النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: بقلمي...دروب النجاح بين السالك والشائك

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    18 - 10 - 2010
    المشاركات
    50
    معدل تقييم المستوى
    58

    Exll بقلمي...دروب النجاح بين السالك والشائك

     



    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    وحياكم الله اجمعين اتمنى ان تكونوا اهل منتدى الرمس المحترمين بخير وعلى خير ها انا اضع مشاركة متواضعة اخرى بين ايديكم يا اكرمين اتمنى ان تسمو الى ذوقكم الراقي :



    دروب النجاح بين السالك والشائك


    البشر بطبعهم جبلوا على حب المجد والارتقاء الى اسما مراتب العز والجاه والسعي الى التميز والتفرد فما من احد منهم الا ويرسم لنفسه سقفا شاهق العلو من الطموح يريد ان يلامسه مهما تطلبه ذلك من تضحيات,فلا يدخر جهدا ولا يبخل بعطاء و يبدل الغالي والنفيس في سبيل رؤية مشاريعه تتحقق وخططه تترسم واسمه يذيع بين الاقوام ومكانته ترتقي بين العلية واصحاب الحضوة

    فالغاية هنا محمودة ومرغوبة بل ان كل طامح حالم في هذه الحباة لا يلبث ان يفتك الاحترام والاعتراف والمعضلة هنا لم تكن يوما في طلب العلا والغنى و الرقي من حال الى حال افضل بقدر ماكانت في الوسيلة الى ذلك ومقدار الثمن المادي والمعنوي والاجتماعي المدفوع لادراك ما تتوق اليه كل نفس وما تشتتهيه كل ذات



    انا النور وغيري كلهم ظلماء


    قد يشقى الانسان لسنوات وينآى بنفسه عن مجتمعه ومحيطه وهنالك من يقصر حتى في وصل ارحامه لا لشيء سوى لانه اكتشف في نفسه ملكة او موهبة زينت له بانه عبقري زمانه او مخلص قومه فلا يرى في غيره الا النقص والوضاعة ونقص الحيلة فيسكنه التكبر وتغزوه العنجهية وتطغى عليه الانانية, فكثر من هم على هاته الشاكلة و الدين تمتعوا بالمستوى التعلمي الراقي والزاد المعرفي الهائل ولكن لم يفيدوا مجتمعاتهم بشيء يذكر اذ منعتهم احيانا نفسياتهم المعقدة الناجمة عن اعتزال الناس و مقاطعة مجالسهم وفي احيان اخرى كبرياؤهم المتعالي جدا من ايصال مهاراتهم وافكارهم الى ما يخدم المصلحة العامة. فكم كانت هده الانا قاتله مدمرة لانسانيتهم اولا قبل ان تقتل احلام اولئك البسطاء الغلابى الذين كانوا ياملون في هؤلاء نخبا و قادة قادرين على تحقيق الطفرة


    من حق المرء ان يستغل كل ثانية ويستثمر اي لحظة لكن اليس لاهله وناسه حق المخالطة والتواصل والسؤال عنهم وتفقد احوالهم حتى لا تبنى حواجزمن الصعب تخطيها لاحقا ؟



    الاهل والعيال اول ضحية


    يتفق هؤلاء الكادون والكادحون وعلى نطاق واسع ان كل هذا التعب والشقاء الدي يدفعونه كضريبة لسواد عيون النجاح سيذهب النصيب الاوفر منه الى الابناء والاهل لكنهم يكتشفون بعد سنوات وفي الغالب بعد فوات الاوان بان سهامهم قد اخطات اهدافها فحقا يجنون الاموال وينجحون في الصفقة تلوى الصفقة ويتخنون حساباتهم البنكية والمصرفية بشتى انواع العملات لكنهم يدركون في اخر المطاف ان اكبر ضحية وابهض ثمن تم دفعه هم الابناء في حد ذاتهم فمع زخم المشاغل وكثرة المواعيد وتعدد السفربات والمهامات لم يكونوا ليجدوا لحظة واحدة للعب دور الابوة وفهم ومتابعة ومرافقة الابناء في اوقات حرجة وفارقة من اعمار فلذات اكبادهم فكم من شخص شهد له الداني والقاصي بانه كان رجل اعمال ناجح وكفاءة لا يشق لها غبار ولكنه في الوقت عينه اب فاشل ورب اسرة متنصل من مسؤولياته

    فهل الافراط في حب صناعة المجد يعني التفريط في المهمة الاعظم والانبل اي بناء الاسرة وقضاء جميع حوائجها بعيدا عن الماديات والماليات ؟



    منهج فرق تسد


    تكتر في مختلف المنظومات والادارت الدسائس والنميمة والانقلابات فهدا يحاول عرقلة ذاك واخر يستنزف طاقاته واوقاته في سبيل الايقاع بزميل يريد ان يحتل مكانه وعوض ان يكونوا اليد في اليد للرقي بالمنشاة تجد الغالبية غير راضية بموقعها مستاءة من منصبها ممتعضة من درجتها وتريد ان تصعد الى اعلى فاعلى في اقصر زمن وبابشع وانتن الطرق, صحيح ان معايير الترقية غامضة واساليب التقييم مشبوهة في الغالب اد تغيب الشفافية وتوضع الكفاءة والمهارة والتفاني للاسف في اخر القائمة التي تتصدرها الولاءات والمحاباة ولكن هدا لايبرر لنا باي حال من الاحوال الدوس على بعض الاخلقيات او النيل ولو بقيد انملة من المباديء لذلك يجب ان نكون مؤمنين دوما حتى وان كنا الافضل بان فرصتنا ستاتي في حينها و ان نتحلى بالصبر والمثابرة وان نغلق الابواب باحكام امام وساوس الشيطان و مكائد الانفس التي تحاول دوما ان تصور الحياة بانها غابة لا يسود فيها الا من يقضي على الاخر ولا يتطور ولايتقدم الا من يدهس كل من هم امامه


    انظر من حولك ستجد نمادج رائعة وراقية وصلت الى اعلى المناصب واحتلت ارقى المنابر بالجد والصدق وحسن الخلق والمعاملة وكسب الاخر فلماذا اذا تروادنا افكار الخداع والايقاع ونصب الفخاخ ؟


    انا ومن بعدي الطوفان



    لا شك بان الطريق نحو النجاح والذي تتخلله جسور الفساد واكل حقوق الاخرين هو طريق مذموم ومنكر بكل اشكاله والوانه ولكن هنالك فصائل من بني البشر كما ورد ذكرهم في القرآن الكريم يفسدون ولا يصلحون فهم اناس اعماهم جشعهم واتخدوا من الارواح والارزاق مطية للوصول الى مآربهم الدنيئة :


    *فهل يكون ناجحا ذلك الذي باع نفسه واهله وارضه وخان الوطن و القضية ودخل التاريخ من أسوء ابوابه بحثا عن ثروة زائلة او مجد ضائع ورضي باللعنات والعار ثمنا سيلاحقه في الدنيا والاخرة ؟

    *وهل يكون ناجحا ذلك العالم الذي افتى بما لا يعلم او خاض فيما يثير النعرات واشعل فتنا اهلكت الحرث والنسل واتت على الاخضر واليابس طمعا في ولوج عالم الصالحين والاعلام فتسرع ولم يتريث فجنى على نفسه و على الاخرين ؟

    *وهل يكون ناجحا ذلك المعلم او المربي الذي سمم عقول ابنائنا وشبابنا بقيم منحطة ومثل بالية ووجه بوصلة النشأ الى طرق معوجة ملتوية فباع اغلى ما يملكه انسان الضمير واشترى ارخص بضاعة بان حاول ان يطمس هويتنا ويهيل التراب عن اصولنا النقية الطاهرة ؟

    * وهل يكون ناجحا ذلك الطبيب الدي اقسم باغلظ الايمان ان يكون امينا على اعراض الناس وخصوصياتهم ولكنه استسلم لنزواته الشريرة وعوض ان يكون ملاكا من ملائكة الرحمة تحول الى وحش يتاجر بالاعضاء البشرية وينهش من لحم الغلابى والمساكين كي يقدمها ظلما وعدوانا لمن يظنهم اولي الفضل والنعمة ؟

    *وهل يكون ناجحا ذلك التاجر الذي اتخد من الربا والتحايل شعارا للتكسب والتربح فاكل اموال الفقراء والمحتاجين بالباطل فناله الويل من اجل دراهم معدودات كان سيجني اضعافها ويوسع عليه في الرزق اذا اتكل على الله واحل تجارته ورحم من في الارض كي يرحمه من في السماء ؟

    *وهل يكون ناجحا ذلك القاضي الذي يحكم بالظلم والفجور وبكرس قانون الاقوى ويقف في صف اصحاب النفوذ والمال ضد المستضعفين والمقهورين ويجعل الادانة و السجون من نصيب من لا حول ولا قوة لهم ناسيا او متناسيا ان الله عزوجل لا يسهى ولا ينسى وان الديان لا يموت وان الظلم ظلمات يوم القيامة ؟


    *وهل بكون ناجحا ذلك الذي يجمع ويكتنز ليل نهار ثم بتغاضى عن فرائص الله ولا يزكي امواله التي هي في الاصل مال الله تفضل رب العزة بان وهبها له بشرط ان يتصدق باليسير اليسير منها على من يستحقها وفي اوجهها المعلومة ؟



    الدبن المعاملة والرزاق هو الله



    فالانسان في هذه الحياة لن ياخد اكثر من نصيبه فالنصيب مقدر عند الله عزوجل ولن يزيد ابدا حتى وان اتبعت كل المحرمات كما انه لن ينقص اطلاقا حتى وان تحريت الحلال في كل حركة فلماذا هذه الحيرة وهذا الاضطراب وهذا الصراع الذي لن يزيد حياتنا سوى عذابا ومعاناة
    فنسال الله ان يغنينا بحلاله عن حرامه وان يبارك لنا في ارزاقنا واولادنا
    اتمنى ان يكون مروري خفيفا مفيدا....... مع افضل واطيب التحيات
    -اسحاق-
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 4 - 4 - 2011 الساعة 01:15 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •