الحمدلله تم إصلآح الجهآز ف شهر .! جميل جدآ
عقبآل مآيعدلون شوآرعنا
شكرآ لك أخي الكريم رآك بوي عالخبرر
وربي يعطيك العآفيه
همسه .~
حافظوآ على ممتلكات الدوله .! من أجل سلآمتكم وسلآمه الـآخرين
|
|
بعد تعرضه للإتلاف بفعل فاعل
إصلاح جهاز الرادار المحطم برأس الخيمة
تصوير/ حلو الاطباعي
الخليج / الرمس.نت:
أصلحت الجهات المختصة في رأس الخيمة جهاز الرادار الواقع مقابل المبنى القديم لجامعة الاتحاد على شارع الفيصل، الذي كان قد تعرض للإتلاف وتحطيم وتهشيم واجهته الزجاجية من قبل مجهول، أواخر شهر فبراير/شباط الماضي .
وقالت مصادر مطلعة إن الفرق الفنية المختصة قامت ظهر، أمس الأول، بإصلاح الجهاز الذي كان قد تعرض للإتلاف للمرة الثانية خلال ستة أشهر تقريباً من قبل شخص أو أشخاص مجهولين، للحيلولة دون التقاطه للوحات أرقام المركبات المتجاوزة للسرعات القانونية المسموح بها في هذا الشارع الحيوي، في تعد سافر على ممتلكات الدولة التي تقع مسؤولية الحفاظ عليها على عاتق كل فرد من أفراد هذا المجتمع ومؤسساته، وخرقاً واضحاً للأنظمة والقوانين المعمول بها في الدولة، مضيفة أن جهاز الرادار عاد للعمل مجدداً لضبط المركبات التي تسير بسرعات عالية تفوق السرعة المحددة، وتهدد سلامة مستخدمي الطريق .
وحذرت المصادر من تكرار الاعتداء على أجهزة الرادار التي تعتبر أحد الممتلكات العامة التي قامت الجهات المختصة بتركيبها، لتحقيق أقصى درجات السلامة المرورية في شوارعنا وطرقاتنا، ومنع السائقين من تجاوز السرعات القانونية التي تعتبر المسبب الرئيسي لوقوع الحوادث المرورية التي يروح ضحيتها الأبرياء من أفراد المجتمع مواطنين ووافدين .

الحمدلله تم إصلآح الجهآز ف شهر .! جميل جدآ
عقبآل مآيعدلون شوآرعنا
شكرآ لك أخي الكريم رآك بوي عالخبرر
وربي يعطيك العآفيه
همسه .~
حافظوآ على ممتلكات الدوله .! من أجل سلآمتكم وسلآمه الـآخرين
شكرا عالخبر
ثـــــآآنكًـــس ع الخــــبر
بس طبعاً بتكون حالة الرادار تعبانه نفسياً من الجريمة التي وقعة له واخاف يصور كل حد![]()
الله يحفظ الامارات
ويحفظ لنا شيوخنا
الحمدلله
على سلامه
بس لو مايكسرونه مره ثاني عاد
لا حياة من دون صديقولا صداقه من دون حبيبولا حب من دون اخلاص(( هكذ تكون الحياه))
شكـرا لنقل الخبر،
دمت بخير،،
شكررا على الخبر ..



زيين عشان يتأدبون الشباب و ما يسرعون
يحافظون على أرواحهم و أرواح غيرهم ..
تسلم ع الخبر ..
ڊۈماً لڳَ ﺂﻟحمَد يَ ﺂﻟلہ ﻋڊڊ مَ ڊﻗٺ ﺂﻟنبضآٺ . . ♥