رحيل فاروق إبراهيم مصور الرؤساء
* دار الخليــج
توفي، أمس، المصور الصحافي المصري فاروق إبراهيم، عميد المصورين الصحافيين والملقب بمصور الرؤساء، بعد صراع مع المرض دام لأكثر من ثلاثة أشهر بعد إصابته بجلطة بالشريان التاجي .
ولد فاروق إبراهيم بمنطقة السيدة زينب، وكان طفلاً دائم الهروب من المدرسة، مشاكساً، يرفض كل القيود، ولعل هذا ما دفع إحدى جاراته أن تقترح على والدته إيداعه أحد الملاجئ كي تتخلص من همه .
بدأ حياته بالعمل مع زخاري كبير مصوري جريدة “المصري” وكان يقوم بتجربة كاميرات التصوير وتقليد المصورين عند التقاطهم الصور وقت راحتهم، وفي أحد أيام عام 1952 وأثناء غياب العاملين في قسم التصوير عن المكتب، قام الطلاب في إحدى المظاهرات بقلب الترام الذي كان يمر من أمام جريدة “المصري”، وطلب من فاروق سرعة التقاط صورة المظاهرة والترام المقلوب، وحقق فاروق سبقاً صحافياً بتلك الصورة .
وفي عام 1953 تغلق جريدة “المصري” وينتقل فاروق للعمل في جريدة “الجمهورية” مقابل سبعة قروش في اليوم، إلا أنه سرعان ما يتركها للعودة مع زخاري في وكالته الإخبارية الخاصة التي افتتحها براتب 15 جنيهاً في الشهر .
وفي مايو من عام 1960 عرف فاروق إبراهيم طريقه إلى دار أخبار اليوم على يد الكاتب الصحافي مصطفى أمين الذي قرر له راتباً 30 جنيهاً في الشهر . أما رؤساء مصر الثلاثة فلم يفلتوا من عدسة فاروق إبراهيم، فقد قام بتصوير الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وعندما تولى الرئيس أنور السادات حكم مصر، أصبح فاروق إبراهيم المصور الشخصي للرئيس السادات، والتقط له عشرات من الصور وبعد وفاته التقط عدداً من الصور للرئيس المصري السابق حسني مبارك .