تخطيط ومسح 2000 قطعة أرض صناعية وتجارية
كلباء تودع ظاهرة العزاب بتوفير مساكن خاصة لهم
* دار الخليـج
انتهت دائرة التخطيط والمساحة بالتعاون مع مجلس بلدي مدينة كلباء، وأفرع الدوائر الخدمية الأخرى من أعمال تخطيط وتسوية 2000 قطعة أرض في منطقة صناعية كلباء الجديدة، كان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد وزعها مكرمة من سموه على أهالي المدينة في عام 2007 للشروع بإنشاء منطقة صناعية متميزة بعيداً عن السكان .
صرح بذلك عبدالله اليماحي رئيس المجلس البلدي، الذي أكد أنه تم فتح الباب أمام نقل مختلف مشروعات الشركات والأفراد إلى هذه المنطقة، وإنشاء مشروعات جديدة، وهي تشمل 1000 قطعة أرض مخصصة للمشروعات التجارية، و1000 أخرى للمشروعات الصناعية، وستلزم كل جهة منها بتوفير سكن لكافة عامليها الملحقين بها للقضاء على ظاهرة سكن العزاب وسط المناطق المأهولة بالأسر .
ولقي القرار ارتياحاً شديداً بين أهالي المدينة، الذين لم يخفوا معاناتهم من هذه الظاهرة طوال السنوات الماضية، في حين اعتبرها المجلس البلدي تكليلاً لجهود بذلها أعضاؤه لسرعة إنهاء مخططات المناطق التجارية والصناعية الجديدة، حيث ستخصص فيها مواقع بناء مساكن العمال .
وقال أحمد سيف الزعابي نائب رئيس المجلس إن هذه القطع مملوكة للأهالي، وكان سبب عدم إقامة مشروعاتهم عليها منذ استلامها، هو تأخر تخطيطها الذي انتهى خلال الأيام الماضية .
ومن المتوقع أن تشهد خلال الأيام المقبلة تحولاً عمرانياً غير عادي، بعد أن يشيد كل مالك فيها بنياناً لمشروعه، وسيعقبها حراك اقتصادي كبير تشهده كلباء، خصوصاً أنها منطقة تقع على ملتقى مدخل كلباء مع منفذ خطم الملاحة مع سلطنة عمان الشقيقة، ويعبر التجار وأصحاب الأعمال من وإلى الدولة عبر هذا المنفذ الحدودي المهم .
واعتبر نصيب عبدالله نصيب عضو المجلس البلدي أن انتهاء معاناة الأسر من وجود العزاب بينهم يمثل حلقة جديدة في تطور المدينة، وجعلها تسير على طريق التحضر المخطط له، خصوصاً أن كافة القوانين تجرم وجود عزاب في مناطق سكنية تقطنها العائلات، ولكن كانت المشكلة عدم وجود أماكن مخصصة لهم، وصعوبة الاستغناء عن وجودهم لارتباطهم بأعمال مهمة في المدينة .