-
31 - 3 - 2011, 07:56 AM
#1
مضوع عن شيخ زايد
موضعي عن شيخ زايد الله يرحمة ....
شيخ زايد ولا طيب منه شيخ عزيز على قلوبنا
أرجوا ان يعجبكم.......
وُلد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918م، وهوالابن الرابع للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي حكم إمارة أبوظبي في الفترةالواقعة بين 1922-1926م. وبعد وفاة الشيخ سلطان تولى زمام الحكم الشيخ شخبوط ، الأخالأكبر للشيخ زايد، وفق رغبة العائلة. في تلك الفترة كانت أبوظبي واحدة من الإماراتالمتصالحة غير معروفة للعالم
وبدأ في سنواته الأولى قراءة القرآن الكريموحفظ بعضه في المرحلة الثانية انتقل زايد من ابوظبي إلى العين حيث ترعرع فيها وقضىشبابه الأول فيها ، وسلك جبالها ودروبها ، لتنعكس حياة الصحراء عليه لتشكل منهشخصية مرموقة تتسم بانشراح وسعة الصدر ونفاذ البصيرة وطول البال ، وتطغى عليهالحكمة .. ليصبح حكيم العرب بعد ذلك
وأبدى سموه اهتماماً كبيراً بالطبيعةومواردها ومصادرها, ما أكسبه احترام وتقدير البدو وما أدّى إلى مساهمتهم في دعمالتوجهات التي تبناها القائد، وأهمها مشروع الوحدة فيما بعد. ونتيجة لتجربته الجيدةفي الصحراء ومعرفته بسكانها وحياتهم وطباعهم وتعلمه الكثير عنهم، كان سمو الشيخزايد الاختيار الأفضل ليكون مرشداً لأعضاء شركة التنقيب عن البترول التي زارتالإمارة آنذاك. ونتيجة احتكاكه بالشركة تعرّف سموه إلى الصناعة التي ساهمت في إحداثتغيير ملحوظ في شخصيته وفي شعبه. وفي عام 1946، برزت حاجة ملحة لوجود ممثل للحاكمفي منطقة العين، وتم اختيار الشيخ زايد لهذا المنصب بعد أن حظي بثقة و حب الناس،وإعجاب أخيه شخبوط به. ورغم حداثة سنه تولى الشيخ زايد مسؤولية إدارة منطقة العينالتي كانت تتكون من تسع قرى، وخلال فترة إدارته لتلك القرى، تمكن سموه من تحقيقالكثير من الإنجازات، حيث قام بتغيير وتعديل ملكية الموارد المائية، ووزعهابالتساوي على جميع المناطق مما أثّر إيجاباً في انتعاش المنطقة بأكملها مما زادالإنتاج وحقق ازدهاراً ملحوظاً.
وخلال فترة إدارته لمنطقة العين، تمكن سموالشيخ زايد من تطوير مهاراته القيادية معتمداً في قراراته على أسلو ب المشورة، ولقدواكب تطور مدينة العين تطورٌ في رؤية سموه، إذ قام بتوسيع البقعة الزراعية، وأمربزراعة الأشجار مما اضفى جمالاً إضافياً على منطقة العين لتصبح من أعظم وأجمل المدنالعربية. ولقد اتسمت شخصيته بالحلم والقرار المتزن المتروي، وساعده ذلك في حل كثيرمن الخلافات، ليس خلافات القبائل المحلية فحسب، بل ما كان بين بعض الدول مثلالمملكة العربية السعودية وعمان. فقد تدخل في الوساطة بينهما لحل مشكلة القرىالثلاث، واكتسب سموه مع مرور الوقت الكثير من الخبرة الدبلوماسية التي أثبتت جدواهاوحصدت ثمارها فيما بعد. وفي عام 1962م، بدأت أبوظبي ثورتها الصناعية، وذلك بتصديرأوّل شحنة من البترول الخام، وكان لهذه الثورة أثر كبير وعميق في نفوس السكان الذينبدا عليهم التفاؤل بتحسن أوضاعهم المعيشية أسوةً بأقرانهم في الدول الخليجيةالأخرى، وكان لزيارة سموه لكل من بريطانيا وفرنسا عام 1953م، واطلاعه على المدارسوالمستشفيات هناك الأثر الأكبر في تطور نظرته للمستقبل، إذ قرر بعد ذلك إنشاء مثلهذه المرافق المهمة في مدينة أبوظبي.
ولقد تبنى سمو الشيخ شخبوط الذي اعتادعلى الصعوبات الاقتصادية في العقدين الماضيين رأياً مختلفاً عن أخيه سمو الشيخزايد، إذ فضّل سمو الشيخ شخبوط عدم إنفاق الأموال على التطور العام مما أوجد شعوراًبالإحباط في أوساط العائلة، وتم إقناعه في نهاية الأمر بالتنازل عن الحكم لأخيه سموالشيخ زايد، في السادس من أغسطس 1966، حيث أصبح سمو الشيخ زايد حاكماً لإمارةأبوظبي. ومن الملفت للنظر أن صاحب السمو الشيخ زايد قام بتنفيذ مشاريع تنموية ضخمةخلال فترة لا تتجاوز الأسابيع الأولى لحكمه، فقد شيّد المدارس والمستشفيات وأقامالطرق ومشاريع الإسكان، كما حقق الكثير مما كان يعدّه غيره حلماً، وامتدت رؤيته بعدذلك لتشمل المناطق خارج إمارة أبوظبي. و بعد توحيد قرى مدينة العين وجه اهتمامهلتوحيد كل الإمارات الأخرى. ولقد قدم دليلاً ملموساً على انتمائه وإخلاصه لفكرةالوحدة، إذ خصص جزءاً من عائدات النفط للإنفاق على تطوير الإمارات الأخرى، واتسعهذا الإيثار ليصبح السمة التي تصبغ حكم سموه، إذ إن الإمارات لم تتأخر عن دعم كثيرمن الدول الأخرى مثل البوسنة ولبنان واليمن......إلخ.
لقد اعلنت بريطانياعام1968 عن نيتها في الانسحاب من المنطقة على أن يتم الانسحاب كلياً قبل نهاية عام 1971، ولقد انتهز كل من سمو الشيخ زايد وحاكم دبي المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آلمكتوم الفرصة للمناداة بالوحدة بين الإمارات والبحرين وقطر، ولكن تلك الوحدة التيكانا يتطلعان إليها لم تتم لعدم رغبة الإمارتين ( البحرين وقطر) بالانضمام للإماراتالأخرى. ولكن لم يكتنفهما اليأس ولم يتسلل لحماسهما الإحباط، إذ تحركا فوراً لإتماموحدة الإمارات العربية التي ولدت في الثاني من ديسمبر 1971م. وبدون أدنى ريب يقرالجميع بحقيقة جوهرية وهي أنه لولا جهود سمو الشيخ زايد وحكمته وقيادته الرشيدة لظلموضوع الاتحاد مجرد حلم يراود مخيلة أبناء الإمارات. ويؤكد مكانة سموه ودوره الكبيراختيار أصحاب السمو حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد له لفترات حكممتعاقبة، مرة تلو أخرى. و لقد أدهشت دولة الإمارات العربية المتحدة التوقعاتالعالمية منذ نشأتها بما شهدته من تطورٍ سريع مذهل في جميع ميادين الحياة مثل: الخدمات الاجتماعية، والصحة والتعليم و الاتصالات والتكنولوجيا والتجارة والمال حتىوصلت، قياساً لما أنجزته في فترة زمنية قصيرة إلى مستوى لا يضاهيه مستوى، ولا يمكنمقارنته بأية تجربة أخرى في تاريخ الحضارات والمدن، والأهم من ذلك كله أن هذهالتطورات الملحوظة جاءت مدعّمة باستقرار اجتماعي وسياسي.
وعلى الرغم منالاضطرابات التي شهدتها المنطقة، تمكنت دولة الإمارات من متابعة تقدمها وازدهارهاغير متأثرة بأي تغيّر، محتفظة بثقافتها وتراثها، وكان خلف هذا التطور سمو الشيخزايد الذي كان متسلحاً بحب وتقدير أبناء شعبه، مما وصل بالإمارات إلى هذا المستوىمن الازدهار. وتنبع فلسفة سموه السياسية والإدارية من إيمانه العميق بالله واتباعهلتعاليم الدين الإسلامي، انطلاقاً من حبه الشديد لمعاملة جميع الناس بالتساوي،وتقديم العون لهم دون تمييز. وللتاريخ الحديث أن يسجل أن القليل من الزعماء تمكنوامن تحقيق هذه المتغيرات الجذرية التي حققها صاحب السمو الشيخ زايد في فترة قياسية،فإذا نظرنا إلى هذه الإنجازات تأكدنا أنه كان منذ البداية يعمل لمصلحة شعبه بللمصلحة الإنسانية جمعاء، فالتجربة هنا تمتاز عن أي إنجاز في أية بقعة أخرى، وذلكلأن ما عمل من أجله كان ينبع من منطلقات انتمائه وإخلاصه وإيمانه، بينما نجد كثيراًمن إنجازات الآخرين تستند إلى منطلقات برغماتية أو شخصية بحتة.
يومالسادس من أغسطس١٩٦٦م بدأت مرحلة جديدة من حياة زايد عندما أصبح حاكما لإمارةأبوظبي ، لتبدأ نقطة تحول في تاريخه .. وبدأ ينظر إلى البترول كوسيلة لبناءالمجتمع.
في يوم ١٨ فبراير ١٩٦٨م وعند لقاء زايد بالمغفور له صاحب السموالشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في ، السمحة ، تشكلت نواه إقامة إتحاد بين الإماراتالمتصالحة.
في الثاني من ديسمبر من عام ١٩٧١م بداية الانطلاقة لدولةالإمارات ويتولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئاسة دولة الإماراتواعلان تأسيس الدولة مع أصحاب السمو حكام الإمارات في دار الاتحادبدبي.
الخامس والعشرون من مايو من ١٩٨١م يترأس صاحب السمو الشيخ زايد بنسلطان أول قمة عربية لتعلن عن ميلاد مجلس التعاون الخليجي من دول الخليج العربيةالستة.
تسلم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الوثيقةالذهبية التي منحتها لسموه المنظمة الدولية للأجانب ومقرها جنيف، تقديرا منها لجهودسموه في المجالات الإنسانية المختلفة، ورعاية الجاليات الاجنبية العاملة في الدولةعام ١٩٨٥.
اختارت هيئة دولية مقرها باريس صاحب السمو الشيخ زايد بنسلطان آلنهيان رئيس الدولة كأبرز شخصية في عام ١٩٨٨ وذلك لدور سموه في وقف الحرب العراقيةالإيرانية، واعادة العلاقات بين الدول العربية.
تم اختيار صاحب السمو الشيخزايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ضمن عشر شخصيات عربية وعالمية لها دور بارز فيمجال الانماء السياسي والاجتماعي، عام ١٩٩٠ في استطلاع على مائة الف مواطنعربي.
اختير صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة رجلا لعام١٩٩١في استفتاء جماهير اجرته مجلة ،الاثنين، اللبنانية وشمل اكثر من ثلاثين الفقارىء وصاحب رأي من خلال آلاف الاستمارات التي وزعتها المجلة عبر البريد وبواسطةاستفتاء ميداني قامت به عدة فرق بحث.
مع تحياتي :الوحيدة بالغربة
-
3 - 4 - 2011, 04:48 PM
#2
رد: مضوع عن شيخ زايد
الله يرحم شيخنا المغفور له بأذن الله ويسكنه الدرجات العليا من الجنان
مشكوره ع الموضوع القيم
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى