أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) عن إطلاقها لمشروع سياحي استثنائي يتمثل في منتجع وسبا خورفكان، وذلك خلال مشاركتها الرسمية الأولى في فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمعرض سوق السفر العربي الذي بدأ في الثاني من مايو الجاري بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وكان جناح شروق قد شهد زيارة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، واطلع سموه خلال الزيارة على عرض تفصيلي من سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لشروق عن مشروع منتجع خورفكان.
وحول اطلاق المشروع خلال فعاليات الملتقى 2011 قال السركال" يعتبر سوق السفر العربي واحداً من أبرز معارض السياحة والسفر عالمياً حيث يستقطب كل عام الاف العارضين والزوار من مختلف أنحاء العالم، وتغتنم "شروق" مثل هذه المناسبات للترويج للمنتجات السياحية والمشاريع الجديدة بامارة الشارقة، حيث يعتبر الملتقى منصة مهمة لاستعراض الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي بإمارة الشارقة والتسويق لها والاستفادة من هذه التظاهرة السياحية
وانطلاقاً من إعلانه بأن الهيئة سوف تزيح الستار عن عدد من المشروعات الجديدة كجزء من مشاركتها في الحدث، أضاف مروان السركال، "تأتي مشاركة شروق في سوق السفر العربي انطلاقا من خطتها للترويج لامارة الشارقة كهدف إقليمي متخصص في الاستثمار والسياحة، وهو أيضا الهدف الذي نعلن من أجله عن مشروع فندق ومنتجع خورفكان".
وحول تفاصيل المشروع قال السركال، " يتمتع فندق ومنتجع خورفكان بموقع طبيعي متميز حيث يقع على جانب تلة طبيعية وبجوار خليج خاص ذي شاطئ برمال بيضاء ليصبح ليس مجرد منتجع وسبا بل مكان يبحث عنه كل من ينشد الراحة، وبالإضافة إلى ذلك يستلهم المكان طريقة الحياة التقليدية وأيضا تصاميم البناء ومع ذلك فإنه سيقدم خدمة رفاهية الخمس نجوم من حيث كل مفردات الضيافة".
وأشار السركال الى أن شروق تقوم حالياً بالتفاوض مع عدد من مشغلي الفنادق العالمية ذات الخمس نجوم لادارة فندق ومنتجع خورفكان منوها الى انه سيتم الاعلان عن اسم المشغل لاحقاً.
وقال المدير التنفيذي لشروق، "لقد تم اختيار موقع المنتجع استنادا إلى حقيقة أنه يحيط بخليج صغير مع شاطئ يطل على المحيط الهندي وبالتالي يوفر العديد من المناظر الخلابة على البحر من ناحية الامام وعلى جزيرة القرش من ناحية الخلف، وفي الوقت نفسه يلعب موقع تفرع الخليج والشاطئ دورا في الانعزال عن البيئة الخارجية وتوفير الراحة التامة".
وبحسب السركال يتكون المشروع من قسمين مرتبطين هما القلعة ومنتجع يضم عدد 170 جناح، تقع القلعة على قمة التل وسوف تضم الخدمات الأولية من حيث منطقة الإستقبال و وخدمات الطعام وحمام السباحة والسبا ومركز اللياقة والمطاعم فضلا عن خدمات الأعمال الى جميع الزوار. أما الأجنحة ال170 والخاصة بنزلاء الفندق فسوف تستقر على منحدر التل لتقدم خدمات إقامة استثنائية تميزها المناظر المائية الخلابة لاسيما جاذبية انحدار التل.
وأضاف السركال بأن المنتجع سيوفر لنزلائه مقاهي ومطاعم راقية على الشاطئ فيما ستبقى ساحة القلعة خيارا ثانيا أثناء الليل عبر تقديم بيئة استرخاء غير عادية لجميع الزوار.
من جانب آخر تعقد "شروق" سلسلة من المقابلات مع مفوضين وممثلين لفنادق ووكالات سفر وسياحة فضلا عن المستثمرين الحاضرين لسوق السفر العربي وذلك لمناقشة أشكال التعاون المتاحة في قطاع السياحة، وكذلك التعريف بمشروعات ومبادرات "شروق".
وتأسست شروق عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والاسلامية لامارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات التي تساعد في جذب المسثمرين سواء من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم. وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لاستكمال تلك المشروعات .
