"مساندة": مصممة ومستويات معيشة المواطنين
أسر مواطنة تشتكي ضيق بيوت اليحر والسلامات الشعبية
* دار الخليـج
تعالت صيحات بعض الأسر المواطنة التي تسلمت مساكنها الشعبية في منطقة السلامات واليحر، تشتكي من ضيق تلك البيوت التي وصفها البعض بـ”قن الدجاج”، خاصة أن بعض تلك الأسر يزيد عدد أفرادها على 10 .
حالت المساحات القصيرة دون تمكن بعض العائلات من التوجه إلى تلك البيوت للسكن فيها، وآثرت البقاء في البيوت المستأجرة وإن كانت فوق طاقتهم المادية .
وأشاروا إلى أنهم فوجئوا بعدم ملاءمة تلك المساكن ومراعاتها لأوضاع الأسر الإماراتية، التي هي في أغلبيتها أسر ممتدة، حيث أكدوا أن مساحات الغرف ضيقة، إلى جانب أن المياه لم يتم توصيلها للمباني بعد، وأنهم يلجأون إلى استخدام سيارات نقل المياه، وهو ما يكبد بعض الأسر همّاً مادياً إضافياً .
وعبّر بعضهم عن حالة اليأس والاحباط التي ألمت بهم بعد تسلمهم للبيوت الصغيرة بعد مدة انتظار طويلة، خاصة أن عملية قيامهم ببناء ملاحق للمنزل في أفنية تلك البيوت يحتاج إلى مبالغ مالية، تعجز بعض تلك الأسر عن توفيرها .
وبدورها توجهت “الخليج” إلى شركة “مساندة” باعتبارها الجهة التي قامت بتشييد تلك المباني، والتي بدورها قدمت إجابة وافية حول الاستفسارات المطلوبة، فأكدت الشركة أن مجمع اليحر السكني والذي يضم 420 مسكناً تصل مساحة البناء فيه إلى 300 متر مربع لكل مسكن وكذلك الأمر في مجمع السلامات السكني والذي يضم 588 مسكناً خاصاً للمواطنين . وأشارت الشركة إلى أنه تم الأخذ في الاعتبار عند تصميم المساكن، توفير كافة مستلزمات العيش الكريم والحياة المستقرة للأسر المواطنة، من خلال تخصيص مسكن ملائم لكل أسرة، تتوفر فيه مواصفات البيئة الصحية، وتتماشى مع معايير ومستويات المعيشة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقاً من رؤية قيادتنا الحكيمة التي تعد الإنسان الأولوية والأساس في عملية التنمية .
وفيما يتعلق بمدى مراعاة ترك مساحات تسمح للمواطنين بتوسعة منازلهم إذا رغبوا بذلك مستقبلاً، أكدت الجهة المعنية أنه تم بناء كل مسكن على قطعة أرض تتيح للمواطن إضافة مجلس خارجي، أو غرفة خارجية للاستخدامات المختلفة، بعد الحصول على موافقة البلدية .