نحن نضع الصيغة للحدث فى حياتنا بما يناسب له لنلبسه حلته الجميله لكى يظهر بالصورة
المشرقة ونرتقى بالعقل لينتج ويبدع ويخرج كل مابداخله من نماذج وتصاميم لا تراخى فى زمن الصعوبات
لا جلوس على طاولة ندون ونخزن وننتظر الفرصة لتأتى إلينا على طبق من ذهب لوأنتظرنا فلن تأتى
سلم المجد والعطاء الرقى فيه مواجهة وصعوبة حتى تصل ستلاقى الأحباط وكسر المعنويات ولكن بالتحمل أمام هذا وذاك ستصل إلى كل هدف لمن يريد الوصول دون إنحناء سيكسرك الوقت وتعصف بك الدروب المتشعبة ولن تلاقى التشجيع والدعم لتقف على أرض بثبات ولكن ظل واقفا لا تتمايل أمام أصعب الضروف من يريد أثبات الذات لا يختفى خلف الكواليس ويصدر أوامره والصوت لا يسمع بوضوح والعمل لا يظهر نخرج إلى ساحات الأنجاز على أرض الواقع إلى النور ونأخذ لإنفسنا مساحة حتى ولوبسيطة ننجز فيها ما نستطيع إنجازه
فى الحياة إلى ساحة الميدان الحياتى بكل ثقة ساحة المبدعين وينظر للحقائق عن كثب نصنع من الحدث شيئا ملموسا يرى نخرج من تجارب فاشلة إلى النجاح بالأرادة القوية والصبر والتحمل وهذه تعتبر خبرة وأكتساب
الوقت ونجعل للحياة عدة مداخل لا مدخل واحد حتى تتبلور الأفكار الصحيحه ونستخلص منها المفيد لتطبيقه
من عصارة الأيام ودوران السنين لا نبحث عن النظر إلى أعمال الآخرين ولكن نأخذ ماذا نستطيع نحن أن نفعل
أحضر ورقة وقلم ضعها على الطاولة وأتركها ودور فكرك وأنت تنام وأنت تجلس وأنت تمشى وسجل على الورقة حتى بكلمة وأتركها يوم يومين ستلاقى الأفكار تتسارع أكثر لتزيد على هذه الكلمة حتى وأنت نائم ستخرج لك فكرة ستوقظ منامك لكى تدونها لكى ترى النور يسطع فى الآفاق البعيدة وفيها الكثير من الأنجاز لا نبحث عن التقليد نصنع نموذج خاص بنا يشار إليه بالبنان من نتاج أفكارنا وأبداعنا ونطور مع الوقت ما نبحث عنه بداخلنا
بالثبات بالمواصلة دون تراخى ونقول هذا نحن بشخصيتنا الحقيقية بكل ثبات وثقة متوازنه دون خوف وتردد من يريد أن يصل لا يؤجل الخطوات وطموحاته حتى وإن كانت ضئيله وفى بدايتها وسيصل بتوفيق من الله وإرادته
من سار على الدرب سيصل مهما طال به المسير وينال ما يريد من نتاجه العقلى والفكرى بكل الميادين التى يقدر أن يقتحمها بأفكاره وطموحه نكون شيئا أو لا نكون
الحياة منبر لمن يريد أن يصعد إليه والعقول النيرة نرتقى بكل فخر وجدارة وهمة عالية
بقلوب عامرة بالخير لمن يبحث عنه وقلوب صافية كزلال الماء لا نبحث عن أشياء زائلة ودنيا فارغة بعقول خاوية ولا نشغل أنفسنا بمتابعة وملاحقة أشياء لا تخصنا ولا تعنينا ولن نستفيد منها شئ وتلهينا عن ما نريد تحقيقه من خير لنا ولمن حولنا
ولكن نبحث عما يترك الفائدة لغيرنا وينير الدروب التى تميز الشئ من لا شئ
بقلم
غصن الورد