وقف قبول الطلبة العرب في المدارس الهندية برأس الخيمة
* دار الخليـج
قررت منطقة رأس الخيمة التعليمية وقف قبول الطلبة العرب في المدارس الهندية في الإمارة لعدم التزامها بشروط الوزارة، وتأخرها في تصحيح المخالفات التي سجلتها المنطقة عليها .
وقال سالم سيف الجابر، رئيس قسم التعليم الخاص في المنطقة، إن الوزارة وافقت في وقت سابق على قبول الطلبة العرب في 3 مدارس هندية بشروط أهمها أن تقوم بتدريس الطلبة العرب منهاج الوزارة المقرر في 3 مواد إجبارية، هي اللغة العربية، والتربية إسلامية والاجتماعيات، بعدد الحصص التي تعطى في المدارس الحكومية، أي إضافة 9 حصص إلى 13 حصة في جدول الطالب، مبيناً أن المدارس وافقت على تلك الشروط وطبقتها، إلا أنها أخلت بها لاحقاً لصعوبة التوفيق بين تدريس منهجين مختلفين، إذ إن “النظام الهندي” يعد مكثفاً وطويلاً ويحتاج إلى حصص أكثر لتغطية المنهج، كما أن تدريس المواد الإجبارية وفق منهج الوزارة سبب ضغطاً شديداً على تلك المدارس، لذا فضلت إحداها عدم استقبال الطلبة العرب .
وأشار إلى أن احدى المدراس الهندية تستقبل طلبة فوق طاقتها، لدرجة أن أعداد الطلبة الزائدين بلغ 32 طالباً، موزعين على فصول مختلفة، بحيث يصل عدد الطلبة في كل فصل إلى نحو 37 طالباً، بالإضافة إلى أن أولياء أمور الطلبة الهنود يشتكون للمنطقة من عدم وجود أماكن لأبنائهم في المدارس الهندية المكتظة، مفيدا بأن عدد المدارس الهندية في الإمارة وصل إلى 6 مدارس، اثنتان منها فقط تستقبل الطلبة العرب .
وأوضح أن الطلبة العرب يلاقون صعوبة للانتقال إلى المدارس العربية أو الأجنبية الأخرى، لاختلاف مواعيد بدء ونهاية العام الدراسي في النظام الهندي الذي يبدأ في بداية إبريل/ نيسان، بينما تبدأ بقية المدارس عامها الدراسي في سبتمبر/ أيلول، قائلا “إذا أراد ولي الأمر نقل ابنه فعليه الانتظار عاماً دراسياً جديداً لضمه للمدارس الاخرى، مما يعني ضياع عام من عمر الطالب، وتلافيا لتلك المشكلات قررت المنطقة ايقاف قبول الطلبة العرب في المدرستين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتصحيح المخالفات السابقة بالنسبة للطلبة العرب المقيدين المستمرين فيهما” .
واثار قرار المنطقة استياء الأهالي وأولياء الأمور الذين يدرس أبناؤهم في المدارس الهندية، وأكدت برسنا باسكر مديرة مدرسة هندية، ان نحو 400 طالب عربي مسجلون في المدرسة يمثلون 40 % من إجمالي أعداد الطلبة .
وأوضحت مديرة أخرى أن عدد الطلبة في مدرستها يصل إلى 940 طالباً وطالبة، منهم 350 عرباً، مشيرة إلى أن المخالفات يمكن تصحيحها .