النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الظلــــــم والغــــدر

  1. #1
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    26 - 9 - 2009
    المشاركات
    2,697
    معدل تقييم المستوى
    166

    الظلــــــم والغــــدر

     

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في الحديث القدسي
    يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلاتظالموا
    وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
    كلنا ذقنا هذهِ القسـوة مـن هذا الخــلق البشع الجشع الشنيع

    أن تكون مظلوماًليس بجديد وليس بألم شديد ...... ولكن المؤلم ماخلفتهُ تـلكَ المسـاميرمن
    الغدر داخل الصدور

    لاتظلمن إذا ما كنت مقتـدراً , , فالظلم آخره يأتــيك بالنـدم

    نامت عيونك والمظلوم منتبه , , يدعو عليك وعين الله لم تنـم

    اليوم هذا الطرح من الواقع الذى نتعايش معه والكثير الكثير من تجرع مرارته
    والأمر والأدهى مصيبة إذا كان من أقرب الناس لك يوجه سكاكينه وخناجره إلى ظهرك
    ويتجرد من كل القيم الإنسانية فى سبيل الوصول إلى مآربه الدنيوية الدنيئه
    وأصبحت الدماء ماء وأصبح العدو اللدود يصليك بسهام مسمومة سهم الغدر والخيانة
    يتمرد على إنسانيته ويجور ويطغى فى هذا الزمان على أمور زائلة
    فى سبيل ماذا فعلت فعلتك ؟

    لو دامت لغيرك ما وصلت اليك

    كيف تقطع الشرايين والأوصال دون خوف ؟
    وهل من يقوم بمثل هذه الأفعال الدنيئه يأمن منه ؟

    وهل سيكون أمينا على من حوله بعد الغدر والخيانة ؟

    اللى ما يخاف من الله ينخاف منه ولا أمان له
    إذا لم يكن أمينا بدمه ورحمه الذى معلق بسقف العرش وقطعه
    فكيف سيأمن من شره وأفعاله ؟
    هل هذا يستحق الأحترام ؟
    هل هذا يستحق التوجيب والتقدير ؟
    هدم الأواصر وفتت الصلات ودمر كل شئ فى سبيل أشباع جشعه وطمعه وإرضاء نفسة الأمارة بالسوء

    ألم تتذكر قدرة الله عليك

    ألم تضع يدك على صدرك وتسمع دقات هذا القلب الصغير تقول لك إنها بأى لحظة ستتوقف
    دون سابق إنذار لك
    ألم تفكر بأن الله قادر على أن يسلط عليك أضعف خلقه بذنب من أحرقته سهام غدرك وطغيانك وأنت من تسمى نفسك بالشجاع
    ذوالقوة والبطش وأنت تنام قرير العين
    هل تشعر بالراحة بحياتك وأنت تنام ظالم ؟

    هل قلبك سيكون مطمأن رغم ما حولك ؟
    لا أعتقد أن الغادر الخائن يمتلك هذى الصفات بل يعيش فى خوف ووجل ليل ونهار
    رغم البرهرجة الزائفة التى يعيشها ولكن بداخله يحترق
    تذكر أن العمر قصير وأن طال ولن تأخذ منها إلا أعمالك التى ستجازى عليها
    ولن تنفعك دنيا ولن ينفعك أحد ولن ينفعك مال ستذهب وحيدا بقطعة قماش رخيص
    فى ظلمة فى حفرة ضيقة ويهال عليك من ثقل التراب وستحاسب على كل مافعلت
    فحاسب نفسك قبل أن تحاسب بالتسليط عليك بالدنيا وعذاب فى الآخرة
    أشد وأمر وأنت سترحل بظلمك كما رحل غيرك ستترك كل شئ يشقى به غيرك
    وأنت تتظلى بالوزر والمظالم
    أين وعيك ؟
    أين عقلك وبصيرتك ؟
    الغدر والخيانة ليست من صفات المسلمين
    خدعك من زرع بذور الشر بداخل قلبك وقال لك أنت القوى
    وحولوا قلبك إلى سواد وليل مظلم معتم
    لإن الشر حبله قصير والوقت يدور ويلف على من فعل
    لاتنسى الأيام هي الدهر يوم لك ويوم عليك

    والدهر هو الله

    والله يمهل ولا يهمل



    بقلم


    غصن الورد

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    10 - 10 - 2008
    المشاركات
    105
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: الظلــــــم والغــــدر

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    موضوع طيب جداً ويستحق المناقشة
    لكونه يناقش قضية مهمة وحساسة
    تلامس عصرنا الحااالي وربما نتعايشه في أغلب الأحيان!!
    الخائن و الغدار و الظالم أو حتى المنافق
    كلمات مختلفة ولكن مرادفاتها وااحده
    لكونهم جميعهم يحملون نفس المزايا
    أي يحملون قلوب شريّة
    ،،
    كم نتعايش يومياً من أناس نكني لهم المعزة الطيبة
    أناس تربطنا بهم عراقة الدم
    أناس ليسوا كأي ناس بل نؤثرهم على أنفسنا
    ولم نتردد يوماً على التقصير في حقهم
    ولــكن
    ( خيراً تفعل ، شراً تلقى ،، مجازاة الإحسان بالنكران )
    فجأة ننصدم من تصرفاتهم ،، وتكون حقيقة أنفسهم ظاهرة للعيان
    وتتحسر أنفسنا حينها على الصلة و الود الذي كان يربطنا بينهم
    وتتحسر أنفسنا أكثر على الهزيمة وأحيانـاً يصل الأمر إلى أن نصف
    أنفسنا بــ السذاجة أو حتى الغباء !!
    ،،
    للأسف ذلك الخائن والغدار و المنافق
    تجردت نفسه من معاني الإنسانية الأصيلة
    وأنكرت نفسه عراقة الدم والود التي تربطه بخليله
    وتناسى المعروف الذي تلقاه من خليله
    وفي الأخير : لقي المغدور بطعنه قوية تهتز له كيانه
    كل ذلك في سبيل إشباع الظالم متاعه الدنيوي الزائل
    وإشباع مصلحته التي تعود على النفع له وحده فقط
    همه نفسه وراحته فقط كالذئب الغدار
    يتصف بالحيل كي يوقع فريسته في الفخ
    ويتلذذ حينها ولا يبالي بردة فعل فريسته
    لكونه لقي حتمه وفوزه ونصره
    ولا عليه من خليله أو ربما يتبرأ من أخوته
    ،،
    وااا أسفاااه لحالهم،، نفوس دنييئة ،، نفوس يتغلغل
    في ذاتها الشر والأنانية وحب النفس وحب أمتعة الدنيا
    وأهواءها
    ومعاني الظلم مكنونه في أرواحهم الواطية
    نفوس غير مكترثه بإطلاع رب العالمين عليها
    وعلى أفعالها المشينه
    ونسيت بأنها في دار الزوال ، وستلقى مصيرها
    الأبدي في دار البقاء
    نفوس أخلاقها موازية صفراً على الشمال !
    نفوس لا تستحق مجرد النطق بكلمة الإحترام
    سحقاً لهم !!
    ،،

    فمن رأيي لما على المغدور
    أن لا تتأسف نفسه كثير على الود والإخلاص
    والعلاقة الطيبة بالظالم
    بالعكس ، ربما ذلك يكون درساً له
    بأن يتعلم أن يكون حذراً ممن حوله
    وأن لا يبالغ في العطااااء أي ن تكون نفسه تحت مفهوم الإستغلالية
    حينها ستكون نفسه قوية أكثر
    كي لا يقع في شباك الظلم و الغدر !!
    ومن جهة عظمى : ربما يكون ذلك إمتحان أو إبتلاء من رب العالمين
    ليرى ردة فعله أو تصرفه
    فالبعض تغلق أبواب الدنيا في وجهه ، والآخر يلجأ إلى الإنتقام حينها
    أي أن تتقلص الأخلاق الحميدة من نفسه و .. الخ
    والبعض الآخر ، يتألم بصمت ويصبر ويحمد ربه على المكروه
    ويحمده أكثر على إكتشاف حقيقة من هم حوله ويدعو ربه
    في سريرته فدعاء المظلوم مستجاب ويتعلم درساً طيباً
    وتستمر معه الحياه
    أما الطرف الظالم ،، فالله لهم وبالمرصاد ،، يمهلهم ولا يهملم
    سيأتي اليوم للظالم وهو يلطم على خده حسرة وندامة على
    فعلته الشنيعة ، يوماً لا يتفع له الحسرة والندامه !
    فالجزاء من جنس العمل
    فالحذر ثم الحذر ثم الحذر من النفوس الظالمة و الغادرة !!
    وكان الله مع الجميــــــــــع خير حفيظ
    ،،
    غصن الورد
    بحرت في سماء أحرفكِ المطرزة بتصوير أروع التشبيهات
    في حق الأنفس الظالمة ،،
    حقيقة مطلقة : سطوركِ تعجبني دائماً
    وأحرص على قراءة نقاشكِ في كافة المواضيع
    بارك الله لكِ وفيكِ
    تأثرت بالموضوع
    ربما لأني تعايشت مع أحد المواقف خلال أحد مراحل عمري
    وتعلمتُ درساً طيباً ونفسي كانت أكبر مني
    وأخيراً فوضتُ أمري إليه ودعيتُ للظالم بالهداية
    وأعلنتُ سماحتي لهم
    ،،
    شكراً لكِ غاليتي على الموضوع النقاشي الساحر
    تقبلي ماسطره قلمي ،، ربما خرجتُ من صلب الموضوع
    ولكن حاولتُ أن أصل إلى النتيجة المشابهه مع المضمون
    بارك الله فيكِ دائماً و وفقكِ لما يحبه لكِ ويرضاه

    وسأكون متاابعة للموضوع بشغف لقراءة أقلام المميزة
    للأعضاء =)
    ،،
    في أمان الله

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •