[align=center]
كلما رأيت مطراً يتعرى على الجباه ، ألتصق بجدار ،
وأظل أتأمل خطاياي وهي " تسيح " ببطء !!
إلا أنني أتذكر أن جيبي يغص بقصص كلما أطبقت جفني ،
تسللت من جيبي ونامت في وسادتي ..
كيف ينام الناس بسرعة هكذا دون أن يتحدثوا مع وساداتهم ؟؟
كل حين أقف بصمت ، وأترك لأصابعي أن تسامر عتمة جيبي ..
وتلامس جبهتي برودة زجاج النافذة ،
وأحدق في الطرقات.. كم تحتضن من أقدام البشر !!
ابتعد قليلا عن الزجاج لأتأمل أنفاسي عليه .. أرسم خطا .. وأمضي ..
...
البارحة نسيت أن أغلق الكيس على الهاوية ،
فاستيقظت صباح اليوم ، وأنا أتكسر ،
وحينها سمعت صوتا من أعلى يصرخ :
ألم أطلب منك أن تزرع ريشا على ساعديك ؟؟
مُـتعِـبٌ جدا أن أمضي الليل كله ، أجفف خطواتي من الطريق ،
حتى أضلل أحدهم ليكف عن تتبع آثار جنوني !!
ومُـتعِـبٌ أيضا أن أرى أصدقائي وأحبتي يتوزعون في الصور ،
بينما مكانهم الحقيقي قلبي الذي أصبح
نهرا مهددا بالتوقف عما قريب ..
مُـتعب جدا أن أحاول كل ليلة أن أشعل شمعة وانتظر منها رمادا ..
فالرماد هو آخر ما نرسمه على الحواف والسطور ،
كلما غفونا ولم نستيقظ .. !!
...
بعد قليل سيخترق قلبي آخر مخلب ،
مثل نيزك مسافر لوجهة واحدة ، وعندها سيلتفت إليّ ويصرخ :
أي مجنون أنت ؟؟ كيف أمكنك أن تـزرع غصنا على زجاج النافذة ؟!
.........
أن نحمل الاقلام ما لا تطيق كذلك الأوراق
أجل كثير ما نلجأ في لحظات ضعفنا لهم ليحملوا ما ناء القلب عنه ثم نرمي بهم وبقلبنا في نار مشتعله أو في مهب الريح لنتخلص منهم جميعا
يحدثُ هذا يا لولوه, لأننا لم نفهم معنى الحُبّ، ولا كيف نُحِبّ!
حسناً.. لا أعرف ماذا أقول .. لم أقرا قبل ذلك مقالاً تركني محتار الفكر .. كلمات بعثرتها عيني على أطراف سريري الذي اختبئ فيه من الذكريات وإذا بكِ تعيديني إليها مشتاقاً ..
جميل ... وإلى لقاء على وسائد الذاكره تحت ظلال المطر
ما كتبته يداك هنا..نادر، فنحن لا نجد نصاً إستثنائي كل يوم هذه الأيام..
أحتفظ بحقي في العودة للغوص في أعماقه أكثر
[/align]





رد مع اقتباس

