حب الدين والوطن والقيادة .. ما دليله ؟

نعم احبتي الشباب ,, حب الدين والدفاع عنه وحب الوطن والولاء له وحب زايد وحب خليفه والولاء لهم ولحكومتنا الرشيدة وحب الاباء والامهات والاخوات والزوجات والبنات والدفاع عن الارض والعرض يحتاج منا وفي مثل هذه الاوقات العصيبة الى الانتباه واليقظة وترك الغفلة والتراخي والتدلل والتسويف والتفرغ ولو بقليل من الوقت لملاحظة ما قد يستجد من احداث والاستماع والاصغاء الى توجيهات حكومتنا الرشيدة وتنفيذها بكل دقة وصبر في كل أمرحتى وان ادى ذلك الى ترك بعض ملذاتنا الانية فألامر جد خطير وهو على من استعد له يسير ,, ولنتذكر باننا جميعا قد نعمنا بأمن طوال هذه 40سنة ولله الحمد ولم يحصل ان تدكر صفو هدوأنا ل احداث مضت رغم جسامتها الا انها كانت محدودة تقوم الحكومة الرشيدة بأجهزتها المعنية بالتصدي لها ... الا ان هذه الايام تختلف احداثها عن الايام التي مضت من حيث التضخيم والكذب والافتراء ومهاجمة الرموز والاوطان والاعراف والتقاليد بسبب الاعلام ووسائله الكثيرة ولقد تابعنا جميعا ان هناك قناة اوعدة قنوات فضائية كانت سببا في هدم بلد ومدن وبنايات بل تجاوزت ذلك الى احداث شروخ في الوطنيات فأصبح الجار يشك في وطنية جارة والاخ يشك في ولاء اخيه , فلهذا السبب ولغيره توجب التنبيه والتناصح فيما بيننا الى ضرورة الاستماع فقط ل اعلامنا المحلي واغلاق السمع او على الاقل تقنينه وتنقيته عن الاستماع الى ما يرد من الخارج وايضا عدم الانصياع الى من اتبع هواه وتجرد من وطنيته وقيمه فهو لا يمثل الا غروره وانأنيته وسيكون كالغنم القاصية التي يستفرد بها الذئب ويأكلها اجلا او عاجل.

أيها الشباب ... نحن عندما نضحي بالاوقات والقدرات والارواح اذا اشتد الامر لانضحي بكل ذلك الا ....
لرفع رأية الدين
لرفع رأية الوطن
ليبقى لنا وطن
لنصون الارض
لنصون العرض
لنحمي العذارى والامهات
لندفع الشر عن الاعمام والعمات
لنحمي الاخوال والخالات
نعم نقاتل ونموت حتى لا تهتك الاعراض في الشوارع والطرقات
نحن قوم لا نسعى ابداء الى العداوات ولكننا نحذر الا فلا يجهل احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا

كيف لا نضحي بالاوقات والجهد والارواح ونحن نشاهد ان الاعداء وبجميع اعمارهم ومراكزهم وقنواتهم واجناسهم يصلوا الليل بالنهار لتنفيذ مشاريعهم العدوانية ضدنا وهم يعلمون علم اليقين انهم هم المعتدين علينا ونحن نعلم علم عين اليقين اننا على الحق وانهم هم الضالين المعتدين ,, الا يستدعي منا كل ذلك ما ذكر ان ننتبه وندع الغفلة ولو بعض حين ,,,,,,,
حفظ الله لنا بلادنا وقادتنا ... أخوكم / عبدالله جمعه البلوشي