بعض زميلاتها اللاتي يلاحقن بعضهن بعضاً أثناء الاستراحة المستقطعة بين الحصص، «فيما لا تحرك الإدارة ساكناً لوضع حد لهذا السلوك، فالقوانين هي فقط للزي أو المشاغبة، وليست لردع مثل هذه التصرفات».

    وقالت الطالبة (فاطمة.س)، وهي إحدى الفتيات اللواتي يتشبهن بالرجال، إن «الامر لا يحتاج الى كل تلك البلبلة، فنحن نمارس حريتنا الشخصية من دون أن نؤذي أحداً». وتؤكد فاطمة أن «المسألة ليست تشبهاً بالرجل، ولكنها موضة منتشرة، ترغب كثيرات في تقليدها». معتبرة أن «ذلك يحتاج الى جرأة لا تتوافر لكثيرات».

    وتوافقها (حصة.م) الرأي، «إذ يحق لكل فتاة اختيار المظهر والتصرف الذي يناسبها، أما الحفلات التي نقيمها في السكن، مثل الخطوبة، فما هي إلا لكسر الملل الذي نعيشه في السكن الداخلي».

    وتعرب خلود صالح، وهي أم لطالبة في السكن الداخلي لإحدى جامعات الدولة، عن قلقها على ابنتها في السكن الداخلي بسبب ما ترويه لها من قصص عن زميلاتها، متسائلة عن دور مشرفات او إدارة السكن إزاء ذلك.

    وتابعت: «إنني أسمع من ابنتي قصصاً مرعبة عن ممارسات هؤلاء الطالبات المخلة».

    وتؤكد المحامية شيخة النيادي، شيوع الظاهرة على نحو لافت، لكنها تعزوه الى عدم وجود قوانين واضحة في المدارس والجامعات لمنع مثل هذه السلوك.

    وطالبت النيادي إدارات المدارس بإرسال تقارير شهرية لذوي الطلاب، تتضمن شرحا حول أبرز سلوك أبنائهم، مثلما ترسل لهم تقارير عن علاماتهم وتحصيلهم الدراسي.

    وتساءلت عما يدفع إدارات المدارس الى عدم اتخاذ أي إجراء حيال هذه الظاهرة، داعية وسائل الإعلام والمتخصصين في وزارة التربية الى مناقشتها بجدية، لمعرفة العوامل الحقيقية التي أسهمت في تشكلها.

    أما المعلمة عائشة محمد، فقالت إن «إدارات المدارس تلاحظ مثل هذا السلوك في ساحة المدرسة، ولكنها لا تستطيع فعل أي شيء سوى نصح الطالبة ومحاولة معرفة أسباب انتهاجها هذا السلوك، ولكن بعضهن يرفضن الحديث، وبعضهن الآخر يعتبرن المسألة حرية شخصية، أو يقلن إنهن يرغبن في أن يكن قويات كالرجال، ويعتمدن على أنفسهن، وأحيانا يعطيننا مسوغات من النوع الذي يسوقه علم النفس، كأن يقلن إنهـن مضطهدات أو غير مفهومات في منازل ذويهن».

    وحمّلت عائشة أهل الطالبات المسؤوليـة عـن هـذا السلوك، معتبرة أنـه يكشف عـن غـياب الرقـيب الأول، وهـو الأب.

    شخصيات درامية
    عزت الكاتبة مريم الكعبي، ظاهرة انتشار «البويات» في المجتمع الخليجي إلى إصرار بعض صانعي الدراما في المنطقة على استغلال ظواهر تمثل عنصر جذب للمشاهدين، مع أن هناك قضايا أهم متعلقة بالمصير والفكر والهوية واللغة، محمّلة الدراما الخليجية المسؤولية عن هذه السلوكيات؛ «لأنها أول من نبش هذه القضايا وروّج لها، ما أكسبها صفة الشرعية». وتابعت: «إذا أردنا أن نناقش مثل تلك الظواهر فعلينا مناقشتها مع أناس يملكون الوعي، من خلال أدوات تربوية وشرعية ودينية، ومناقشها مع إنسان يعي المشكلة». ورأت أن «هناك انبهاراً كاملاً بطريقة التصرف الغربي؛ لأن الإعلام كرس أن الإنسان المتحضر يجب أن يكون غربي السلوك، والمشكلة أنهم يعطون مسوّغات لوجود مثل تلك الشخصيات».



    الامارات اليوم

    [/align]
    http://altakwa.net/upload/1.png

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ابن الإمارات
    تاريخ التسجيل
    23 - 7 - 2008
    المشاركات
    3,246
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    شو ها البنات يا خوي
    منتديات الرمس الحوارية


  4. #4
    عضو فضى الصورة الرمزية صدى الحرمان
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2007
    الدولة
    R:A:K
    المشاركات
    1,852
    معدل تقييم المستوى
    72

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    أبييييه من البويات أذكر كانوا امسوين لي فلم رعب فالسكن الداخلي
    بعدها ها الظاهرة منتشرة وايد وفي تزايد بعد بس وين الرقابة عليهم وليش ما يكون لهم رادع..
    الله يستر من اللي ياي ولازم الجهات المختصة افها الشي تتصرف بسرعة مع هذه الظاهرة الغبية

  5. #5
    عضو ذهبى الصورة الرمزية patchena
    تاريخ التسجيل
    12 - 8 - 2008
    الدولة
    The heart of the cities
    العمر
    37
    المشاركات
    4,081
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    حد يودر الأنوثه ويسترجل والله ما عندهم سالفه جهنم كلتهم المتشبهين بالرجال
    منتديات الرمس نت

  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية omkhalid
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    المشاركات
    6,214
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    حد يودر الأنوثه ويسترجل والله ما عندهم سالفه جهنم كلتهم المتشبهين بالرجال

  7. #7
    عضو برونزى الصورة الرمزية حور و نور
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2008
    المشاركات
    1,371
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    كل ها التصرفات بسبب ضعف الوازع الديني عندهم للأسف
    البنات اللي يتصرفون بها الطريقه ما يخافون من ربهم
    وما يدرون ان رب العباد خالقهم لا ينظر اليهم يوم القيامه
    اذكر اني ذكرت في فصلي هذا الحديث بعد ما وضحته بشكل كبير
    سمعت صرخه من بنت من البنات اللي معروفه في المدرسه
    للأسف بها اللقب ، قلت لها شو فيج وانا انظر لها بنظره قالت ما فيني شيء
    هذول اللي يتصرفون بها الطريقه ما يعرفون شو عقابهم عند رب العباد .
    اذاً هم يحتاجون دروس ومحاضرات دينيه تبن وتوجه ها البنات
    والله يهديهم يا رب

  8. #8
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    1 - 11 - 2008
    المشاركات
    290
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    كلام الكاتبه مريم ماشاء الله عليها عين العقل
    ترا ياجماعه السبب اول شي الاعلام في انتشارها وخاصه افلامنا الخليجيه مسوينها كأنها شي عادي
    لا بعد اصلا الريياييل والحريم المتشبهين اقصد يحسبونها موضه
    الله يعينا ويسهل لنا الامور وانشاء الله ربنا يهديهم وتختفي هاي الظاهره

  9. #9
    عضو برونزى
    تاريخ التسجيل
    18 - 11 - 2008
    المشاركات
    1,252
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    خوش بنات والله

  10. #10
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    20 - 11 - 2008
    المشاركات
    539
    معدل تقييم المستوى
    65

    رد: مبادرة وقائية تستهدف الفتيات «المسترجلات»

    اللهم اهد بنات المسلمين للصواب و فقهم في الدين

    الموضوع اذا انتشر فهو أصبح ظاهرة خطيرة و يجب عدم السكوت عنها.. و تطبيق خطط و قوانين للحد منها على أرض الواقع.. و لا يجب التركيز على امارة معينة و لكن على جميع امارات الدولة لان الظاهرة منتشرة في جميع امارات الدولة
    وأنا برأيي الشخصي.. يجب اقامة اجتماع يحضره اخصائي نفسي و اجتماعي من كل امارة و كل جهة تعليمية (اعدادية- ثانوية- جامعية) بحيث يتم قياس حجم المشكله و معرفة أسباب المشكلة في الاساس و أعراضها و مخاطرها و الوصول الى نسب حقيقية بحجم المشكلة.. و بعد ذلك يتبنى كل فرد مشارك في الاجتماع مسؤولية توصيل مخرجات الاجتماع و توصيلها الى امارته من خلال عقد اجتماع آخر و نقل ما تم طرحه و معالجة الموضوع على أرض الواقع. بحيث يتم تشكيل فريق في كل امارة يتبنى هذا الموضوع.. و ان شاء الله إذا لاحظت الفتيات (البويات) الاهتمام من الجميع بهذا الموضوع و حصولهن على صورة كاملة و مفهوم واضح عن أبعاد هذه الظاهرة ستقل المشكلة بإذن الله تعالى.. و لا ننسى أيضا دور وسائل الاعلام وتأثيرها القوي على المشاهد

    هذا و الله ولي التوفيق

المواضيع المتشابهه

  1. نصائح وقائية لمرتادي مهرجان عوافي في رأس الخيمة
    بواسطة عاشق الرمس في المنتدى مهرجان عوافي السياحي 2016/2015
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22 - 1 - 2009, 11:22 PM
  2. مبادرة من قطب أهلاوي لجماهير الأهلي
    بواسطة JetaimeO في المنتدى الرياضة المحلية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13 - 12 - 2008, 02:18 PM
  3. في ظنكم وين يبن يوصلن؟؟؟فرقه الفتيات السعوديات The accolade
    بواسطة الوطن موال اخضر في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 8 - 12 - 2008, 08:22 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19 - 8 - 2008, 02:23 AM
  5. رسالة إلى الفتيات
    بواسطة انجل في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 8 - 1 - 2008, 03:07 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •