«التاجر الصغير» مشروع يـــحث على العمل الإنساني والتعليم
أقوال محمـد بن راشد على دفاتر مدرسية
* الامـارات اليـوم
الأقوال المطبوعة تتناسب مع الفـئات العمرية المختلفة.
ثلاثة طلاب إماراتيين جمعتهم روح التعاون، أسسوا مشروعهم معاً، وعملوا بجد على تقديم عمل مستلهم من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث عمل سعيد العقيلي وسلطان العقيلي ومحمد الفتان، على تقديم أقوال صاحب السمو على دفاتر مدرسية، وتوجهوا من خلالها إلى مختلف الفئات العمرية، طارحين بذلك مسألتي الإنسانية والمعرفة المستمدة من أقوال صاحب السمو على الدفاتر، وتعتبر مشاركة الشباب في مسابقة التاجر الصغير فرصة بالنسبة لهم، كي يتقدموا ويؤسسوا لمشروع ناضج في المستقبل.
«الإمارات اليوم» التقت سلطان وسعيد العقيلي، اللذين تحدثا عن المشروع وهدفه وخطواته، وقال سعيد حول فكرة المشروع، إن «صاحب السمو قدوة للشعب الإماراتي ككل، وبالتالي اتخذنا من أقواله ما يمكن أن يحث الطلاب على التقدم والابتكار»، وتابع «فكرنا لماذا لا تكون هناك دفاتر تحمل رسائل تحث الإنسان على التقدم بدلاً من وجود الرسومات عليها، وبالتالي اخترنا 11 قولاً وطبعناها على 11 دفتراً، موجهة إلى أكثر من فئة عمرية»، ولفت سعيد إلى أنه وبعد مراجعة أقوال صاحب السمو الشيخ محمد، تبين لهما، أن كل أقوال صاحب السمو تحث على التقدم والنجاح والإنسانية، مشيراً إلى أن تنفيذ المشروع تم بالتنسيق مع المكتب الإعلامي لصاحب السمو، الذي قدم لهما الدعم في كيفية اختيار النصوص وكذلك الترجمة، بالإضافة إلى اختيار الألوان. ونوه بأنهما ركزا على اللون الأزرق، لأن هذا اللون هو من الألوان المفضلة عند صاحب السمو، بالإضافة إلى تقديم الألوان التي تناسب الفتيات، وهي الزهري والبنفسجي.
درهم
لفت سعيد إلى أنه وبسبب توجه أقوال صاحب السمو إلى الحث على الإنسانية، قاما بالتعاون مع مؤسسة دبي للعطاء، مضيفاً «هذا الذي دفعنا إلى منح درهم من ثمن كل دفتر إلى المؤسسة، لاسيما أن هدفها الأساسي هو دعم المؤسسات والمدارس التعليمية حول العالم»، وأشار إلى «أن الأسعار الخاصة بالدفاتر لا تختلف عن أسعار السوق المحلية، لكنها تتميز بكونها تحمل فكرة تربوية جديدة، وتعد الأولى من نوعها»، ولفت إلى ان «جذب الصغار لحمل دفاتر خالية من الرسومات ليس سهلاً، ولذا واجها بعض الصعوبات لجهة تقديم التصميم الذي يلفتهم، وكذلك الأقوال التي تناسب أعمارهم، ومنها مثلاً «أمي هي مدرستي»، فيما تم اختيار النصوص الأصعب للكبار، ومنها «واحد زائد واحد يساوي 11». وشدد على أن اختيار هذه الكتب للصغار «سيكون مسؤولية ملقاة على عاتق الأهل، فهم يمكنهم اختيار ما هو مفيد لأبنائهم». مشيراً إلى انه تم عرض 10 آلاف نسخة في التاجر الصغير، كونه معرضاً لخمسة أيام، وبالتالي إن بيعت الكمية كاملة فسيتم جمع مبلغ 10 آلاف درهم لمؤسسة دبي للعطاء.
خطوات
من جهته، أوضح سلطان أن الخطوة الثانية التي يهدف لها المشروع، تتمثل في البيع في الجمعيات، وكذلك الاتفاق مع المدارس التي غالباً ما ترتبط مع الشركات بعقود لأخذ دفاتر ملونة لكل مادة، وعليها اسم المدرسة والمادة، وهذا سيساعدنا على الانتشار أكثر، ونوه سلطان بأنه سيتم العمل على اختيار أقوال تتناسب مع المواد، مشدداً على أن الأقوال التي اختيرت تدفع الطلاب إلى الاجتهاد أكثر، وتقديم كل ما هو أفضل، وكذلك التزود بالعلم والمعرفة. ورأى سلطان أن معرفة رأي الجمهور بالمشروع تهمنا، وبالتالي ان الوجود في مشروع التاجر الصغير مهم، وذلك لأننا في الجمعيات لن نرى الناس ونستمع إلى آرائهم. واعتبر سلطان ان مشروع التاجر الصغير من المشروعات التي يتنافس عليها الشبان، ويسافروا الى الخارج لجلب افكار جديدة من أجل المشاركة فيها. واعتبر ان «بعض الشبان لديهم أفكار مميزة، وبالتالي جو المنافسة موجود وبشدة، مشيراً إلى أنهما يشاركان للسنة الثالثة في المعرض، واليوم هذا المشروع أريده ان يكبر».
أما ما يتوقعانه من خلال المشاركة مع التاجر الصغير، فأكد أنهما حاولا تقديم كل ما هو مميز، وذلك لأن المشروع عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبالتالي فإن الهدف ان يكون المشروع الاول، معتبراً الحمل أثقل والحرص على النجاح أقوى. ولفت إلى ان الخبرة من المشاركات السابقة علمتهما كيفية الترتيب للمشروع، وذلك بسبب الأصدقاء والمعارف الذين تكونوا من خلال المعرض في السنوات الماضية.
وشدد سلطان على أنهما سيدرسان التجارة في المدرسة بسبب خبرتهما في التجارة، وذلك كونهما وبعد سنوات من المشاركة يمكنهما لاحقا تقديم المشروعات في الجامعة. واعتبر ان المبلغ المراد جمعه مليون درهم، لافتا إلى انه يمكن للشركات الكبيرة ان تشتري الدفاتر وترسلها للمدارس التي تدعمها دبي للعطاء.
وشدد سلطان على ان المشروع إماراتي من أوله حتى آخره، وبالتالي هو يشجع على الصناعة المحلية، كما أن الجمعية التي اخترناها إماراتية.