سيف بن زايد يأمر بإنشاء "جائزة وزير الداخلية للبحث العلمي"
* البيــان
صدر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، القرار الوزاري رقم (167) لسنة 2010؛ والقاضي بإنشاء جائزة سنوية؛ تحت مسمى "جائزة وزير الداخلية للبحث العلمي"، وتمنح لأفضل ثلاثة أبحاث في المجالات التي تخدم العمل الشرطي، سواء تعلقت بالمجال الأدبي أو العلمي أو الفني والتقني.
وعن أهداف الجائزة وشروط الترشيح لها؛ قال المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية لسكرتارية الجائزة، إن جائزة وزير الداخلية للبحث العلمي تهدف إلى شحذ المواهب الفكرية والإبداعية؛ واكتشاف الكفاءات العلمية والأكاديمية واستثمار هذه الطاقات والخبرات في تطوير العمل الشرطي، مما يسهم في تطوير العلوم الإنسانية ويثري المكتبة الشرطية بالبحوث والدراسات، ويؤصل الذاكرة الشرطية في الدولة ويعمل على بناء قاعدة معرفية يعتمد عليها كمرجعية عامة لأصحاب القرار في شتى المجالات، موضحاً أن وزارة الداخلية سوف تقوم بنشر هذه الدراسات والأبحاث بهدف تعميمها؛ وتبني نتائجها وتوصياتها بما يعكس تقدير الوزارة ودعمها للبحث العلمي وتشجيعها للكفاءات العلمية.
ويشترط للترشيح للجائزة بأن يكون المرشح من منتسبي وزارة الداخلية (كمرحلة ابتدائية)، وأن يتصف بحثه بالجدية والأصالة والرصانة مع احتوائه على أفكار تفيد في معالجة الظواهر والقضايا الأمنية؛ وتسهم في تطوير المفاهيم التي تخدم العمل الشرطي، على أن يُقدَّم البحث باللغة العربية ما لم تقتض طبيعته تقديمه بلغات أخرى، وألا يكون قد سبق أن نال جائزة أو حصل صاحبه على شهادة علمية بموجبه.
ووفقاً للنظام الأساسي للجائزة يحق للشخص أن يتقدم للترشيح للجائزة من تلقاء نفسه، أو أن يتم الترشيح من مراكز البحوث والدراسات الأمنية والشرطية في الدولة، أو من كليات الشرطة ومعاهدها و مدارسها؛ كما يجوز أن يصدر الترشيح عن المديرين العامين ومديري الإدارات من عناصر الشرطة والأمن في الدولة. وغيرها من الشروط والضوابط ونظام التحكيم؛ والتي سيتم شرحها لكافة المنتسبين عبر عقد اللقاءات والمحاضرات والجولات التعريفية الخاصة بهذا الشأن.
وتم الإعلان عن إطلاق الجائزة خلال اجتماع مجلس أمناء الجائزة، الذي عقد صباح اليوم (الثلاثاء) في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وجاءت هذه الخطوة لتعزز نهج التطوير والتحديث المستمرين، فضلاً عن تناقل الخبرات العملية والعلمية والممارسات الإبداعية وتوثيقها بين الأجيال المتعاقبة لمنتسبي الوزارة، خدمة للصالح العام.