محللة شخصيات: الفروقات بين نصفي وجهه تشير لإنسان متناقض
وصية بن لادن لزوجاته وأبنائه: لا تفكّرن في الزواج وابتعدوا عن "القاعدة"
* العربيـة.نت
أوصى بن لادن زوجاته بالامتناع عن الزواج بعد موته وتوجيه جهودهن الى الاهتمام بأبنائه.
وفي الوثيقة التي لم يتم التأكد من صحتها، استسمح بن لادن أبناءه لأنه لم يعطهم من وقته إلا القليل، مضيفاً أنه لولا ما سماه الغدر والخيانة لكانت الحال غير الحال والمآل غير المآل، بن لادن أوصى أبناءه أيضاً بعدم العمل في القاعدة والجبهة أسوة بما أوصى به الخليفة عمر بن الخطاب ابنه عبدالله عندما نهاه عن تولي الخلافة من بعده..
وحول ملامح شخصية بن لادن من خلال وصيته أكدت الأستاذة منى الغريب، المتخصصة في تحليل الشخصيات، بالكويت أن هناك الكثير من الصفات التي نستطيع أن نقرأها من وصية بن لادن، فأكثر لمحة لافتة للانتباه هي الاختلاف الكامل بين نصفي الوجه الأيمن عن الأيسر، فمن الملاحظ أن العين اليمنى أكبر بكثير من اليسرى، فاليمنى ترمز إلى الوعي والقدرة على إدارة الأمور خارج محيط الأسرة بينما اليسرى ترمز إلى العكس.
كما أكدت الغريب أن "أذن بن لادن اليمنى بدت منقلعة وهذا يعني أنه شخص كان يتوق للتميز وثقته بالنفس مكتسبة وليست فطرية، والأمر الذي لمسناه من خلال وصيته ومحاولته التشبه بالخليفة عمر بن الخطاب".
وأشارت الغريب إلى أن الشخص الذي توجد فروقات كبيرة بين شطري وجهه يكون متناقضاً في الآراء ودائم اليقظة والتوتر، وهو الأمر الذي انعكس على حالته الصحية.
وكانت صحيفة "الأنباء" الكويتية قد نشرت ما قالت إنها "وصية" زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي أٌعلن مقتله أمس في عملية للقوات الأمريكية على مقره قرب العاصمة الباكستانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوصية تعود لتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول 2001، أي بعد نحو 3 أشهر من تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتقع الوصية في 4 صفحات، ومكتوبة على الكمبيوتر، وموقعة بيد بن لادن. وبرز فيها توقعه أن يأتي مقتله نتيجة خيانة وغدر المحيطين به. أما أبرز ما تضمنته الوصية دعوته لزوجاته بـ"عدم الزواج بعده"، ولأولاده بـ"عدم العمل في القاعدة والجبهة".