الانترنت تهاجم نظام التقويم الجديد
تزايدت خلال الفترة الماضية أعداد المنتديات ومواقع عرض البحوث الطلابية ومشاريع الطلبة الدراسية بشكل كبير وملحوظ حيث أصبحت تلك المواقع بمثابة المرجع الأول للطلبة عند قيامهم بتنفيذ أي بحث أو مشروع تعليمي يكلفون به من قبل معلميهم.
وعلى الرغم من أن بحوث وتقارير الانترنت التي تسمى بين الأوساط الطلابية ببحوث “النسخ” و”اللصق” باتت معروفة ومتشابهة إلا إن الطلبة قاموا بابتكار العديد من الأساليب التي تحول دون اكتشاف أمرهم من قبل معلميهم، حيث يلجأ الطلبة إلى تعديل البحث المنسوخ وإضافة عدد من الجمل والصور والرسومات التي تزيد من حجم الصفحات وتبعدهم عن شبهة النسخ.
مؤخرا دشن عدد من مواقع الشبكة العنكبوتية أقساما خاصة بالمشاريع الطلابية لمختلف المواد الدراسية لاسيما العلمية منها والتي يستنزف إعدادها الكثير من وقت الطلبة الذين وجدوا ضالتهم في هذه المواقع حيث يتفنن القائمون عليها في تبسيط شرح خطوات تنفيذ المشاريع حتى وان تطلب الأمر إعداد فيلم مصور يشرح خطوات إعداد وتنفيذ المشروع المطلوب.
اللافت للانتباه أن الإقبال الذي تشهده تلك المواقع والتي فرخت بدورها مواقع متخصصة في توفير نماذج الامتحانات الفصلية تعكس وجود حالة من الاتكالية والاعتماد على الغير بين الطلبة في تنفيذ المتطلبات الدراسية التي يكلفون بها وفقا لنظام التقويم الذي أقرته وزارة التربية والتعليم.
الخليج